وزير الدولة للإعلام خلال كلمته فى حفل تكريم سفراء الإعلام الجديد
متابعة-داليا جمال
تم إطلاق المُبادرتين ضمن خطة وزارة الدولة للإعلام للاستفادة من الطاقات الإبداعية للشباب المصري في مجالات الإعلام الجديد .. ولا أبالغ إن قلت أنه أيضاً إعلام مُتجدد .. تتطور وسائله بُسرعة مُذهلة . ويَزداد عدد مُتابعيه أيضاً بُسرعة لافته للأنظار .
فى العصر الذي نعيشه لم يَعد مُمكناً حجب معلومة
أو منعها .. ولكن يسهل جداً تحويرها والتلاعب بها .. وهذا أخطر ما يمكن أن يواجهه المُجتمع الذي أصبح كل شئ فيه يَسير بُسرعة مُذهلة.
اليوم أصبحنا نتحدث عن صحافة المواطن .. والمواطن هو الذي يصنع القصة .. وأصبح زمن نشر الخبر لا يزيد عن ثواني بعد حدوثه إن لم يكن في وقت حدوثه .
لم يكن مُمكناً أبداً أن نرصد كل هذه الظواهر ثم نقف
في وزارة الدولة للإعلام مُتجاهلين هذا التطور .. وهذا التغيير ووضعنا في سياستنا ضرورة بناء جسور مع الإعلام الجديد
على وسائل التواصل الاجتماعي .. لتصبح إضافة لقوة الدولة الإعلامية وليس خصمناً منها.ومن هنا فكرنا في هاتين المُباردتين، وقصرناهما
على الشباب المصري الواعد المُتميز في مجال التواصل الاجتماعي لبناء جسور من التواصل.
والُمسابقتان لا تُمنح فيهما جوائز مالية لكننا فقط نمنح درع رمزي وتقديري ..
رمزي لأنه يُعبر في شكله عن تفهمنا لهذا الإعلام الحديث الذي يجب أن يعمل جانباً إلى جنب مع الإعلام التقليدي المعرف .. وتقديري لأن صناع المُحتوى الإعلامي الجُدد من الشباب .. ولديهم وجهات نظر نريد أن نتعرف عليها .. ولا ننكر أننا نستفيد مِما تُشاهده في كثير من الأحيان .
ما الذي سيعود على الشباب من المشاركة في هذه المسابقة؟!
بالطبع سنكون داعمين لهم .. ونقدم لهم المعلومات الصحيحة متى طلبوها .. ونقدم لهم العون الكامل للحصول على المعلومات الحقيقية .. ونقول لهم جميعاً في هذا الاحتفال .. نحن نُقدر هذا الإعلام الجديد .. ونُمد يد العون لكم في صناعة المُحتوى ..
إن من يُنكر حقيقة تأثير الإعلام الحديث على الرأي العام سواء في مصر أو في العالم ، لا يُدرك جداً آليات هذا العصر، وما طرأ عليها من تغيرات .. ونحن لا نريد أن يفوتنا أكثر مِما فات.
مرة أخرى .. نحن في وزارة الدولة للإعلام فخورون
بهذا الشباب الماهر في صناعة المُحتوى .. وليس معنى عدم الفوز في المُسابقة أننا نمد يد العون فقط لمن فازوا .. ولكن للجميع .. نتيج المعلومات ، دون تدخُل في القصة الخبرية أو المُحتوى الإعلامي .. ولكننا بذلنا الدور المطلوب منا في تصحيح الصورة قدر المُستطاع ..
ولا أخفي إعجابي الشديد بكبار السن الذين إنتقدوا اقتصار المُسابقتين على الشباب ، وأبدوا رغبتهم في المُشاركة ..
وفي ذلك إثبات لأن تأثير الإعلام الحديث تجاوز الشباب ليصل إلى كبار السن أيضاً .
في نهاية كلمتي .. أتقدم بالتهنئة لهذه النخبة المُتميزة
من الشباب المصري الواعد الذين فازوا في مُسابقتي سفراء الإعلام الجديد ، وخبر في صورة ..
كما أتقدم بخالص الشكر والتقدير لأعضاء اللجنتين التحكيم في المُسابقتين ، والذين بذلوا جهداً جَباراً لتقييم الأعمال المُقدمة بحيادية ونزاهة .
وأخيراً .. أتقدم بالشكر لمجموعة من الشباب نفخر بهم
في وزارة الدولة للإعلام كانوا وراء نجاح هاتين المُسابقتين ، وبذلوا جهداً يشهد عليه الجميع حتى وصلنا اليوم إلى لحظة التكريم .
والسلام عليكم



