google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 16 يونيو 2026 05:15 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الرئيس السيسي يشارك في جلسة بعنوان الخروج من الأزمات وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط وزيرة الإسكان تُصدر 12 قراراً لإزالة تعديات ومخالفات بناء بالساحل الشمالي الغربي الداخلية : كشف ملابسات مقطع فيديو قيام مجهولين بالتعدي على سيدة وسرقتها بالجيزة الرئيس السيسي يلتقي رئيس المجلس الأوروبي رئيس الوزراء يلقي كلمة خلال فعالية إطلاق بوابة ”معلومات التجارة الخارجية الرئيس السيسي يلتقي رئيسة المفوضية الأوروبية رئيس الوزراء يتابع مستجدات الموقف التنفيذي لمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة غرفة التكنولوجيا تنظم سلسلة ندوات افتراضية حول مستقبل ال ”AI” وتأثيره على تعزيز القدرات التتافسة للشركات الداخلية: كشف ملابسات قيام سيدة بطمس لوحات السيارة المعدنية بالقاهرة الداخلية: ضبط المتهم بسرقة هاتف محمول خاص بعامل بأحد المساجد بالقاهرة الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو التعدي علي مسن بالضرب والسب بالقاهرة محافظ المنوفية يستقبل رئيس هيئة قضايا الدولة

 العائدون من الجماعات المتطرفة

 بقلم/ ابراهيم خلف الله


امين الشباب بالقليوبية بحزب النصر


المواجهه قريبا تواجه دول العالم كارثه كبيره بعد فتره وهي العائدون الي بلادهم من الجماعات الإرهابيه بعد تأكدهم من أهداف هذا التنظيم لتضليلهم واستعمالهم ضد البشريه ب أعمال تخربيه من دمار أوطان وسفق دماء أبرياء ومحاربة الجيوش والأنظمة الوطنيه لكل بلد وكانت ل مصر الحظ الأكبر من هذه الأعمال من هذا التنظيم الأسود تجار الأديان والأوطان عشاق الدم وخراب البلاد فلا بلد غربي يفكر انه ناجي وبعيد عن شر هذا التنظيم وعلي الكل أن يواجه خطر الإرهاب ليست مصر وحدها وان كانت مصر الوحيده في المنطقه العربيه الآن التي تعمل علي دحر الإرهاب وتتكلف دفع هذه الفاتورة الباهظه من أرواح شهداء الجيش والشرطة والشعب وأموال تنفق بغزارة لا تقدر عليها دوله واحده لتضمن مصر سلامه وأمن وأمان العالم أجمع من هذه الجماعات وشرورها ولاكن لابد من تكاتف الدول بعض مع بعض ويجعلوا دحر الإرهاب هو المشروع القومي الذي لايختلف عليه اثنان الدول في خطر الأيام القادمه ب كارثه من المفروض يواجهوها وهي كيف يتعاملوا مع العائدون من الجماعات الإرهابيه والتعامل معهم وان كان الحل الأمني منفردا غير كافي ف أين المثقفين أصحاب الفكر وأين العلماء أصحاب الأفكار البنائه ليحتضنوا هذه الشباب ب الحوار والفكر ل اعادتهم وتأهيلهم ودمجهم من جديد في المجتمعات فكافانا دماء كل يوم شهداء من الجيش المصري والشرطة المصريه وهذا نتيجه عدم الفكر للشباب الذي يستقطبه هذا التنظيم الأسود الذي يعيش علي سفق الدماء والتخريب والدمار للاوطان والعباد ليسوا ب إخوان وليسوا ب مسلمين واسمهم الحقيقي تجار الأديان والأوطان عشاق الدم وخراب البلاد فلو كانت أفكار بعض دول العالم انهم بعيدون عن هذه الأعمال التدمرية فهذا خطأ الكل مستهدف والكل خاسر فلابد تكاتف العالم أجمع لدحر الإرهاب الأسود وتجغيف المنابع الذي تمول هذه الجماعات وعدم توفير السبل والأسباب الذين يستقضبوا بها الشباب قليل الوعي والفكر وزرع الأفكار الهدامه فيهم عن طريق استحواذ كامل علي عقولهم سواء (المال) أو توفير (الاسلحه والعتاد ) أو الفكر عن طريق ميولهم للإسلام فهل (مصر ) استعدت عن طريق مفكريها وساستها وعلمائها لمثل هذه الكارثه الحتميه كلا في مجاله ام تركوا هذه الكوارث للجيش والشرطة تحارب منفرده وتواجه كل يوم إخطار هذه الجماعات ويتحمل الجيش المصري فقط دفع هذه الفاتورة من أرواح شهداء أبرياء وانقياء همهم الوحيد الحفاظ علي شعب مصر ومؤسساته ونجعل عملنا الوحيد في شعارات ومواساة أهلهم ف الآن حقيقي وبدون تزيف للحقائق ايد بتبني وايد تحارب واخير تحيه لكل ام في مصر فقدت ابنها أو زوجه فقدت زوجها أو اخت فقدت أخيها من الأرواح الأكثر نقاءا والدماء الذكيه الطاهره لكم منا الف سلام وتحيه وصبرنا الوحيد انهم في الجنه خالدين ف ستحيا مصر برجالها الشرفاء سواءا من الشعب الشريف أو من الجيش العظيم أو من الشرطه المصريه الساهره علي راحه البلاد والعباد حفظ الله مصر ل أهلها وشعبها تحيا مصر بين الأمم عاليه الهامه ام للجميع تحيا مصر عبر الازمه والعصور تحيا مصر للعالم صمام امان تدافع بشرف عن البشريه جمعاء فكم انتي عظيمه يا مصر


google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0