google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 3 أبريل 2026 03:03 مـ 15 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
”الإسكان” تعد تقريراً عن أنشطتها في أسبوع الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو قيام شخص بممارسة أعمال البلطجة علي السائقين بالجيزة الداخلية: ضبط أحد الأشخاص بحوزته 277 قطعة أثرية بالمنيا الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو بقيادة دراجة نارية وتعريض حياة المواطنين للخطر وزير الخارجية يلتقي نائب رئيس الوزراء الروسي فى موسكو إدراج جامعة المنوفية في تصنيف QS العالمي للتخصصات الأكاديمية 2026 في مجال الزراعة والغابات وزيرة التضامن الاجتماعي تترأس اجتماعاً مع المسئولين عن اللجنة العليا للأسر البديلة الكافلة بالوزارة ورؤساء اللجان المحلية للأسر البديلة الكافلة بمديريات التضامن... الحصاد الأسبوعي لأنشطة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مجالات التعاون مع وفد من شركة (بنتا بي) رئيس جامعة القاهرة يشارك في احتفالات محافظة الجيزة بعيدها القومي السيدة انتصار السيسي عن يوم اليتيم: العطاء لهم .. حياة لنا وزير الري يتابع التنسيق القائم بين الوزارة والشبكة الإسلامية لتنمية وإدارة مصادر المياه

أبو الغيط: العلاقات العربية الصينية تقف على أرضية صلبة من المبادئ المشتركة

أبو الغيط
أبو الغيط

قال أبو الغيط - في كلمته خلال القمة العربية الصينية بالعاصمة السعودية الرياض - إن الارتقاء بالعلاقات صار أحد البنود التي تعرض باستمرار على جدول أعمال مجلس جامعة الدول العربية، كما يؤكد المجلس دومًا على حرص الدول العربية على تعزيز تلك العلاقات مع الصين في مختلف المجالات.

‏وأضاف أن "الدول العربية تتمتع فرادى بأفضل العلاقات مع الصين، إلا أن الجهد المبذول لتطوير العلاقات بشكل جماعي كما نفعل اليوم من خلال هذه القمة، يأخذ العلاقات بين الجانبين إلى مستوى أبعد وأعمق".

وتابع أبو الغيط : "الصين تُعد اليوم الشريك التجاري الأكبر للعالم العربي"، مشيرًا إلى أن العلاقات بين الجانبين لا تقتصر على الاقتصاد والتجارة، بل هي تقف على قاعدة صلبة من التلاقي الثقافي والإنساني بين نظامين حضاريين يضرب كل منهما بجذوره في أعماق التاريخ، ولدى كلٍ منهما اعتزازٌ كبير بهذا العمق الثقافي والحضاري الممتد في الزمن، والمستمر في العصر الحاضر، كما لدى كلٍ منهما الرغبة الأكيدة في مد جسور التعاون على كافة المستويات الإنسانية والثقافية والعلمية والأكاديمية.

وأشار إلى أن التعاون وتبادل الدعم والمساندة، لمواجهة جائحة (كوفيد-19)، يُعد نموذجًا متميزًا لمتانة العلاقات بين الجانبين، قائلاً: "إن كلا من الصين والدول العربية لا تقتصر على تبادل الخبرات والتجهيزات الطبية، الأمر الذي ترك أثرًا طيبًا في نفوس الشعبين العربي والصيني، وساهم في التخفيف من آثار الجائحة".

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية: "إن العلاقات العربية-الصينية تقف على أرضية صلبة من المبادئ المشتركة وهنا، فإننا نقدر عاليًا دعم الصين المستمر لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حقه المشروع في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

وأضاف أن الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قابل للاستمرار في ظل غياب أي أفق لتسوية سلمية على أساس حل الدولتين، بما يُنذر بانفجار خطير لن يكون في مصلحة الاستقرار في الشرق الاوسط، معبرًا عن التطلع لقيام الصين الصديقة بكل تأثيرها على الساحة الدولية، بالدفع في اتجاه إطلاق عملية سلمية ذات مصداقية تقود إلى إنهاء هذا الاحتلال الذي طال أمده.

وأردف قائلاً : "كما نتطلع إلى دعم المسعى الفلسطيني للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة"، مشيرًا إلى أن موضوعين ينطويان على أهمية خاصة، الأول هو ظاهرة التغير المناخي، والتي تقتضي مواجهتها تقاسمًا عادلاً للأعباء، ومعادلة منصفة للانتقال إلى نظام اقتصادي أقل ضررًا بالبيئة، وأقل تسببًا في الانبعاثات، من دون الإجحاف بحقوق الدول النامية في النمو، وبنظرة بعيدة المدى وتدريجية للتحول في مصادر الطاقة لا يكون من شأنها زعزعة الاقتصاد العالمي".

وتابع : "أما الموضوع الآخر، فيتعلق بحظر الانتشار النووي، وهو أمرٌ ينطوي على أهمية بالغة لمنطقتنا العربية، في ضوء سعي إيران الحثيث لامتلاك التقنية المستخدمة للتسليح النووي، مع إصرارها على عدم إخضاع منشآتها النووية للتفتيش، وكذا في ضوء رفض إسرائيل للانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية".

وأعاد أبو الغيط التأكيد على أن توثيق التعاون العربي الصيني يُمكن أن يُطلق طاقات هائلة، وفرصًا بلا حدود خاصة لقطاع الشباب، مؤكدًا أن إمكانيات التنمية في المنطقة العربية كبيرة وواعدة، والخطط التنموية الطموحة يُمكن أن تغير وجه المستقبل، مشيدًا بالمبادرات الرائدة التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينج، وبالأخص كلا من مبادرة "الحزام والطريق"، ومبادرة "التنمية العالمية"، واللتين تشكلان فرصًا هامةً لتعزيز أواصر التعاون بين الدول النامية ورفع حجم الاستثمارات في مجالات تنموية وحيوية واعدة.

وتقدم أبو الغيط، بخالص الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية، على استضافة هذه القمة الأولى من نوعها، مُتمنيًا لأعمالها كل النجاح والتوفيق.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة