google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 12 يونيو 2026 11:48 مـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:ضبط أحد الأشخاص لقيامه بالترويج لبيع سترات واقية من الطلقات النارية بالجيزة إبراهيم حسن: منتخب مصر يتدرب صباحاً غداً.. ويتوجه إلى ”سياتل” مساءً رئيس هيئة الرقابة المالية يوجّه بزيادة التعويضات وسرعة صرفها لأسر ضحايا حادث تصادم قطار بسيارة في السويس ”الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الأسبوع الثاني من يونيو الجاري إيلون ماسك يصبح أول تريليونير في العالم بعد أكبر عملية طرح أولي في تاريخ البورصة منتخب مصر يخوض تدريباته في العاشرة مساءً استعداداً لمواجهة بلجيكا بكأس العالم المجلس القومي للمرأة يهنئ المصريات المدرجات ضمن قائمة «فوربس الشرق الأوسط» لأكثر مديري التسويق تأثيرًا لعام 2026 السكة الحديد تكشف تفاصيل اصطدام قطار بسيارة بالسويس عودة فيسبوك وانستجرام وواتساب للعمل مرة أخرى بعد العطل بوتين: الناتو يشن حربا ضد روسيا بدأت بانقلاب عسكري في أوكرانيا ديزني وبيكسار يكشفان أول مشاهد فيلم ”Gatto” وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره القطري التطورات الإقليمية

سبل التعامل مع الطفل العنيد

 
 
كتب - ياسر يوسف
 
يتعرض بعض الآباء والأمهات لمشكلات في التعامل مع أطفالهم خاصة الطفل العنيد تقدم "انباء اليوم المصرية " بعض النصائح للأمهات والآباء في التعامل الصحيح مع الطفل العنيد:
 
وبحسب تصريحات أمل عبدالوهاب الاخصائية النفسية، أوضحت أن عناد الطفل مؤشر على خلل في نفسيته نتيجة سوء التعامل مع غرائزه الفطرية النامية في المرحلة الأولى من عمره بسبب رفض الأهل تصرفات خاطئة معينة، يقوم بها، لذا يحاول الوالدان تقويمها بمنعه عنها بالقول: "لا تفعل كذا أو كذا" فهذا الأمر يزيد من عناد الطفل.
 
ووضعت "عبدالوهاب" الحل بأنه يكمن في تغيير السلوك بطريقة مختلفة، مثلًا إن وجدت الأم طفلها يسكب الحليب على الأرض، فعليها أن تمسك بيديه، وتقول له: هيا لننظف هذا سويًا، بدلًا من: لا تسكب الحليب على الأرض أو إذا وجدته يرسم على الجدران، فيمكنها أن تعطيه دفترًا وتخبره بأنها ستصنع له لوحات تعلقها على الجدران، بدلًا من الصراخ في وجهه وتوبيخه لرسمه على الجدار، فالصراخ في وجه الطفل وتوبيخه المستمر يجعله يتلذذ بالمعاندة ورفض ما يطلب منه.
 
وتابعت أنه تقع كثير من المسئولية على عاتق الأهل، خاصة الأم، لأنها تحرص دائمًا على أن يكون طفلها مطيعًا، ولا تتقبل غالبًا فكرة أن له شخصية مستقلة في طور النمو يجب التعامل معها بحساسية شديدة، وألا يتعرض إلى الضغط النفسي نتيجة العقاب المستمر، أو تحويله إلى تابع، وطمس شخصيته بتنفيذ ما تقوله له أو والده دون نقاش.
 
وأضافت أنه على الأهل أن يعرفوا تمامًا أن طفلهم يمر بمرحلة فطام ثانية بنزعه من حضن أمه، ووضعه في بيئة جديدة وهي المدرسة، ومن المهم تحفيزه بكثير من الأمور التي يحبها، كأن تقول له أمه: إن تماسكت اليوم في المدرسة، ولم تبك، وسمعت كلام المعلمة، فسنذهب في رحلة وإذا فعل ذلك، فعليها أن تأخذه فعلًا ولا تنسى الأمر، لأن ذلك يؤدي إلى ردة فعل عكسية، ويتخيل الطفل أن أمه كاذبة.
 
وأوضحت أن دور المدرسة والكادر التعليمي التعاون مع الأطفال، ودورهم في هذه الحالة هو الترغيب لا الترهيب، ومحاولة الوصول إلى عقل الطفل بالتدريج لا بالعناد والصراخ والتأنيب، وعلى المعلمة أن تعرف أن توبيخ الطفل وذكر عيوبه أمام زملائه، يزيده عنادًا وكرهًا للمدرسة، ويعد هذا الأسلوب من الأساليب الخاطئة في التربية.
نصائح للآباء للتعامل مع أطفالهم:
 
إذا زاد بكاء الطفل وعدم رغبته في الذهاب إلى المدرسة، أو التعامل مع الأطفال المحيطين به، ومعاندته دخول الصف، أو الاحتكاك بالآخرين أكثر من أسبوعين، وشكَّ الوالدان بأن طفلهما يعاني من اضطراب نفسي معين، فعليهما المسارعة في أخذه إلى طبيب مختص في الأمراض النفسية واستشارته حول ذلك.
 
يجب مراعاة التعامل مع الطفل العنيد بطريقة التدريج، ففي مرة تكلمه بغرض التعرف عليه، وفي أخرى تحاول لفت نظره إلى الفعاليات المقامة في الصف، وفي ثالثة تحفزه ببعض الحلوى، وهكذا إلى أن يألفك ويستمع إلى كلامك.
على الأهل والمدرسة عدم الإلحاح على الطفل بترك سلوك معين، لأنه سيشعر بتقييد حريته فتتراجع غرائز نموه.

استخدام أسلوب التحفيز بدلًا من التوبيخ لحل بعض المشكلات، فالطفل الذي يعاند أكل طعامه، على معلمته أن تستخدم أسلوب السباق بين الأطفال فمن ينهي وجبته يحصل على هدية، أو تض ع له نجمة على جبينه.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0