google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 26 أكتوبر 2026 06:42 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
تنفيذًا لتوصيات «منتدى مصر ٢٠٢٦».. زيادة أجور المعلمين إلى ١٥ ألف جنيه خلال العامين الماليين المقبلين رئيسة هيئة النيابة الإدارية تلتقي رئيس المحكمة الدستورية العليا تهنئة قلبية مصر تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك نائب وزيرة الإسكان يشهد توقيع بروتوكول تعاون لتوطين صناعة كيماويات تنقية مياه الشرب الداخلية: كشف ملابسات قيام مجهولين يستقلون مركبة توك توك بتخدير شخص وإختطافه عاجل |مجلس النواب يعلن تفاصيل جلساته السرية بشأن التطورات الإقليمية ودعم السعودية محافظ أسوان يترأس الإجتماع السادس للجنة التوجيهية لبرنامج إدارة مياه الشرب (PWMP) عاجل |مجلس النواب يوافق على طلب فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لاتخاذ الإجراءات الدفاعية لمساندة المملكة العربية السعودية رئيس الوزراء يتابع موقف الإصدار الثاني من وثيقة سياسة ملكية الدولة والخطة التنفيذية له 41شركة مصرية تشارك في Web Summit 2026 بالبرتغال مابين شركات عارضة وزائرة بدعم «إيتيدا» والشعبة العامة للاقتصاد الرقمي «أنا ومن يسكنني».. إبداع طلاب التربية الفنية بجامعة العاصمة يحوّل المشاعر الإنسانية إلى لوحات تحكي ما وراء الوجوه

القول الفصل فى فوائد البنوك.. دار الإفتاء تحسم الجدل

دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية

كشفت دار الإفتاء المصرية عن الحكم الشرعي لأرباح الودائع البنكية، وذلك عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

وكان دار الإفتاء قد تلقت سؤالاً من خلال البث المباشر، عبر صفحتها، يقول صاحبه: حكم الوديعة البنكية ومتى تكون أرباحها ربا؟

ورداً على السائل، قال الدكتور أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن البنوك "ليست مؤسسة خيرية تقرض المال، وإنما مؤسسة استثمارية تبيع وتشتري، ولدينا قاعدة فقهية إذا توسطت السلعة فلا ربا، وعليه فإن الأرباح لا شبهة فيها".

وقال الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الودائع البنكية وشهادات الاستثمار وعوائدها وأرباحها حلال؛ فهي من باب عقود التمويل المستحدثة.

وفي رده على سؤال "هل فوائد الوديعة البنكية حلال؟"، أوضح شلبي أن الوديعة المصرفية تنقسم إلى قسمين، الأول: الحساب الجاري أو ما يسمى بالوديعة غير الاستثمارية، حيث يضع الشخص ماله في البنك ويستخدمه متى شاء دون أرباح، وهذا النوع جائز.

وأضاف أن القسم الثاني من الودائع البنكية هو "الوديعة الاستثمارية" وهي أن يضع ماله بالبنك مقابل ربح يحصل عليه بعد الاتفاق، وهذا القسم له صور منها ما هو حرام والآخر جائز؛ فيكون جائزًا إذا كان عقد مضاربة يقوم البنك باستثمار المال مقابل ربح محدد النسبة، ويكون حرامًا إذا استثمر البنك المال في مشاريع غير جائزة وحرمها الشرع.

وتابع شلبي قائلا إن الوديعة شرعت لدفع الحرج عن الناس، والتيسير عليهم، وتحقيق لمصالحهم، وحفظ لأموالهم عند سفر أحدهم لمصلحة ما، فله أن يضع ما يخاف ضياعه عند شخص آخر.

وفي وقت سابق، أفتت دار الإفتاء بأن الإيداع في البنوك ودفاتر التوفير ونحوها هو من باب عقود التمويل المستحدثة لا القروض التي تجر النفع المحرم، مشيرة إلى أن فوائد البنوك لا علاقة لها بالربا، لأن العلاقة بين العميل والبنك علاقة تمويل وليست علاقة قرض.

وأضافت الدار أن البنك هيئة استثمارية، وأي أموال تُوضع في البنك ويخرج عليها منتج من المنتجات البنكية سواء شهادات أو ودائع، كل هذه منتجات بنكية ولها حكم واحد باعتبار أن البنك هيئة استثمارية، موضحة أنه إذا استثمرنا الأموال عن طريق البنك فلا مانع وفوائده حلال ولا شيء في ذلك.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0