google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 22 مايو 2026 08:20 مـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
من القاهرة إلى العالم.. المصريون أول من يجرب خاتم التحكم باللمس من cardoO الداخلية: كشف ملابسات تضرر طفل بإجباره على مغادرة المنزل عقب وفاة والديه بالقليوبية. الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو قيادة سيدة سيارة وتعريض حياة المواطنين للخطر الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة عدد من الأشخاص بالبحيرة محافظ أسوان ينعى النائب حسونة عبد المجيد عضو مجلس الشيوخ محافظ المنوفية يتابع منظومة توريد محصول القمح وزارة الإسكان تُعد تقريرًا عن أبرز أنشطة وفعاليات الوزارة خلال أسبوع في ”فيديوجراف” نجم مصري مستشارا لنادي رايو فاليكانو الاسباني لاكتشاف المواهب رئيس جامعة المنوفية يستقبل وفد ”بشبابها” لبحث دعم المبادرات والتنمية المجتمعية برشلونة يحدد بدلاء ليفاندوفسكي ويضع ثلاثة نجوم على رأس أولوياته محافظ الجيزة يتابع أعمال تطوير محيط محور عمرو بن العاص بقطاع كفر طهرمس حتى الطريق الدائري هيثم شعبان يقترب من تولي فريق أبو قير للأسمدة

ناسا” تستعين بفيل البحر لفهم التغيرات المناخية


كتبت انتصار حسن
رغم التطور الهائل الذي أحرزه الإنسان في مجال العلم، ولا سيما الفضاء، فإن التجارب أثبتت أن الحيوانات أداة لا غنى عنها.
فقد أفاد موقع "سبيس" المتخصص في الشؤون العلمية، بأن الباحثين في إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) استعانوا بفيل البحر من أجل فهم ظاهرة مرتبطة بالتغير المناخي.
ووضع العلماء هوائيا ومستشعرا على أجساد هذه الحيوانات الضخمة التي تعيش قرب القطب الجنوبي، أثناء استلقائها على الشواطئ.
وسعى الباحثون من وراء هذا الأمر إلى تتبع درجات الحرارة في مياه المحيط، وذلك لفهم أعمق لكيفية تخزين المحيطات للطاقة مع التغيرات المناخية الأخيرة التي حدثت على كوكب الأرض.
ويغوص فيل البحر في المياه 80 مرة في اليوم، ولعمق يصل إلى نحو كيلومتر واحد.
وقبل "ناسا"، كان العلماء المتخصصون في شؤون البحار يستعينون منذ 20 عاما بفيلة البحر لفهم المنطقة المحيطة بالقطب الجنوبي.
وقال العلماء إن هذه الحيوانات أكثر كفاءة من الإنسان في اكتشاف المحيطات، وأوضحوا أن فيلة البحر ساعدتهم في فهم ما تعرف بـ"الدوامات متوسطة الحجم" التي يمكن أن تمتد لدائرة قطرها من 50 إلى 500 كيلومتر.
وتخلق هذه الدوامات مساحات من المياه الكثيفة والأقل كثافة، تماما كما يحدث في الطبقات الهواء.
وعادة ما يتم تعقب هذه الدوامات عبر الأقمار الاصطناعية، لكن المعلومات بشأنها تظل ناقصة.
وقالت الباحثة الزائرة في مختبر "ناسا في كاليفورنيا، ليا سيغلمان، إن فيلة البحر ساعدت في معرفة عمق هذه الدوامات الذي يصل إلى 500 متر، ولا تحدث على سطح الماء كما كان يعتقد العلماء سابقا.
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0