google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 5 أبريل 2026 01:15 مـ 17 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو بالاعتداء بالضرب علي حصان بالقليوبية شعبة المعادن الثمينة: ارتفاع أسعار الذهب في مصر 4.7% خلال أسبوع شراكة استراتيجية بين ”إندرايف” و”مصر الخير” لتأهيل 327 طالبًا في مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي وليد جمال الدين: ثقة عالمية متزايدة في قدرات ميناء شرق بورسعيد رغم التحديات الدولية الوطنيه للاعلام : لمياء سمير رئيساً للفضائية المصرية ورضا مصطفي نائباً وزير الري يتفقد حالة المنظومة المائية بمحافظة المنوفية اليوم ٥ أبريل ٢٠٢٦ وزير النقل يترأس أعمال اجتماع الجمعية العمومية للشركة رقم (87) بحضور وزير النقل الأردني اتصالات هاتفية مكثفة لوزير الخارجية لبحث تصاعد التوترات الإقليمية وجهود خفض التصعيد وزير الشباب والرياضة يستقبل هنا جودة بعد إنجازها التاريخي والتأهل لربع نهائي كأس العالم لتنس الطاولة محافظ المنوفية يتفقد صوامع قويسنا الحقلية بسعة تخزينية 5 آلاف طن وزير الري يعقد اجتماع اللجنة الدائمة لتنظيم إيراد نهر النيل القوات المسلحة تشارك أطفال مصر الإحتفال بيوم اليتيم

صوره اليوم : ”كنيسة السيدة العذراء بالمعادي”







 

كتب - عادل محمود
 

فى حي المعادى وعلى شاطئ نيل القاهرة مباشرة، تقع كنيسة السيدة العذراء مريم، بطرازها الأثرى المميز، شاهدة على رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، والتى اتخذ من سردابها مرفأ لعبور العائلة عبر النيل إلى الصعيد وتحديداً إلى جبل قسقام بأسيوط حيث يقع دير المحرق.

 
يذكر أن العائلة المقدسة سارت فى طريق الهروب لمصر إلى كنيسة أبوسرجة بمصر القديمة قبل أن تصل إلى كنيسة العذراء بالمعادى ومكثوا فيها فى طريق الهروب لمدة 3 أيام أثناء توجههم إلى جبل قسقام بأسيوط (دير المحرق)، ومكثوا فيها أيضاً أثناء عودتهم إلى بيت لحم ولكن لم تُعرف المدة التى مكثوا فيها فى تلك المنطقة المعروفة بمنطقة «العدوية»، وهم من كانوا يمتلكون هذه الأرض فى هذا الوقت، لذا سميت بكنيسة ودير السيدة العذراء مريم بالعدوية.

وفيما يتعلق ببناء الكنيسة، يذكر إن الملكة هيلانة والدة الإمبراطور الرومانى قسطنطين الكبير، طلبت من ابنها أن يبحث عن كل مكان ذهبت إليه العائلة المقدسة وأن يبنى فيه كنيسة باسم العذراء مريم، ومن بين هذه الأماكن كانت كنيسة العذراء مريم بالمعادى فى القرن الرابع الميلادى، والتى رممت على مر العصور، وكان آخر ترميم لها فى القرن الحادى عشر الميلادى، حيث كانت هناك قافلة مارة بالنيل محملة بالأسلحة فانفجرت أمام الكنيسة ما أدى إلى تدميرها بالكامل، وأعيد بناؤها مرة ثانية فى نفس المكان.

الجدير بالذكر ان الكنيسة تحتوى على 3 هياكل و3 قباب، وبها «بئر» كانت تشرب منها العائلة المقدسة، كما أن الكنيسة بها أكفان بعض القديسين، وبها أيقونة تحكى قصة حياة العذراء مريم منذ ولادتها وحتى وفاتها، وتضم الكتاب المقدس بالحجم الكبير منذ عام 1976 الذى وجده راعى الكنيسة ويدعى القس بشارة طافياً على سطح النيل، ومشبعاً بالمياه ومفتوحاً على سفر أشعياء الأصحاح 19 الذى توجد به آية تقول: «مبارك شعبى مصر»، فضلاً عن احتواء الكنيسة على السلم الأثرى الذى يصل إلى قاع النيل والمقام عليه «قبة» وبه مذبح، وكانت المياه قبل بناء السد العالى تغرق السلم وتتدفق إلى داخل الكنيسة، ولكن بعد بناء السد العالى وبناء على طلب وزارة الرى والموارد المائية تم بناء رصيف أمام السلم لحماية المبانى أخفى بعض أدراجه ولكن ما زالت بعض الأدراج موجودة وتستخدم فى الصعود والنزول عليها.

كما أنه يقع أمام الكنيسة سلم آخر يصل بسرداب مار أسفل الكنيسة ويصل حتى النيل، وترى فى نهاية هذا السرداب دير أبوسيفين فى الجهة المقابلة، وكان يستخدم السرداب فى نقل الأشخاص وما زال موجوداً وتمت إعادة ترميمه ووضعت فيه أيقونة للسيدة العذراء والسيد المسيح.

الجدير بالذكر أن الكنيسة أعيد ترميمها بالكامل فى سبعينات القرن الماضى، ولم يبق من الكنيسة الأثرية سوى 3 قباب و3 مذابح، ويأتى إلى الكنيسة سياح من كل مكان




 
 



 
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0