google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 21 يونيو 2026 01:54 مـ 5 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو التحرش بفتاة بالدقهلية حسين الشحات يجدد عقدة مع الاهلي لمدة موسمين مؤسسة إبراهيم أ. بدران و”ميدمارك” تطلقان تعاونًا استراتيجيًا لتعزيز الوصول إلى الرعاية الصحية بمحافظة الفيوم المصرية للاتصالات توقّع مذكرة تفاهم مع شركة ”VIE Communities” لتطوير البنية التحتية الرقمية لجميع مشروعاتها جمعية المطورين العقاريين تستضيف برامج تدريبية متخصصة لدعم الشركات الأعضاء ورفع كفاءة الكوادر العقارية البنوك المصرية تعتمد معيار ISO 20022 الدولي في التحويلات المالية تحالف بقيادة ألستوم يوقع عقودًا بقيمة 690 مليون يورو لتحديث الممرات الاستراتيجية للسكك الحديدية في مصر كونكريت بلس ضمن تحالف مصري–فرنسي لتنفيذ مشروعين استراتيجيين لتطوير منظومة السكك الحديدية في مصر المجلس الأعلى لشئون التعليم والطلاب يعقد اجتماعه الدوري محافظ سوهاج يتفقد غرفة العمليات الرئيسية بمديرية التربية والتعليم ويتابع سير الامتحانات بحضور البابا تواضروس الثاني.. وزير الشباب والرياضة ووزير العمل ومحافظ القاهرة يشهدون ملتقى توظيف ”بصمة شباب مصر” نائب وزير الصحة يتفقد مستشفى العياط المركزي ويوجه بإحالة الإدارة للتحقيق ومحاسبة المقصرين

صورة اليوم : من بصمات شهر رمضان الكريم ( القارئ الشيخ محمد رفعت)

 
كتب - عادل محمود
يُعدّ صوت الشيخ محمد رفعت من البصمات المميزة لشهر رمضان، وظلّ لعقود محفوراً في الأذهان، و اعتدنا على سماع صوت الشيخ رفعت لتلاوة القرآن قبل أذان المغرب في شهر رمضان.
الشيخ محمد رفعت ابن محمود رفعت ابن محمد رفعت فكان اسمه واسم ابيه وجده كلها مركبة وقد ولد في يوم الإثنين 9 مايو عام 1882م ، بدرب الأغوات بحي المغربلين بالقاهره وفقد بصره صغيراً وهو في سن الثانية من عمره.
بدأ حفظ القرآن في سن الخامسة، عندما أدخله والده كتاب بشتاك الملحق بمسجد فاضل باشا بدرب الجماميز بالسيدة زينب وكان معلمه الأول الشيخ محمد حميدة وأكمل القرآن حفظا ومجموعة من الأحاديث النبوية، بعد ست سنوات شعر شيخه أنه مميز، وبدأ يرشحه لإحياء الليالي في الأماكن المجاورة القريبة.
وفي العام 1934 افتتحت الاذاعه المصريه بصوت الشيخ محمد رفعت بتلاوة سورة "الفتح"، وظلّ صوتاً مميزاً للإذاعة، وبات الجمهور ينتظر سماع القرآن بصوته
أصابت حنجرة الشيخ محمد رفعت في عام 1943م زغطة أو فواق تقطع عليه تلاوته، فتوقف عن القراءة وقد سبب الزغطة ورمٌ في حنجرته يُعتقد أنه سرطان الحنجرة، صرف عليه ما يملك حتى افتقر لكنه لم يمد يده إلى أحد، حتى أنه اعتذر عن قبول المبلغ الذي جمع في اكتتاب (بحدود خمسين ألف جنيه) لعلاجه على رغم أنه لم يكن يملك تكاليف العلاج، وكان جوابه كلمته المشهورة
"إن قارئ القرآن لا يهان".
فارق الشيخ الحياة في 9 مايو عام 1950م.
وحين سُئل الشيخ محمد متولى الشعراوى عن الشيخ محمد رفعت قال: «إن أردنا أحكام التلاوة فالحصرى ، وإن أردنا حلاوة الصوت فعبد الباسط عبد الصمد، وإن أردنا النفَس الطويل مع العذوبة فمصطفى إسماعيل، وإن أردنا هؤلاء جميعًا فهو محمد رفعت.
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0