google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 3 أبريل 2026 11:47 مـ 15 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الطالبة الأولى على خريجي كلية طب المستنصرية في حوار: حققت انجاز عظيم ولكنه ليس كل شيء انا اعتبره البداية لمشوار آخر... الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بالادعاء بقيام شاب بالتحرش بفتيات بحلوان الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة بالجيزة الداخلية: ضبط المتهم بمحاولة دهس طفل عمداً بدراجة نارية بقنا الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو سرقة خلاط مياه من داخل أحد المساجد بالشرقية خطيب الجامع الأزهر: المولى تعالى أمرنا بعدالة شاملة وإنسانية صادقة، لا تعرف التناقض أو الانتقائية مفتي الجمهورية :رعاية اليتيم مسؤولية دينية وإنسانية تعكس سموَّ القيم وتماسك المجتمع محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأوكراني الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء أشخاص بقدرتهم على إسترداد حقوق المواطنين وزير الأوقاف ومحافظ الجيزة يؤديان صلاة الجمعة بمسجد السيدة خديجة بنت خويلد ضبط سائق «نصف نقل» لتثبيته أضواء مبهرة تعرض حياة المواطنين للخطر بالمنوفية

جريدة انباء اليوم المصرية تحكي لنا قصة كفاح و نجاح الكاتبه المتألقة هبه ابو الفتوح

النجاح هو وصول الإنسان للهدف الذي يطمح للوصول إليه طوال حياته، وذلك عن طريق السعي المستمر، والمثابرة، والعمل المجتهد، ونتيجة لهذا النجاح تصل إلى أن تعيش حياتك بطريقة تهبك الشعور بالكثير من السعادة، والقليل جداً من الألم، وذلك يدفعك للمزيد من التقدم، والنجاح، والفوز بكل إنجاز يفتخر به صاحبه، و يرضى به، ولا ننسى أنّ النجاح كوكب صعب المنال، يصعد إليه بصاروخ الهمّة، مع تزويدِ المركبة بوقودِ الدّعاء، فببذل الهمة، يتمّ بلوغ القمة، أمّا الطموح هو الطاقة الروحية في حياة الإنسان، وأساس النجاح، وهو الخطة العقلية التي تنظم حياتنا، والتي تدفعنا نحو المستقبل، ولا قيمة لوجود الإنسان إن لم يكن طموحاً حالماً وكان لجريدة انباء اليوم المصرية حوار مع الكاتبة المتألقة.هبة.ابو الفتوح لمعرفة قصة نجاح جديدة

تعريف مفصل عنك؟

"أنا هبة أبو الفتوح، أبلغ من سبعة عشر عامًا، وأعيش في محافظة الجيزة."

متى بدأتِ الظهور على السوشيال ميديا، وكيف كان ذلك؟

"بدأت رحلتي مع السوشيال ميديا في عام 2020، حيث كان أول ظهور لي على منصة تيك توك من خلال نشر فيديوهات الإيموفي وبعض المشاركات اليومية. لكن في عام 2022، قررت التوجه إلى عالم الروايات، وكان ذلك نقطة تحول كبيرة بالنسبة لي."

حدثينا عن موهبتك، وكيف طوّرتها؟

"في الحقيقة، لم أكن أعلم من أين جاءت موهبتي، لكنها بلا شك من أفضل الأشياء التي حدثت لي. بدأت كقارئة شغوفة، أستمتع بعالم الكتب والمجلات، حتى جاءت لحظة غيرت كل شيء دون سابق إنذار. حينها، كتبت عملي الأول، ولم يكن مؤكدًا كمشروع أدبي، لكنه كان إنجازًا مذهلًا بالنسبة لي أن أكتب سبعة آلاف كلمة في يومين أو ثلاثة!
في بداياتي، لم أكن على دراية بأساسيات الكتابة، لكنني نشرت قصتي الأولى على منصة واتباد، وبعد فترة طويلة شعرت أنني بدأت أتطور، خاصة عندما لاقى فصلي الأول إعجاب القرّاء، فقررت الاستمرار وتطوير مهاراتي."

كيف توفّقين بين عملك وهوايتك؟

"في الحقيقة، الكتابة تستهلك جزءًا كبيرًا من يومي، فهي ليست مجرد هواية، بل عمل بالنسبة لي. أحيانًا أجد صعوبة في التوفيق بين الكتابة والتزاماتي الأخرى، وما زلت أعاني من هذه المشكلة، لكنني أحاول التغلب عليها قدر المستطاع."

ما أهم إنجازاتك في الحياة بشكل عام؟

"حتى الآن، أعتبر أن أكبر إنجاز لي على السوشيال ميديا هو حب الناس ودعمهم لي. ومن أبرز اللحظات التي شعرت فيها بالفخر هي تواجدي الأول في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025 كضيفة. لم أكن أتوقع هذا الإقبال الكبير والحب الذي تلقيته، وفي تلك اللحظة، أدركت أنني أستحق النجاح من أجل هؤلاء المحبين."

