google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 8 يونيو 2026 11:49 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
تتراباك تعزز مرونة النظم الغذائية وتخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري عبر سلسلة القيمة بأكثر من الثلث التعليم العالي: اختيار باحثة بالمركز القومي للبحوث عضوًا بالمجلس الاستشاري لمركز اليونسكو بماليزيا وتكريم مبادرتها في دبلوماسية العلوم تامر المنشاوي يكتب: حكاوي الخالدين التي يقدمها المهندس احمد فتحي عندما يعود الأثر إلى الحياة وادي دجلة يحصل على برونزية كأس عاصمة مصر بعد فوزه على زد التعليم العالي: طلاب جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية يحققون إنجازًا متميزًا في ملتقى دعم الشركات الناشئة بمجالات الطاقة المتجددة محافظ بورسعيد يهنىء النادي المصري و جماهيره العريقة بالتتويج بكأس العاصمة المصري البورسعيدي بطلًا لـ كأس عاصمة مصر منتخب شباب روسيا يزور الأهرامات بيان الاتحاد البرازيلي بشأن حالة نيمار جونيور: يتحسن بعد الإصابة مقابر الخالدين حكايات العظماء بين فلسفة الخلود وعودة الروح إلى الذاكرة ”فيفا”يخصص ملعب جامعة جونزاجا بمدينة سبوكين لاستضافة تدريبات منتخب مصر محافظ الوادي الجديد تبحث إنشاء مجمع صناعات غذائية و مدرسة تكنولوجية تطبيقية

إبراهيم مدكور يكتب: قنصوة وأشرف صبحي.. مشهد أوقف الجميع احتراما له

إبراهيم مدكور يكتب: قنصوة وأشرف صبحي.. مشهد أوقف الجميع احتراما له
إبراهيم مدكور يكتب: قنصوة وأشرف صبحي.. مشهد أوقف الجميع احتراما له

في وسط زحام الأخبار والمشاهد السريعة التي تمتلئ بها مواقع التواصل الاجتماعي كل يوم، هناك بعض اللقطات التي تتوقف أمامها تلقائيًا، ليس لأنها مصنوعة للكاميرات، ولكن لأنها خرجت بعفوية وصدق واحترام حقيقي يصل إلى الناس دون أي مجهود.

وهذا تحديدًا ما حدث خلال مؤتمر بطولة الألعاب الإفريقية للجامعات، الذي تحول من مجرد حدث رياضي ورسمي إلى مشهد إنساني راقي تحدث عنه الجميع عبر السوشيال ميديا.

فخلال الساعات الماضية، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تداول عدد كبير من مقاطع الفيديو واللقطات المصورة التي جمعت بين الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي الحالي، والأستاذ الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة السابق ورئيس الاتحاد الإفريقي للرياضة الجامعية، وبصراحة شديدة فإن تلك المشاهد كانت كفيلة بأن تجعل الجميع يقف احتراما أمام صورة راقية تعكس معنى التقدير الحقيقي بين رجال الدولة.

اللقطات التي انتشرت عبر السوشيال ميديا لم تكن مجرد مصافحة عابرة أو بروتوكول رسمي معتاد، بل أظهرت احتراما واضحا وتقديرا كبيرا من الدكتور عبد العزيز قنصوة للدكتور أشرف صبحي، وهو أمر لم يمر مرور الكرام على كل من شاهد هذه الفيديوهات، فطريقة الاستقبال، وحديثه عنه، والتعامل الراقي الذي ظهر أمام الجميع،

أكد أن الدكتور قنصوة يعلم جيدا قيمة الرجل الذي يقف بجواره، ويدرك تماما ما قدمه خلال سنوات توليه حقيبة وزارة الشباب والرياضة.

الدكتور أشرف صبحي لم يكن مجرد وزير سابق مر على الوزارة وانتهى دوره، بل كان واحدا من أكثر الوزراء الذين تركوا أثرا واضحا وملموسا داخل الشارع المصري طوال ما يقارب ثماني سنوات قضاها داخل وزارة الشباب والرياضة.

سنوات شهدت طفرة حقيقية في قطاعات الشباب والرياضة على أرض الواقع، سواء من حيث تطوير المنشآت، أو الاهتمام بالشباب، أو توسيع قاعدة الممارسة الرياضية، أو حالة النشاط الرياضي الكبيرة التي شعر بها الجميع.

والحقيقة أن ما ميز الدكتور أشرف صبحي طوال فترة وجوده في الوزارة لم يكن فقط الجانب الإداري أو التنفيذي، بل الجانب الإنساني أيضا، فالجميع كان يتحدث عن تواضعه الشديد، ومكتبه المفتوح، وسهولة التواصل معه، وقدرته على احتواء الأزمات وحل المشكلات، حتى أصبح قريبا من الناس بشكل كبير، وهو ما جعل صورته تبقى راسخة في أذهان الكثيرين حتى بعد خروجه من المنصب.

ومن هنا جاءت قيمة المشهد الذي ظهر في المؤتمر، لأن احترام وزير حالي لوزير سابق بهذا الشكل الراقي يعكس وعيا حقيقيا بقيمة ما قدمه من سبقوه،الدكتور عبد العزيز قنصوة لم يتعامل مع الدكتور أشرف صبحي باعتباره مسؤولا سابقا فقط، بل تعامل معه كرجل دولة صاحب تجربة ناجحة وتاريخ واضح وإنجازات لا يمكن إنكارها، وهو ما ظهر بوضوح في كل تفاصيل اللقاء التي التقطتها الكاميرات وتداولها الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

مثل هذه المشاهد تمنح صورة محترمة جدا عن شكل الدولة المصرية، وعن حالة التقدير المتبادل بين قياداتها، خاصة عندما يكون الحديث عن شخصيات استطاعت أن تترك أثرا حقيقيا في مواقع المسؤولية فالتقدير هنا لم يكن مجاملة، بل كان تقديرا مستحقا لرجل استطاع خلال سنوات عمله أن يصنع فارقا واضحا وأن يترك بصمة حقيقية داخل ملف من أهم الملفات المرتبطة بالشباب المصري.

وفي النهاية، تبقى بعض المشاهد أبلغ من عشرات التصريحات والكلمات، لأن الصدق والاحترام الحقيقي يظهران تلقائيًا أمام الناس، وهذا تحديدًا ما رآه الجميع في المؤتمر من تقدير متبادل وصورة حضارية تليق بمسؤولي الدولة المصرية.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0