google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 7 يوليو 2026 10:14 مـ 21 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الرئيس السيسي يشكر منتخب مصر: نفخر بكم وبإنجازكم وداع برأس مرفوعة.. الفراعنة يغادرون المونديال بدموع الفخر بعد ملحمة أمام الأرجنتين مدبولي يؤكد حرص الحكومة المصرية على مواصلة التعاون مع مجموعة ”A.P. Moller–Maersk” وكبرى شركات الشحن العالمية محافظ الدقهلية يتفقد انطلاق المهرجان القومي للمسرح المصري بمكتبة مصر العامة وزير التعليم العالي قائما بأعمال وزير الثقافة لحين تعيين وزير جديد عاجل .. وزيرة الثقافة تتقدم باستقالتها لرئيس مجلس الوزراء التشكيل الرسمي لمنتخب مصر أمام الأرجنتين بكأس العالم التشكيل الرسمي لمنتخب الأرجنتين لمباراة مصر بكأس العالم الأهلي يعلن التعاقد مع كلا من أقطاي عبدالله وعلي محمود الحسين عموتة مدرب الأهلي يعلن أسماء الجهاز الفني المعاون هيئة المجتمعات العمرانية تطرح فرصًا استثمارية متنوعة عبر منصاتها الرقمية للمستثمرين المصريين والأجانب مجلس إدارة صندوق الإسكان الاجتماعي يستعرض الموقف التنفيذي لمشروعات سكن لكل المصريين

فى مجرى الزمن (خواطر)

كتب/محمد سعد شاهين
أيها الشارع..
كنت تشع بهجة..وكانت الزينة تحيط بك من كل جانب..
كان صوتنا يملأ الأرجاء ونحن نلعب ونمرح..
كانت السعادة تحتل المكان..
والأنوار تضئ كل ركن فيك فيبدو ليلك نهار..
والمارة لا يكفون عن السير فيك..
الآن ..أصبح الظلام رفيقك..
والصمت ساكنك الأبدي ..
اختفت البهجة ..وضاعت الزينة..
وأصبح لأطفال هذا الزمن ألعاب واهتمامات أخرى تجعلهم منغلقين ..متقوقعين داخل قوقعة إلكترونية ..
أصبحت وحيدا أيها الشارع..
ولكنى لن أنساك..
----
أصبحت وحيدا مثلي ..
تعيش على الذكرى..
تتألم من الحنين ،والاشتياق..
تشعر بغضة كلما اشتقت لماضينا ..
كلما اشتقت لوجه من وجوه ضاعت وتفرقت ولم تعد تراها..
تشعر بألم من أصدقائك الحاليين الذين أهملوك، وعبثوا فيك ،فضاعت ملامحك أنت أيضا ..
هرمت أيها الشارع كما امتد الشيب فى شعري..
تغيرت ملامحك مثلي..
أصبح الحزن حليفنا الجديد ..
وللأسف ..الوحيد ..
----
لماذا قتلت تكنولوجيا العصر الحديث أجمل ما فينا؟
ولماذا كان يسعدنا شريط كاسيت يحتوي علي أغاني معدوده ذات إيقاع معروف لكنه محبب ولاتستطيع 500جيجا فعل ذلك الآن؟
انزلقت الأموركافة من مستقرها الهادئ إلى مستنقع كريه تافه وانحرفت الفصحى الراقية إلي العامية الدارجة والذكريات الجميلة إلى البؤس والشقاء..
تمت
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0