أنباء اليوم
الإثنين 9 مارس 2026 09:39 مـ 20 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
توروب يعلن تشكيل الأهلي لمباراة الطلائع بدوري نايل مصر تؤكد على ضرورة الالتزام بقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني في ظل التصعيد الراهن في المنطقة رئيس جامعة سوهاج يؤكد : الندوات التثقيفية للقوات المسلحة تجسد تقدير الدولة لتضحيات أبطالها رئيس الوزراء يترأس اجتماع لجنة إدارة الأزمات المركزية وزيرة الثقافة تطمئن الجمهور على صحة الفنان الكبير هاني شاكر بعد خضوعه لجراحة في القولون الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بترويج المواد المخدرة بالقليوبية محافظ بني سويف يتابع مستجدات وسير العمل بالمركز التكنولوجي بمدينة الفشن محافظ بني سويف يزور مستشفى الفشن المركزي وزيرة الإسكان تتابع سير العمل بعددٍ من مشروعات المرافق والطرق بمدينة بدر وزيرة الإسكان تصدر 11 قرارًا لإزالة تعديات ومخالفات بناء بالساحل الشمالي ومدينتي القاهرة الجديدة محافظ المنوفية يتفقد الأعمال الإنشائية للحملة الميكانيكية علي مساحة 2900 م2 تحت شعار ”الحب اللي بينا، يعمر بيوت” الأهلي صبور تطلق حملتها الدعائية لرمضان 2026

الجاذبية القلبية







بقلم -أميرةعبدالعظيم

كل قلب له قلب يليق به إن تآلف القلوب أمر إلاهى فعندما يميل قلبك إلى قلب شخص آخر فهذا يعني أن هناك جاذبية خاصة تأخذك نحو هذا القلب وهناك العديد من الأسباب التي أدت إلى تولد هذه الجاذبية أولها هو القدر ويظهر ذلك واضحاً في قوله سبحانه وتعالى وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
هذا يعني أن تآلف القلوب يكون بين يدى الله سبحانه وتعالى ولايمكن لأحد أن يجادل فى ذلك.
كما أن تدبير اللقاء الروحى يكون أيضاً من تدابير الله سبحانه وتعالى. وهناك أسباب دنيوية تلك التى تكمن فى كون أن القلب نفسه يتآلف وينجذب إلى من يشبهه شكلاً وموضوعا فعندما تجد شخصاًيشبهك تتكون بينكم جاذبية خاصة بحيث أنك تجده يسير نحوك تلقائيا وقد تكون كافة الظروف والأجواء مهيئة لذلك. دون أن يحركه أحد أو أن يتعرض لتأثيرات معينه
وهذا النوع من القلوب تلك التى يمكن أن يطلق عليها إسم القلوب الخضراء والقلب الخضراء قلوب جاذبة مليئه بالحب والعطاء .
لذا فهى دائماً تنجذب إلى مثيلتها حيث أنها قلوب محبه نقيه لالغو فيها ولا تأثيم وهذا ما يجعل اللون الأخضر هو عنوان جمالها
ونستطيع أن نسمى هذا التوافق بالحب الإلهى ولايفوتنى أن أذكر بقول رسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه حين قال
إن الله ليعطي على الرفق مالايعطي على الحزق وإذا أحب الله عبداً أعطاه الرفق وما من أهل بيت يحرمون الرفق إلا حُرموا محبة الله تعالى.
فلنعلم جيداً أن القلوب سميت قلوب لأنها تتقلب بمعنى أنها تكون في مهب رياح الفتن تقبلها أو ترفضها فأيما قلب قبل الفتنة وتشربها وإمتص آثارها تركت فيه أثرًاسيئا بل وعلامات سوداء تظل مصاحبة له وتزداد بإزدياد قبوله للفتن ووقوعه فيها
فتغطي القلب تلك السوادات والآثار المظلمة فيصبح كأنه مطلي بسواد في سواد وباستمرار الفتن وعدم رده لها يصير طلاءُ فوق طلاءحتى تتكون على القلب طبقة من آثار الفتن تغطيه فتضعف قوته ويتآكل معها الحق الذي فيه. ولهذا السبب وجب علينا أن نكون حذرين من تقلب القلوب وأن نستعين بالله فى الإختيار لكى لا نختار لقلوبنا إلا مايليق بها ويتآلف معها.
ولنعلم أن أرق الألحان وأعذب النعمات لا يعزفها إلا تلك القلوب الخضراء الصافية والمتآلفه مع بعضها البعض.