أنباء اليوم
الثلاثاء 17 فبراير 2026 12:11 مـ 29 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
البترول : جنوب الوادي تطلق ورشة عمل جديدة للتسويق لفرص الإستكشاف بالبحر الأحمر وزير الرى و وزير الخارجية يلتقيان رئيس جمهورية كينيا هيئة البترول تعلن نتائج الرقابة الدورية علي منظومة توزيع الوقود سي إن إن: الولايات المتحدة تُصعد الضغط العسكري على إيران قبيل محادثات مصيرية وزيرة التضامن الاجتماعي : ”المطبخ الإنساني الرمضاني” للهلال الأحمر المصري بالشيخ زويد يقدم مليون وجبة للأشقاء الفلسطينيين في غزة وزيرة الثقافة تبحث مع رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول التعاون الإسلامي تعزيز التعاون الثقافي والإعلامي وزير الخارجية يسلم رسالة خطية من الرئيس السيسي لنظيره الكيني الأوقاف تعقد ندوة توعوية بجامعة قنا تحت عنوان: «تعزيز التماسك الأسري ومواجهة دوافع الانتحار» ترامب يحث كييف على التفاوض ”بسرعة” قبيل محادثات روسية أوكرانية في جنيف القنصل المصري في الكويت يعقد لقاء مع عدد من أبناء الجالية المصرية نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث يستقبل رئيس جامعة ناجويا اليابانية جيرونا يفوز على برشلونة بثنائية بالدورى الإسباني

سبل التعامل مع الطفل العنيد

 
 
كتب - ياسر يوسف
 
يتعرض بعض الآباء والأمهات لمشكلات في التعامل مع أطفالهم خاصة الطفل العنيد تقدم "انباء اليوم المصرية " بعض النصائح للأمهات والآباء في التعامل الصحيح مع الطفل العنيد:
 
وبحسب تصريحات أمل عبدالوهاب الاخصائية النفسية، أوضحت أن عناد الطفل مؤشر على خلل في نفسيته نتيجة سوء التعامل مع غرائزه الفطرية النامية في المرحلة الأولى من عمره بسبب رفض الأهل تصرفات خاطئة معينة، يقوم بها، لذا يحاول الوالدان تقويمها بمنعه عنها بالقول: "لا تفعل كذا أو كذا" فهذا الأمر يزيد من عناد الطفل.
 
ووضعت "عبدالوهاب" الحل بأنه يكمن في تغيير السلوك بطريقة مختلفة، مثلًا إن وجدت الأم طفلها يسكب الحليب على الأرض، فعليها أن تمسك بيديه، وتقول له: هيا لننظف هذا سويًا، بدلًا من: لا تسكب الحليب على الأرض أو إذا وجدته يرسم على الجدران، فيمكنها أن تعطيه دفترًا وتخبره بأنها ستصنع له لوحات تعلقها على الجدران، بدلًا من الصراخ في وجهه وتوبيخه لرسمه على الجدار، فالصراخ في وجه الطفل وتوبيخه المستمر يجعله يتلذذ بالمعاندة ورفض ما يطلب منه.
 
وتابعت أنه تقع كثير من المسئولية على عاتق الأهل، خاصة الأم، لأنها تحرص دائمًا على أن يكون طفلها مطيعًا، ولا تتقبل غالبًا فكرة أن له شخصية مستقلة في طور النمو يجب التعامل معها بحساسية شديدة، وألا يتعرض إلى الضغط النفسي نتيجة العقاب المستمر، أو تحويله إلى تابع، وطمس شخصيته بتنفيذ ما تقوله له أو والده دون نقاش.
 
وأضافت أنه على الأهل أن يعرفوا تمامًا أن طفلهم يمر بمرحلة فطام ثانية بنزعه من حضن أمه، ووضعه في بيئة جديدة وهي المدرسة، ومن المهم تحفيزه بكثير من الأمور التي يحبها، كأن تقول له أمه: إن تماسكت اليوم في المدرسة، ولم تبك، وسمعت كلام المعلمة، فسنذهب في رحلة وإذا فعل ذلك، فعليها أن تأخذه فعلًا ولا تنسى الأمر، لأن ذلك يؤدي إلى ردة فعل عكسية، ويتخيل الطفل أن أمه كاذبة.
 
وأوضحت أن دور المدرسة والكادر التعليمي التعاون مع الأطفال، ودورهم في هذه الحالة هو الترغيب لا الترهيب، ومحاولة الوصول إلى عقل الطفل بالتدريج لا بالعناد والصراخ والتأنيب، وعلى المعلمة أن تعرف أن توبيخ الطفل وذكر عيوبه أمام زملائه، يزيده عنادًا وكرهًا للمدرسة، ويعد هذا الأسلوب من الأساليب الخاطئة في التربية.
نصائح للآباء للتعامل مع أطفالهم:
 
إذا زاد بكاء الطفل وعدم رغبته في الذهاب إلى المدرسة، أو التعامل مع الأطفال المحيطين به، ومعاندته دخول الصف، أو الاحتكاك بالآخرين أكثر من أسبوعين، وشكَّ الوالدان بأن طفلهما يعاني من اضطراب نفسي معين، فعليهما المسارعة في أخذه إلى طبيب مختص في الأمراض النفسية واستشارته حول ذلك.
 
يجب مراعاة التعامل مع الطفل العنيد بطريقة التدريج، ففي مرة تكلمه بغرض التعرف عليه، وفي أخرى تحاول لفت نظره إلى الفعاليات المقامة في الصف، وفي ثالثة تحفزه ببعض الحلوى، وهكذا إلى أن يألفك ويستمع إلى كلامك.
على الأهل والمدرسة عدم الإلحاح على الطفل بترك سلوك معين، لأنه سيشعر بتقييد حريته فتتراجع غرائز نموه.

استخدام أسلوب التحفيز بدلًا من التوبيخ لحل بعض المشكلات، فالطفل الذي يعاند أكل طعامه، على معلمته أن تستخدم أسلوب السباق بين الأطفال فمن ينهي وجبته يحصل على هدية، أو تض ع له نجمة على جبينه.