google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 1 مايو 2026 05:32 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ البنك المركزي يرأس اجتماع المجموعة التشاورية الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابعة لمجلس الاستقرار المالي المصرية للاتصالات توقع مذكرة تفاهم مع ميركون للتطوير العقاري لتقديم حلول الاتصالات المتكاملة في عدد من مشروعاتها توروب يعلن قائمة الأهلي لمباراة الزمالك بدوري نايل الخطيب يهنئ «رجال يد الأهلي» ببطولة كأس مصر والرباعية إبراهيم المصري: سعداء بالفوز بالكأس.. ونسعى لحسم جميع البطولات تعرف على طاقم تحكيم مباراة القمة بين الأهلي و الزمالك بدوري نايل «رجال يد الأهلي» يتوج ببطولة كأس مصر بعد الفوز على الأوليمبي الداخلية: ضبط عدد من العناصر الإجرامية لقيامهم بالنصب والاحتيال علي المواطنين الداخلية: ضبط المتهم في واقعة التعدي علي أحد الأشخاص بسلاح أبيض بالقاهرة الداخلية: ضبط عدد من الرجال والسيدات لقيامهم باستغلال الاطفال في أعمال التسول بالجيزة عبدالرحمن الجنيد يُحيي ذاكرة الإمارات في قصر الحصن الداخلية: كشف ملابسات التعدي على سيدتين بالسب والضرب أمام منزلهما بكفر الشيخ

اليوم العالمي للتسامح


بقلم - أميرة عبدالعظيم
أمس كان اليوم العالمى للتسامح
فهل اصبح للتسامح يوماً
محددا تحتفل به البشرية
ويقررون أن يسامحوا بعضهم البعض؟
وهل التسامح إختيار؟
والإجابة لاتحتاج إلى تفكير عميق ولا طرح العديد من الأسئلة التي تدعم مجالاً للشك والجدال
فكلام الله فى كتابه الكريم
فيه خير الجواب الشافى
والكافى بل والدليل القاطع
على أن الله قد أمرنا بالتسامح ولم يخيرنا كبشر فى هذا الأمر وذلك فى قوله تعالى:
“وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ۖ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ
فالعفو والصفح معيار التسامح وعماد التعاملات الإنسانية بين الناس بعضهم البعض
وقد أوصانا رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بهذا فى الحديث الشريف
عن ابن عمر أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: ( المسلمُ أخو المسلمِ ، لا يَظْلِمُه ولا يُسْلِمُه ، ومَن كان في حاجةِ أخيه كان اللهُ في حاجتِه ، ومَن فرَّجَ عن مسلمٍ كربةً فرَّجَ اللهُ عنه كربةً مِن كُرُبَاتِ يومِ القيامةِ ، ومَن ستَرَ مسلمًا ستَرَه اللهُ يومَ القيامةِ)). رواه البخاري
فالتسامح والعفو من الصفات الحميدة التي طالما. أحييناها دائما ظلت
هى الحماية الاجتماعية
والدرع الواقى للنفس البشرية
فالنكن قاعدة أيامنا وحياتنا بالتسامح والعفو
هى البناء المثمر فى كافة
معاملاتنا الحياتية واليومية ليس ليوم واحد
من كل عام نخصه بالاحياء
والذكرى .
لكن لنحيي حياة طيبة بالتسامح الدائم والصفح
الجميل.
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0