google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 16 أكتوبر 2026 08:19 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
جامعة المنوفية تنظم اليوم التعريفي الثاني لمنصة «حوار» بالتعاون مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار «أبوظبي للاستثمارات السياحية» تنتهي من المرحلة الأولى لتجديد «ميركيور الغردقة» استعدادًا لموسم الأعياد قيادات أعمال وإعلام وطب تحذر من توظيف التكنولوجيا بشكل خاطيء مصدر مصرى مطلع: استدعاء القائم بالأعمال الكولومبى احتجاجا على افتتاح سفارة بلاده بالقدس المحتلة وزير التخطيط يشارك في المائدة المستديرة رفيعة المستوى حول السياسات وتعميق أسواق رأس المال المحلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلقي كلمة مصر بقمة قادة العالم من أجل الطبيعة في أرمينيا سجين الحرية؟ حين تتحول الشاشات إلي قيود وزير الخارجية يشارك في منتدى الأعمال المصري–التايلاندي ويلتقي رئيسة اتحاد الصناعات التايلاندية وزير الخارجية يبحث مع رئيس بنك التصدير والاستيراد التايلاندي دعم الاستثمارات والتوسع في أفريقيا الداخلية : كشف ملابسات مقطع فيديو إعتداء سيدة بالضرب على طفل بسبب خلافات زوجية الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو التعدي على سيدة ومحاولة خطفها داخل سيارة بالإسكندرية الداخلية: ضبط سائق ميكروباص لقيامه بالسير في مسار المخصص للأتوبيس الترددى بالجيزة

ناسا” تستعين بفيل البحر لفهم التغيرات المناخية


كتبت انتصار حسن
رغم التطور الهائل الذي أحرزه الإنسان في مجال العلم، ولا سيما الفضاء، فإن التجارب أثبتت أن الحيوانات أداة لا غنى عنها.
فقد أفاد موقع "سبيس" المتخصص في الشؤون العلمية، بأن الباحثين في إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) استعانوا بفيل البحر من أجل فهم ظاهرة مرتبطة بالتغير المناخي.
ووضع العلماء هوائيا ومستشعرا على أجساد هذه الحيوانات الضخمة التي تعيش قرب القطب الجنوبي، أثناء استلقائها على الشواطئ.
وسعى الباحثون من وراء هذا الأمر إلى تتبع درجات الحرارة في مياه المحيط، وذلك لفهم أعمق لكيفية تخزين المحيطات للطاقة مع التغيرات المناخية الأخيرة التي حدثت على كوكب الأرض.
ويغوص فيل البحر في المياه 80 مرة في اليوم، ولعمق يصل إلى نحو كيلومتر واحد.
وقبل "ناسا"، كان العلماء المتخصصون في شؤون البحار يستعينون منذ 20 عاما بفيلة البحر لفهم المنطقة المحيطة بالقطب الجنوبي.
وقال العلماء إن هذه الحيوانات أكثر كفاءة من الإنسان في اكتشاف المحيطات، وأوضحوا أن فيلة البحر ساعدتهم في فهم ما تعرف بـ"الدوامات متوسطة الحجم" التي يمكن أن تمتد لدائرة قطرها من 50 إلى 500 كيلومتر.
وتخلق هذه الدوامات مساحات من المياه الكثيفة والأقل كثافة، تماما كما يحدث في الطبقات الهواء.
وعادة ما يتم تعقب هذه الدوامات عبر الأقمار الاصطناعية، لكن المعلومات بشأنها تظل ناقصة.
وقالت الباحثة الزائرة في مختبر "ناسا في كاليفورنيا، ليا سيغلمان، إن فيلة البحر ساعدت في معرفة عمق هذه الدوامات الذي يصل إلى 500 متر، ولا تحدث على سطح الماء كما كان يعتقد العلماء سابقا.
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0