أنباء اليوم
الإثنين 9 مارس 2026 09:41 مـ 20 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
توروب يعلن تشكيل الأهلي لمباراة الطلائع بدوري نايل مصر تؤكد على ضرورة الالتزام بقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني في ظل التصعيد الراهن في المنطقة رئيس جامعة سوهاج يؤكد : الندوات التثقيفية للقوات المسلحة تجسد تقدير الدولة لتضحيات أبطالها رئيس الوزراء يترأس اجتماع لجنة إدارة الأزمات المركزية وزيرة الثقافة تطمئن الجمهور على صحة الفنان الكبير هاني شاكر بعد خضوعه لجراحة في القولون الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بترويج المواد المخدرة بالقليوبية محافظ بني سويف يتابع مستجدات وسير العمل بالمركز التكنولوجي بمدينة الفشن محافظ بني سويف يزور مستشفى الفشن المركزي وزيرة الإسكان تتابع سير العمل بعددٍ من مشروعات المرافق والطرق بمدينة بدر وزيرة الإسكان تصدر 11 قرارًا لإزالة تعديات ومخالفات بناء بالساحل الشمالي ومدينتي القاهرة الجديدة محافظ المنوفية يتفقد الأعمال الإنشائية للحملة الميكانيكية علي مساحة 2900 م2 تحت شعار ”الحب اللي بينا، يعمر بيوت” الأهلي صبور تطلق حملتها الدعائية لرمضان 2026

معرض الكتاب أم عالم افتراضي ؟



كتبت/ باسنت مدحت
هذا العام هو عامي الأول لوجودى فى معرض الكتاب ،ولم أكن أعلم من سأكون!
هل أنا كاتب أم قارئ أم مشترى أم بائع؟!
قبلها.. أي منذ سنوات مضت كنت أحضر إلى المعرض مع أبى وأمي لشراء بعض القصص ،والأقلام ،والألوان ،وما شابه ،ثم لسبب ما لم نعد نذهب إليه..
تتوالى السنون حتى تعاظمت بداخلي محبتي للقراءة والكتابة؛ حتى تفوقت الكتابة علىّ ،فطغت على جوارحى ،فارتجلت أحرف وكلمة وجملة .
ثم بعد سنوات عديدة.. ظهر كتابى كأن الكتابة فى تحدى معى، حيث لا أحد يعرفنى بعد، فكيف أبيع كتابى الأول؟!.
دعونى أخبركم عما شعرت به فى اليوم الأول حين وطأت قدماى للمرة الأولى أرض المعرض.. ليستقبلنى جمهور ولا أعلم هل سيأتى أحد رغم دعوتى للجميع قبل المعرض بأيام وتكرار هذه الدعوة ؟ أم سيستقبلنى كتابي الأول؟ أم أنا التى أذهب لأرحب بمولودى الأول !أم سنظل أنا والكتاب كمثل باقى الكتب على الرف فيغوص فى الرمال ؟!وأنا الكاتب الذى سأصبح فى وسط هذه الزحمة كفرد يشترى ؛أم لابد علىّ أن أبتاع قميصاً مكتوباً عليه أنا كاتب!
ثرثرة كثيرة توغلت خلايا عقلى فأذهبت عنى النوم..
لم أكن أعلم ما الذي سأفعله!
ثم وقعت فى صراع داخلى ما بين نجاح وفشل فى علم الغيبيات ؛وبائع ،ومشترى ،وكاتب في منافسة ،ليحتلوا صالات المعرض.. وما بين هل سأبقى أمام الكتاب أتأمله بين أناملى ؟
أم سأدعه على الرف وأذهب فى جولة لربما أعود فأجد من يتزاحم حول كتابي!
ذهبت إلى البيت فى انتظار صفحة دار نشر حين تعلن عن الأكثر مبيعا، أو قد نفذت الطبعة الأولى..
وأمى على التليفون المحمول تتساءل بكل شغف وتشجيع.. ما الأحوال؟
وأخى يخبرنى اطمئنى ؛فقد تبقى ثلاثة عشر يوم على انتهاء المعرض.. وصديقاتي يهنئونني بأننى الصديقة الكاتبة التى يفتخرن بها..
والعديد من متابعينى على صفحتى على الفيس بوك يهنئوننى ؛ولم أرهم على أرض الواقع.. ثم أتسائل فى يومى الأول.. هل هذا حقاً العالم الافتراضى الذى يخبرنى الجميع عنه ؟!
فأقع ضحية الوهم والحقيقة..
وأنا فى خضم كل هذا سأظل أتساءل..
ماذا يعني نجاح كاتب؟!
ثم بعد انتهاء المعرض ظللت أفكر ما الذى أريده!..
فيتحد قلبي، وعقلي ،وكيانى ،ووجودى على ليصبح حلمى أن يوقفنى أحدهم..
ليخبرنى: ماذا فعل بي قلمك؟!..
وفتاة أخرى تستوقفنى وتخبرنى.. سأظل أتذكرك..
ومنذها وها أنا ذا قد عثرت على وجودى ،وحضورى الذى ظللت أبحث عنه طيلة عهود من عمرى..





ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏باسنت مدحت‏‏، ‏يبتسم‏‏