أنباء اليوم
الإثنين 5 يناير 2026 03:53 صـ 16 رجب 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
منتخب مصر يختتم تدريباته في أغادير استعدادا لمواجهة بنين بكأس الأمم الإفريقية وزارة الشباب تُدرّب أكثر من 1615 شابًا وفتاة على بناء الشخصية والقيادة وتعزيز الصحة النفسية رسمياً الإتحاد التونسي يعلن إقالة الطرابلسي بعد الخروج من الكان محافظ أسوان يتابع غلق صناديق الإقتراع لجولة الإعادة لإنتخابات مجلس النواب رئيس البرلمان العربي يدعو إلى تجنب التصعيد في أزمة تايوان ترامب يهدد زعيمة فنزويلا الجديدة بمصير أسوأ من مادورو رئيس الطائفة الإنجيلية: ميلاد السيد المسيح يقدّم نموذجًا لسلام يقوم على العدل وبناء الجسور بين البشر سكرتير عام مساعد محافظة دمياط يعقد اجتماعًا لمناقشة ملف المتغيرات المكانية محافظ دمياط يرأس الاجتماع التنسيقي لمتابعة الموقف التنفيذى لمشروعات المبادرة الرئاسية ” حياة كريمة ” الحياة كتابة مؤجلة وزير الداخلية يهنئ قداسة البابا بعيد الميلاد ليفربول يتعادل إيجابيا أمام فولهام بالدوري الانجليزي الممتاز

ما مصير جمارك السيارات الإنجليزية في مصر بعد بعد انحساب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي؟


بعد انحساب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بات من المقرر إسقاطها من المعاهدات التجارية مثل اتفاق الإعفاء الجمركي بين القاهرة وبروكسل، والذي يشمل صادرات السيارات الأوروبية إلى مصر.


هذا يعني خضوع المركبات الإنجليزية للتعريفة الجمركية عند تصديرها إلى البلد الشمال أفريقي، لكن ذلك لن يحدث بين عشية وضحاها وسيكون هناك متسع من الوقت لإعادة ترتيب الأوراق.


 فهناك فترة انتقالية تصل إلى 11 شهرًا قبل إسقاط بريطانيا من الاتفاق وفرض تعريفة على صادراتها للقاهرة، ما يسمح بإعادة التنسيق وتوقيع الاتفاقيات التجارية البديلة بين البلدين.


ووفقًأ لهذه الفترة الانتقالية، ستظل كافة الاتفاقيات والالتزامات المتعهد بها بين بريطانيا وباقي دول العالم قائمة خلال فترة الأحد عشر شهرًا التالية لانسحاب البلاد من الاتحاد الأوروبي.


وفي حين تصدر بريطانيا سيارات فارهة في أغلب الأحوال مثل "جاكوار" و"لاند روفر"، فإنها تصدر أيضًا مركبات من الفئة الاقتصادية مثل "نيسان قشقاي".


لكن بالنظر لحقيقة أن أغلب صادرات بريطانيا إلى مصر من السيارات الفاخرة، فإن عدد الطرازات المصدرة لا يشكل حجمًا كبيرًا يستدعي إبرام اتفاقية خاصة بين القاهرة ولندن بشأن جمارك السيارات، بحسب المجلة.


ومع ذلك، فإن الاتفاق قد يبدو مشجعًا ومجديًا من الناحية الاقتصادية للبلدين إذا كان أشمل، بحيث يستوعب بنودًا من صناعات أخرى بجانب السيارات.