google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 07:51 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الأوغندي لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية الداخلية: ضبط المتهم في وقائع النصب والاحتيال علي المواطنين وعملاء البنوك تجديد عقد الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول حتى 2030 المحليات مستقبل مصر د. منال عوض تطلق منظومة «IDEIA».. تحول رقمي جديد في منظومات البيئة لدعم الشفافية والحوكمة رئيس الوزراء يتابع مع وزير البترول عدداً من ملفات العمل رئيس الوزراء يتابع موقف عدد من الموضوعات وملفات العمل الخاصة بالهيئة العامة للتنمية السياحية محافظ الجيزة يصدر قراراً بتكليف عدد من رؤساء الوحدات المحلية وسكرتيري ونواب رؤساء المراكز والمدن الخارجية : انعقاد منتدى الأعمال المصري–البوركيني لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين وزير الدولة للإنتاج الحربي يشارك في افتتاح معرض الدفاع الأول ”درع البلقان 2026” وزير الشباب والرياضة يلتقي وفد اللجنة الفنية لدورة الألعاب الإفريقية 2027 وزير التموين : مد فترة «الأوكازيون الصيفي» حتى 30 سبتمبر لتخفيف الأعباء عن المواطنين

ناسا” تستعين بفيل البحر لفهم التغيرات المناخية


كتبت انتصار حسن
رغم التطور الهائل الذي أحرزه الإنسان في مجال العلم، ولا سيما الفضاء، فإن التجارب أثبتت أن الحيوانات أداة لا غنى عنها.
فقد أفاد موقع "سبيس" المتخصص في الشؤون العلمية، بأن الباحثين في إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) استعانوا بفيل البحر من أجل فهم ظاهرة مرتبطة بالتغير المناخي.
ووضع العلماء هوائيا ومستشعرا على أجساد هذه الحيوانات الضخمة التي تعيش قرب القطب الجنوبي، أثناء استلقائها على الشواطئ.
وسعى الباحثون من وراء هذا الأمر إلى تتبع درجات الحرارة في مياه المحيط، وذلك لفهم أعمق لكيفية تخزين المحيطات للطاقة مع التغيرات المناخية الأخيرة التي حدثت على كوكب الأرض.
ويغوص فيل البحر في المياه 80 مرة في اليوم، ولعمق يصل إلى نحو كيلومتر واحد.
وقبل "ناسا"، كان العلماء المتخصصون في شؤون البحار يستعينون منذ 20 عاما بفيلة البحر لفهم المنطقة المحيطة بالقطب الجنوبي.
وقال العلماء إن هذه الحيوانات أكثر كفاءة من الإنسان في اكتشاف المحيطات، وأوضحوا أن فيلة البحر ساعدتهم في فهم ما تعرف بـ"الدوامات متوسطة الحجم" التي يمكن أن تمتد لدائرة قطرها من 50 إلى 500 كيلومتر.
وتخلق هذه الدوامات مساحات من المياه الكثيفة والأقل كثافة، تماما كما يحدث في الطبقات الهواء.
وعادة ما يتم تعقب هذه الدوامات عبر الأقمار الاصطناعية، لكن المعلومات بشأنها تظل ناقصة.
وقالت الباحثة الزائرة في مختبر "ناسا في كاليفورنيا، ليا سيغلمان، إن فيلة البحر ساعدت في معرفة عمق هذه الدوامات الذي يصل إلى 500 متر، ولا تحدث على سطح الماء كما كان يعتقد العلماء سابقا.
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0