هناك مقولة: "من ثمارهم ستتعرف عليهم"، ما رأيك بها؟ وكيف نجعل ثمارنا ناضجة ليستفيد منها غيرنا؟

"هذه المقولة تعني أن الإنسان يُعرف بأعماله وإنجازاته. لجعل ثمارنا يانعة، علينا العمل بجد، وتطوير مهاراتنا باستمرار، ومشاركة المعرفة مع الآخرين، حتى تصبح فائدتنا ممتدة ولا تقتصر على أنفسنا فقط."

هل كانت فيديوهاتك تحقق مشاهدات وتفاعلًا جيدًا؟

"ما شاء الله، نعم، كنت أحصل على مشاهدات جيدة وتعليقات إيجابية منذ ظهوري الأول في مجال السوشيال ميديا، لأنني كنت دائمًا أسعى لتقديم محتوى مميز يجذب المتابعين."

هل كان هناك من يشجعك ويدعمك في مسيرتك؟

"في البداية، لم يكن هناك شخص معين يدعمني، لكن كان الله دائمًا سندي. مؤخرًا، وجدت بعض الأصدقاء الذين يساندونني ويحفزونني إيجابيًا، لكن لا يزال الدعم من الأشخاص الذين توقعت دعمهم لي غائبًا. ومع ذلك، أؤمن دائمًا بأن القليل يمكن أن يتحول إلى الكثير."

هل تؤثر السوشيال ميديا على صناع المحتوى؟ وهل تأثيرها إيجابي أم سلبي؟

"بلا شك، السوشيال ميديا أصبحت عاملًا مؤثرًا في حياة الجميع، لكنها تحمل جوانب إيجابية وسلبية. على سبيل المثال، هناك الكثير ممن يحصلون على لقب 'بلوجر' لمجرد فتح الكاميرا وتصوير مقطع عشوائي، بينما نجد في المقابل أشخاصًا يقدمون محتوى قيمًا لكنهم لا يحظون بالاهتمام الذي يستحقونه. هذه إحدى سلبيات السوشيال ميديا، حيث لا يكون النجاح دائمًا مرتبطًا بجودة المحتوى."

هل تعتقدين أن صناع المحتوى العرب مهمشون في الإعلام الدولي مقارنةً بالأجانب؟

"لا، على العكس، هناك العديد من صناع المحتوى العرب الذين حصلوا على جوائز عالمية من داخل مصر وخارجها. أصبح العمل في السوشيال ميديا وظيفة ناجحة للبعض، وأي حدث عالمي كبير الآن نجد فيه نسبة لا تقل عن 30% - 50% من المشاركين هم من صناع المحتوى."

ما هي المبادئ الأساسية التي تعتمدين عليها في صناعة الفيديوهات الخاصة بك؟

"أسعى دائمًا لتقديم محتوى يعجب القارئ والمستمع، مع الحرص على الجودة والإتقان ليكون الفيديو جاهزًا للنشر بأفضل صورة ممكنة. الأهم بالنسبة لي هو أن يكون المحتوى ناجحًا في نظري قبل أن يكون ناجحًا على منصات النشر."

ما هي أحلامك المستقبلية؟ وما الجديد الذي تحضرينه؟

"أتمنى أن أحقق حلمي بالالتحاق بالكلية التي أرغب فيها، ثم إصدار كتابي الأول في معرض القاهرة الدولي للكتاب.
أما عن الأعمال القادمة، فهناك ثلاث روايات سيتم إصدارها قريبًا، وقد تم الإعلان عن اثنتين منهما: الرهينة والعاشق المنتقم وبين سطور الخديعة، أما الثالثة فهي الأقرب إلى قلبي ولم يتم الإفصاح عنها بعد.
بالإضافة إلى ذلك، سأواصل العمل في مجال الأنيميشن والصوتيات، وأتطلع لإصدار حلقات جديدة قريبًا."

هل تعتقدين أنه يجب على الجميع دعمك؟

"لا، الدعم ليس أمرًا إجباريًا، بل هو اختياري يعتمد على اهتمامات الأشخاص. لكنني أؤمن بأن دعم الآخرين وتشجيعهم يساهم في تقديم أعمال أفضل للجميع."

كلمة أخيرة لجريدة "أنباء اليوم" والصحفية وفاء خروبة

"جريدة رائعة وناجحة، وسعدت جدًا بالتعامل مع الصحفية وفاء خروبة. أشكرها على حوارها الراقي وأسلوبها المميز، وأتمنى لكم التوفيق والنجاح الدائم."

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0