google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 1 مايو 2026 05:31 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ البنك المركزي يرأس اجتماع المجموعة التشاورية الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابعة لمجلس الاستقرار المالي المصرية للاتصالات توقع مذكرة تفاهم مع ميركون للتطوير العقاري لتقديم حلول الاتصالات المتكاملة في عدد من مشروعاتها توروب يعلن قائمة الأهلي لمباراة الزمالك بدوري نايل الخطيب يهنئ «رجال يد الأهلي» ببطولة كأس مصر والرباعية إبراهيم المصري: سعداء بالفوز بالكأس.. ونسعى لحسم جميع البطولات تعرف على طاقم تحكيم مباراة القمة بين الأهلي و الزمالك بدوري نايل «رجال يد الأهلي» يتوج ببطولة كأس مصر بعد الفوز على الأوليمبي الداخلية: ضبط عدد من العناصر الإجرامية لقيامهم بالنصب والاحتيال علي المواطنين الداخلية: ضبط المتهم في واقعة التعدي علي أحد الأشخاص بسلاح أبيض بالقاهرة الداخلية: ضبط عدد من الرجال والسيدات لقيامهم باستغلال الاطفال في أعمال التسول بالجيزة عبدالرحمن الجنيد يُحيي ذاكرة الإمارات في قصر الحصن الداخلية: كشف ملابسات التعدي على سيدتين بالسب والضرب أمام منزلهما بكفر الشيخ

وسقطت قلعة جديدة



 
كتب محمد فاروق
يحتمي كل مجتمع بمجموعة من القلاع الحصينة التى تدفع عنه الأفكار الشاذة والعادات الغريبة والمعتقدات السيئة وقد اتفق الجميع منذ عقود علي أن الفن بكافة أنواعه هو قلعة الثقافة والمعرفة والإرتقاء بالذوق العام وكانت الفنون تبرز قيم الخير والجمال والرقى حتى أصبح يطلق لفظة فنان على كل إنسان لديه مشاعر رقيقة وحس مرهف ، ولكن مع تطور الحياة واضمحلال الثقافة والبعد عن القيم والمبادئ التى تبنتها مجتمعاتنا والتى استقها من الأديان السماوية أو أقرتها موروثاتنا الشعبية الأصيلة وجدنا أنواعاً جديدة من الفنون تعمل على هدم هذه القلعة الحصينة فبدلاً من الإرتقاء بالذوق العام أصبحت بعض الفنون تؤدى لنشر الإبتذال ونشر ثقافة البذاءة وتعميم سلوك البلطجة والإسفاف اللفظى وبسقوط هذه القلعة انحدرت الأخلاق العامة للمجتمع وتم استحداث ألفاظ وتعبيرات مشينة انتشرت بين الشباب بسرعة انتشار النار فى الهشيم فأصبح الجميع يستخدمها المتعلم منهم والجاهل على حد سواء بل البنات قبل البنين أصبحن يستخدمن هذه اللغة المارقة ، لم يستطع المثقفون الوقوف فى وجه هذا التيار وبالأمر الواقع أقر الجميع بوجود لغة جديدة يتم تداولها فى المجتمع وكان لسقوط قلعة الفن المنيعة أثرها السيئ على سلوكيات ومبادىء المجتمع.

ظلت الأخلاق فى أوقات كثيرة حبيسة داخل ميادين الرياضة ، بالتأكيد فعندما أراد القدماء وصف الرياضة والرياضيين لم يجدوا سوي صفة الأخلاق كمرادف للرياضة فتربينا على أن " الرياضة أخلاق " وإن حدثت بعض المناوشات من بعض الجماهير إلا أن قانون الرياضة كان رادع لأى سلوك مشين من أفراد المنظومة الرياضية ، لذا دائماً ما تميز أهل الرياضة بالخلق القويم والصفات الحسنة ومن شذ وجد العقوبات الرادعة التى تجعله يستقيم عن اعوجاجه أو يترك المجال لمن يتحلى بالخلق الكريم ، ولكن ما حدث خلال الأيام السابقة فى ميدان من ميادين الرياضة وخروج الكثير عن الأخلاق والقيم بل واستخدام ألفاظ بذيئة داخل حرم ميدان الرياضة والإشارة بإشارات يعاقب عليها القانون الجنائي وليس قانون الرياضة ، وانساق الجميع – لا استثنى أحداً - كلٌ يقف بجانب فريقه مدافعاً ومنافحاً عن أخطائه وانحطاطه دون سند أخلاقى أو وازع من ضمير ، وانتظر الجميع ميزان العدالة فى قرارات اللجنة المنظمة لشئون هذه الرياضة ، فما كان منها إلا أنها أصبحت معول هدم لقلعة أخرى من قلاع الأخلاق وهى قلعة الرياضة فالأحكام الصادرة لا تنصف مظلوم ولا تعاقب مذنب ، حمي الله بلادنا وأخلاقنا من كيد الكائدين ومكر الماكرين.





ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏نظارة شمسية‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0