google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 25 أكتوبر 2026 08:51 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الخارجية المصرى يلتقي الرئيس الجزائري على هامش الاجتماع الوزاري لآلية دول الجوار الثلاثية حول ليبيا رئيس هيئة الدواء يبحث مع شركة «إيست فارما» تعزيز الاستثمارات وتوطين صناعة المستحضرات الدوائية في مصر ترامب: لا نعتزم الهجوم على إيران الليلة ليفربول يفوز على برايتون بثنائية نظيفة بالدورى الانجليزي الممتاز بورنموث يُسقط مانشستر يونايتد بثلاثية في أولد ترافورد ويعمّق جراح الشياطين الحمر إير كايرو تمدد تعليق رحلاتها من القاهرة وأسيوط وسوهاج إلى الرياض حتى 31 أكتوبر القناة الناقلة لمباراة الأهلي وكيتارا الأوغندي الأن في الكونفدرالية.. وموعد انطلاق اللقاء عاجل| ترامب لفوكس نيوز: ندرس حاليا خيارات إبرام اتفاق مع إيران أم القضاء عليها نهائيا الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو خطف طفلة عقب تعرف شقيقتها بإحدى محطات مترو الأنفاق بالقاهرة عموتة يعلن تشكيل الأهلي أمام كيتارا بالكونفيدرالية الصحة: 74 مليون زيارة ضمن مبادرة دعم صحة المرأة وفحص آلاف السيدات بالعيادات المتنقلة مسح سيزمي جديد بخليج السويس بتكنولوجيا OBN لتعظيم فرص اكتشاف البترول وزيادة الإنتاج

برامج التنمية الإدارية

بقلم د_ بشار عيسى
تكثر التساؤلات الواصلة إلى حد الشك في جدوى برامج التنمية الإدارية و مدى فاعليتها في زيادة قدرات المؤسسات و تقوية مركزها التنافسي و تحقيق أهدافها و تغيير السلوكيات الإدارية فيها في ظل المتغيرات الراهنة و ظروف السوق ، و تُعرف التنمية الإدارية بأنها المحاولة التي تهدف إلى تنمية و رفع الأداء الحالي و المستقبلي للمدير بشكل خاص و ذلك من خلال رفده و تزويده بالمعارف و المهارات اللازمة لأداء واجباته الوظيفية و تغيير السلوكيات و الاتجاهات بما يحقق الفعالية الملحوظة في الأداء و الإنجاز .



حدد خبراء التنمية الإدارية و الموارد البشرية من خلال الخبرات العلمية جملة من الأسباب التي تؤدي إلى فشل برامج التنمية الإدارية في تحقيق أهدافها و إضافة قيمة في استراتيجيات المؤسسات و تتلخص تلك الأسباب فيما يلي :
- عدم تكامل برامج التنمية و ارتباطها بالتحديد مع الاستراتيجيات و التحديات و المشكلات التي تتعرض لها المؤسسة .
- يتم تصميم برامج التنمية الإدارية لإحداث نوع من الوعي و الفهم للمعارف و المهارات الإدارية و الإشرافية أكثر من بناء الكفاءة و القدرة على الأداء الفعلي لمتطلبات الوظيفة الإدارية .
- تركيز البرامج على الشخص أكثر من تركيزها على المؤسسة ككل ، و في هذه الحالة سيعود الشخص المشارك في البرنامج و لديه فرصة ضئيلة لتطبيق مجمل المهارات الجديدة التي تعلمها .
- يقوم جزء ممن يشارك في برامج التنمية الإدارية بالحضور لأسباب لا تتعلق بالحاجة الشخصية أو المؤسسية لهذا التدريب بل لأسباب أخرى بعيدة كل البعد عن ذلك .
- فشل عدد من البرامج بحد ذاتها في مساعدة المشاركين فعلياً لمواجهة الواقع العملي ، و من هذا المنطلق فهذه البرامج لا تضيف قيمة للمؤسسات كون المادة التدريبية المناقشة بعيدة عن واقعها الملموس .


من الواضح أنه حتى تتحقق الفاعلية من برامج التنمية الإدارية و تؤدي دورها في زيادة فاعلية المؤسسات و قدراتها التنافسية من خلال تكامل و تفاعل خطط و استراتيجيات المؤسسة في هذه البرامج ، فإن البديل الفعال لذلك هو التركيز على فاعلية المؤسسة و كيفية تطويرها عن طريق تحليل قدرات المؤسسة لتطبيق الاستراتيجيات بالتعامل مع التحديات التي تواجهها ، ثم من بعد ذلك يتم تصميم و اختيار برامج التنمية الإدارية التي تسد حاجة المؤسسة و تحول نقاط الضعف إلى نقاط قوة و قدرة تنافسية و زيادة فاعلية ، و تتطلب زيادة فاعلية هذه البرامج تحليل التحديات التي تواجه المؤسسة حالياً و مستقبلاً لتحديد المهارات و المعارف التي تحتاجها الأمر الذي يؤدي إلى رسم الخطوط العريضة لمحتويات البرامج و ربطها بالرؤية المستقبلية للمؤسسة بدقة محددة .


يُعتبر من الضروري تطوير دور إدارات التنمية الإدارية و الموارد البشرية و تفعيل برامجها للوصول إلى النموذج الحديث للتنمية الإدارية الذي يتمحور بالآتي :
- التركيز الأساسي على فاعلية المؤسسات و الإدارات التابعة لها .
- تحديد متطلبات العمل و الكفاءة المطلوبة لمواجهة التحديات و الصعوبات ، و تحليل موقف المؤسسة .
- الحاجة إلى المدير البارع و الخبير في فن التعامل مع شتى الموضوعات الاستراتيجية و التكتيكية على حد سواء .
- الحضور و المشاركة ببرامج التنمية الإدارية في إطار فرق و مجموعات عمل إداري .
- وجود نظام متابعة فعال لقياس فاعلية هذه البرامج و مدى مساهمتها في تحقيق أهداف المؤسسة .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0