أنباء اليوم
الخميس 22 يناير 2026 02:44 مـ 3 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الدكتور أشرف صبحى: الدولة المصرية تدعم المدرب الوطني.. وعلاقتنا بالأشقاء إيجابية أبوريدة: أشكر جهاز المنتخب وجميع اللاعبين.. وبرنامج إعداد قوي للمونديال توروب يعلن قائمة الأهلي لمباراة يانج أفريكانز القوات الجوية تنظم ندوة تثقيفية بعنوان ” الإتزان الإستراتيجى كعقيدة للسياسة الخارجية المصرية ” محافظ المنوفية يترأس إجتماعه الدوري برؤساء الوحدات المحلية وزير الإسكان يلتقي رئيس المركز الوطني لاستخدامات أراضي الدولة وزارة الإسكان تناقش مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهابيتات) إل جي تعلن استراتيجيتها الجديدة للتصدر في مجال خدمة ما بعد البيع في السوق المصري محافظ قنا يوجه بسرعة تصحيح أوراق امتحانات الشهادة الإعدادية رئيس الوزراء يتابع مع وزير البترول عددًا من ملفات العمل رئيس الوزراء يستعرض جهود تعظيم الاستفادة من الخامات التعدينية والمحجرية محافظ الأقصر يلتقي وفد نقابة الصحفيين المصريين ويستعرض إنجازات المحافظة

ما مصير جمارك السيارات الإنجليزية في مصر بعد بعد انحساب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي؟


بعد انحساب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بات من المقرر إسقاطها من المعاهدات التجارية مثل اتفاق الإعفاء الجمركي بين القاهرة وبروكسل، والذي يشمل صادرات السيارات الأوروبية إلى مصر.


هذا يعني خضوع المركبات الإنجليزية للتعريفة الجمركية عند تصديرها إلى البلد الشمال أفريقي، لكن ذلك لن يحدث بين عشية وضحاها وسيكون هناك متسع من الوقت لإعادة ترتيب الأوراق.


 فهناك فترة انتقالية تصل إلى 11 شهرًا قبل إسقاط بريطانيا من الاتفاق وفرض تعريفة على صادراتها للقاهرة، ما يسمح بإعادة التنسيق وتوقيع الاتفاقيات التجارية البديلة بين البلدين.


ووفقًأ لهذه الفترة الانتقالية، ستظل كافة الاتفاقيات والالتزامات المتعهد بها بين بريطانيا وباقي دول العالم قائمة خلال فترة الأحد عشر شهرًا التالية لانسحاب البلاد من الاتحاد الأوروبي.


وفي حين تصدر بريطانيا سيارات فارهة في أغلب الأحوال مثل "جاكوار" و"لاند روفر"، فإنها تصدر أيضًا مركبات من الفئة الاقتصادية مثل "نيسان قشقاي".


لكن بالنظر لحقيقة أن أغلب صادرات بريطانيا إلى مصر من السيارات الفاخرة، فإن عدد الطرازات المصدرة لا يشكل حجمًا كبيرًا يستدعي إبرام اتفاقية خاصة بين القاهرة ولندن بشأن جمارك السيارات، بحسب المجلة.


ومع ذلك، فإن الاتفاق قد يبدو مشجعًا ومجديًا من الناحية الاقتصادية للبلدين إذا كان أشمل، بحيث يستوعب بنودًا من صناعات أخرى بجانب السيارات.