أنباء اليوم
الإثنين 9 مارس 2026 09:40 مـ 20 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
توروب يعلن تشكيل الأهلي لمباراة الطلائع بدوري نايل مصر تؤكد على ضرورة الالتزام بقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني في ظل التصعيد الراهن في المنطقة رئيس جامعة سوهاج يؤكد : الندوات التثقيفية للقوات المسلحة تجسد تقدير الدولة لتضحيات أبطالها رئيس الوزراء يترأس اجتماع لجنة إدارة الأزمات المركزية وزيرة الثقافة تطمئن الجمهور على صحة الفنان الكبير هاني شاكر بعد خضوعه لجراحة في القولون الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بترويج المواد المخدرة بالقليوبية محافظ بني سويف يتابع مستجدات وسير العمل بالمركز التكنولوجي بمدينة الفشن محافظ بني سويف يزور مستشفى الفشن المركزي وزيرة الإسكان تتابع سير العمل بعددٍ من مشروعات المرافق والطرق بمدينة بدر وزيرة الإسكان تصدر 11 قرارًا لإزالة تعديات ومخالفات بناء بالساحل الشمالي ومدينتي القاهرة الجديدة محافظ المنوفية يتفقد الأعمال الإنشائية للحملة الميكانيكية علي مساحة 2900 م2 تحت شعار ”الحب اللي بينا، يعمر بيوت” الأهلي صبور تطلق حملتها الدعائية لرمضان 2026

إحذر طاقة إسمك لا تحرقها 

كتبت- سلمي عمر


بعد إنتشار الشموع بأسماء الأشخاص سارعت دكتورة مها العطار خبير طاقة المكان من التحذير بوضع إسمك على الشمع وبدأت تحذيرها بكلام الله الذى يقول تعالى " وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ " 31 البقرة
هذا مقام ذكر الله تعالى فيه ليس شرف آدم على الملائكة فقط ولكن علمه أن سر الأسماء لها طاقة بما فيها إسم الله الأعظم له قوة وطاقة فى الكون ، وقد علم الله الأسماء لخليفتة ولا تدرون ما معنى أن تكون خليفة الله فى الأرض !؟ وحين سألت الملائكة عن ذلك ، فأخبرهم الله تعالى بأنه يعلم ما لا يعلمون وعلمه اسم الصحفة والقدر .
لذلك حين نتحدث عن طاقة الإسم يكون هناك سر فى هذه الطاقة حيث يعد القوة والضعف فى الإسم وهو ما يصنعه قدر الإنسان فى حياتة ، لأن علم الطاقة يوضح أن لكل إنسان إسم متوافق معه ، وفى أحيان كثيرة يسمينا الله من فضلة عن طريق الإيحاء للوالدين إما فى الأحلام او فى مواقف أخرى فى إختيار إسم المولود .
ونظرأ لأهمية الأسماء وإنعكاسها على الإنسان خير وشر نجد قد غيَّر النبي صلى الله عليه وسلم الأسماء الممنوعة ، فغير اسم عاصية فسماها جميلة ، وحَزْن باسم سهل ، وبرّة بزينب ، وجثّامة إلى حسّانة ، وشهاباً إلى هشام ، وحرباً إلى سلم ، لأنه صلى الله عليه وسلم يعلم طاقة الأسماء وتأثيرها على الإنسان فى السعادة والشقاء .
ثم يترك الإنسان كل هذا ويضرب به عرض الحائط ويشوية إسمة فيعيش فى شقاء ، مما يجعلنا فى غاية العجب فى الممارسات التى يفعلها الأنسان فى طاقة إسمه كمثال أن يكتبه على عنصر النار مثل الشموع والولاعات والكبريت فيحرق إسمه الذى كرمه الله فتكون النتيجة أنه يحرق طاقتة ويحرق نفسه !!؟
وأرى الكثير من مظاهر التشوية بأشكال مختلفة وكأن الشخص يقصد المهانة لنفسه وإسمه .. الله لا يريد بكم الشقاء ولكن تصرفاتكم البعيدة عن فطرة الله وأوامره هى التى تجعلكم فى شقاء وتعاسة .. أفيقوا من أعمال شياطين الإنس والجن يرحمكم الله ، ولا تشوهو أسمائكم التى كرمها الله .