google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 3 أبريل 2026 11:24 مـ 15 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الطالبة الأولى على خريجي كلية طب المستنصرية في حوار: حققت انجاز عظيم ولكنه ليس كل شيء انا اعتبره البداية لمشوار آخر... الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بالادعاء بقيام شاب بالتحرش بفتيات بحلوان الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة بالجيزة الداخلية: ضبط المتهم بمحاولة دهس طفل عمداً بدراجة نارية بقنا الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو سرقة خلاط مياه من داخل أحد المساجد بالشرقية خطيب الجامع الأزهر: المولى تعالى أمرنا بعدالة شاملة وإنسانية صادقة، لا تعرف التناقض أو الانتقائية مفتي الجمهورية :رعاية اليتيم مسؤولية دينية وإنسانية تعكس سموَّ القيم وتماسك المجتمع محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأوكراني الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء أشخاص بقدرتهم على إسترداد حقوق المواطنين وزير الأوقاف ومحافظ الجيزة يؤديان صلاة الجمعة بمسجد السيدة خديجة بنت خويلد ضبط سائق «نصف نقل» لتثبيته أضواء مبهرة تعرض حياة المواطنين للخطر بالمنوفية

”القاهرة ـ مراكش”.. إصدار جديد للشاعر والكاتب الصحفي محمد حميدة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

أصدر الكاتب والصحفي محمد حميدة كتابه الجديد بعنوان "القاهرة ـ مراكش.. رحلة صحفية إلى جبال الأطلس"، وذلك بالتزامن مع اقتراب معرض الرباط الدولي للكتاب.

ينشر الكتاب، الذي صدر عن دار شمس للنشر والإعلام، مشاهدات حميدة خلال زلزال المغرب الذي وقع في سبتمبر 2023، حيث يستعرض القصص الإنسانية والمواقف المؤثرة التي شهدها أثناء عمليات الإنقاذ وزيارته للمناطق المتضررة.

يبدأ الكاتب كتابه بعبارة تحمل أثر الذكريات، حيث يقول: "حين قرأت عن ابن بطوطة وأنا في السادسة عشرة من عمري لم يخطر بعقلي حينها أني سأزور موطنه"، ويصف المغرب بأنه "بلاد يفوح مسكها وعنبرها" ويمزج بين جمال الطبيعة والكرم الذي يتميز به سكانها.

يتناول الكتاب تفاصيل الحياة في القرى والمدن المتأثرة بالزلزال، مسلطًا الضوء على التنوع الثقافي والجغرافي، خاصة في سلاسل جبال الأطلس، حيث تتداخل اللغتين الأمازيغية والعربية.

وأضاف الكاتب جوانب جديدة إلى مقالاته الأصلية تعكس استمرارية بعض القصص وتعمقها بعد الحدث، ومن بين المشاهد المؤثرة التي سردها، قصة الطفلة ياسمين البالغة من العمر 11 عامًا، التي فقدت والديها وأصبحت مسؤولة عن شقيقتها الصغيرة، مما جعل الكاتب يشعر بالعجز أمام مأساتها.

وأكد حميدة أن الكتاب لا يقتصر على توثيق الكارثة، بل يسعى لكشف أبعادها الإنسانية والاجتماعية، وإبراز روح التكافل التي أظهرها المغاربة خلال الأزمة، كما يعرض تفاصيل الحياة في مناطق الأطلس والعادات والخصوصية الثقافية، من خلال تنقلاته بين المدن مثل الحوز وتارودانت.

ومن المقرر أن يشارك الكتاب في عدة معارض دولية، منها معرض الرباط، ومعرض مسقط للكتاب، ومعرض أربيل، ومعرض تونس، ومعرض أبوظبي للكتاب.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0