google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 26 سبتمبر 2026 10:44 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
«سلامة الغذاء» تكثف حملاتها بالهرم والتجمع.. ضبط عسل منتهي الصلاحية وأسماك مجهولة المصدر وزير الخارجية يلتقي أبناء الجالية المصرية في نيويورك وزير الري نتائج تقييم الموسم الصيفي تمثل أساسًا لتطوير إدارة وتشغيل منظومة توزيع المياه محافظ جنوب سيناء يتابع توسعات مدرسة جيل أكتوبر بشرم الشيخ تمهيدًا لافتتاح المرحلة الإعدادية جامعة القاهرة : ترقية 1194 موظفًا بالجهاز الإداري وصرف الفروق المالية من تاريخ استحقاقها وفاة المستشار أحمد الزند وزير العدل الأسبق ورئيس نادي القضاة الأسبق حسام حسن: راض عن أداء اللاعبين رغم التعادل أمام أنجولا.. وهدفنا التأهل لأمم أفريقيا 2027 د. محمد عوض تاج الدين لـ ”العالم غدًا”: التأمين الصحي الشامل وتوطين صناعة الدواء ركائز أساسية لتطوير المنظومة الصحية منتخب مصر يفشل في تحقيق الفوز أمام أنجولا بتصفيات أمم أفريقيا ...بالظهور الأول بعد كأس العالم عاجل - الأهلي في بيان رسمي: تصريحات المدير الفني للمنتخب غير مسئولة وتعكِسُ رؤية محدودة.. لا نقبل المساس بحقوق لاعبينا.. والتجاوز ضد... النص الكامل لكلمة مصر أمام الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة رئيس الوزراء : ندعم وضع مبادئ تحمي الخصوصية وتضمن الشفافية والمساءلة بشأن الذكاء الاصطناعي

دار الإفتاء تعليقًا على انتشار وصفات علاج كورونا: لا يحق لغير الطبيب أن يصف دواءً .. والنبي حذر من تَطبُّب غير الطبيب

كتب - خالد الشربينى
قالت دار الإفتاء المصرية إن وصف الدواء للمرضى وتشخيص حالتهم الصحية وتقديم النصح لهم، كل ذلك من اختصاص الطبيب المعالج الذي هو منوط بالكشف والاستفسار عن حالة المريض.
وأضافت الدار في فتوى لها -تعليقًا على انتشار الكثير من الوصفات الطبية على مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها، من قِبل غير المتخصصين في علاج فيروس "كورونا" المستجد- أنه لا يحق لغير الطبيب -صيدليًّا كان أو غيره- أن يتجاوز مهام عمله ويصف الدواء للمرضى؛ استنادًا إلى ما جرت عليه عادة الأطباء من وصف أدوية معينة لأعراض معينة؛ لأنه وإن تشابهت الأعراض، فإن ما يصلح لمريض قد لا يصلح لمريض آخر، ومعرفة هذا الأمر من شأن الطبيب المختص.
وأوضحت الدار في فتواها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حذر من تَطبُّب غير الطبيب وتَصدُّرِه لعلاج الناس من غير أهلية لذلك، وأخبر أَنَّ فاعل ذلك مُتَحمِّل لتبعات فعله وآثار تصرفه، ولا يَشْفَع له حُسْن القصد؛ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ تَطَبَّبَ، وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ طِبٌّ قَبْلَ ذَلِكَ؛ فَهُوَ ضَامِنٌ». وفي لفظٍ: «مَنْ تَطَبَّبَ، وَلَمْ يَكُنْ قَبْلَ ذَلِكَ بِالطِّبِّ مَعْرُوفًا، فَأَصَابَ نَفْسًا فَمَا دُونَهَا؛ فَهُوَ ضَامِنٌ».
وأشارت إلى أن وصف غيرِ المختصين لمهنة الطب الأدويةَ للمرضى أو تقديم النصح لهم؛ هو من باب التَّكَلُّم بغير علمٍ؛ وقد نهى الله تعالى عن أن يتحدث الإنسان فيما لا يعلم، فقال تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء: 36].
وأضافت الدار في فتواها أن مفاسد نشر هذه الوصفات من غير المختصين أكبر من المصالح المزعومة، ولا يَشْفَع في ذلك حُسْن القصد؛ لأنَّ فيه عَبَثًا بحياة الناس يُؤدي إلى الإضرار بصحتهم وأبدانهم، وهذا نوع من الفساد في الأرض يتنافى مع حرص الإسلام الشديد على حماية الحياة الإنسانية وصيانتها وتحريم الاعتداء عليها؛ قال تعالى: {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} .
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0