google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 4 أبريل 2026 01:15 صـ 15 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
توريس يهدر الفرص… ومستقبله مع برشلونة في مهب الريح مستقبل ليفاندوفسكي بين برشلونة ويوفنتوس وعروض أمريكا والسعودية الطالبة الأولى على خريجي كلية طب المستنصرية في حوار: حققت انجاز عظيم ولكنه ليس كل شيء انا اعتبره البداية لمشوار آخر... الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بالادعاء بقيام شاب بالتحرش بفتيات بحلوان الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة بالجيزة الداخلية: ضبط المتهم بمحاولة دهس طفل عمداً بدراجة نارية بقنا الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو سرقة خلاط مياه من داخل أحد المساجد بالشرقية خطيب الجامع الأزهر: المولى تعالى أمرنا بعدالة شاملة وإنسانية صادقة، لا تعرف التناقض أو الانتقائية مفتي الجمهورية :رعاية اليتيم مسؤولية دينية وإنسانية تعكس سموَّ القيم وتماسك المجتمع محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأوكراني الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء أشخاص بقدرتهم على إسترداد حقوق المواطنين

وليد عبد الجليل يكتب - وكسر الأعمى عصاه حين أبصر

كثير من علاقاتنا اليومية تندرج تحت تلك المقولة فكم من مرة كنت سنداً لمن احتاجك و تخلى عنك حين استغنى .
أنت من أبصروا بك في ظلماتهم و كنت أول من ألقوا بك في غياهب الظلمات حين أضاءت طرقاتهم.

أنت يا من قبلت أن تكون مجرد محطة انتظار لم يترددوا لحظة واحدة في تركها عندما أقبل القطار .
أنت الذي رويت ظمأ نفوسهم و جمعت شتات نفوسهم فضربوا بك عرض الحائط .
أنت من قبلت أن تكون ماض و صفحة منسية في كتاب تطوى و تمزق ليفتحوا صفحة جديدة.

فلا تلومن إلا نفسك واقتل حسن ظنك و حاسب نفسك على ما فرطت من حقوقها و تساهلت في هوانها فزرعت الآمال في أرض بور و جنيت خيياتها و خذلانها .

عود نفسك التخلي و الاستغناء و اعلم أنك لست محور الكون و أن غيابك لن يوقف عجلة الزمن و لن يجعل الشمس تشرق من مغربها و لن تتوقف الحياة ولكن هوان نفسك عليك يقتلها.

لا تكن مفرط الثقة بالآخرين فمن وعد بالبقاء حتي النهاية غالبا كان هو أول الراحلين و من وعد بالقتال إلى جانبك هو من طعنك في ظهرك.
لن تقتلك الضربة مهما كانت قوتها و لكنك ستسقط عندما ترى أن من سددها لك أكثر من وثقت به و أمنت جانبه.
القائد الروماني يوليوس قيصر عنما تآمروا عليه و طعنوه لم يسقط و عندما رأى صديق عمره بروتوس أسرع إليه ليحتمي به و هو مضرج بالدماء فطعنه بروتوس ، عندها قال مقولته الشهيرة"حتى أنت يا بروتوس إذن فليمت القيصر ." و سقط القيصر ليس من أثر الطعنة و لكن لأن من طعنه هو أكثر من وثق به و لم يتوقع خيانته.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة