google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 4 أبريل 2026 12:42 مـ 16 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس الوزراء يبدأ جولة تفقدية بعدد من الشركات الصناعية بالمنطقة الاستثمارية بمدينة بنها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريراً حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر مارس 2026 صندوق مكافحة الإدمان يبدأ تنفيذ قرار مجلس الوزراء بالعمل عن بُعد اعتبارًا من غد الأحد.. ويستثني الخط الساخن وزير الدولة للإنتاج الحربي يبحث مع رئيس مجلس إدارة شركة “يونغ-هانز” وشركة ”تاليس مصر” أوجه التعاون المشترك وزير الري يتابع جهود الوزارة للتعامل مع تسريب سولار بترعة الإسماعيلية اختبار صعب لبرشلونة أمام أتلتيكو مدريد لتوسيع الفارق بالليجا عاجل .. الخطوط الجوية الأمريكية تلغى رحلاتها إلى إسرائيل حتى 7 سبتمبر المقبل اليوم .. جولة تفقدية لرئيس الوزراء لعدد من المصانع ببنها جامعة القاهرة تُطلق منصة «إتقان»أكبر برنامج متكامل في تاريخها لتأهيل الكوادر الإدارية ترامب:إسقاط طائرة عسكرية أمريكية فى إيران لن يؤثر على مفاوضات إنهاء النزاع تشكيل مانشستر سيتي المتوقع أمام ليفربول اليوم في كأس الاتحاد الإنجليزي عودة صلاح لتشكيل ليفربول المتوقع أمام مانشستر سيتي اليوم في كأس الاتحاد الإنجليزي

النور قصة حقيقية



رؤية:محمد شاهين

كانت خطواتى ثقيلة من أثر الهموم التى ألقت على عاتقي، وتصارعت الخواطر والأوهام فى عقلى تتطاحن وتنزف دما..
كان اليأس قد ملأ قلبى وعقلي وكل حواسي..
اتجهت أقدامى صوب محل الحلاقة ،ونمت فى عقلى فكرة أن أدخل للتخلص من شعر ذقن أهملتها لمدة طويلة ونسيت حتى أنها قد نمت وترعرعت فى إهمال. .
دخلت المحل فى هدوء وألقيت السلام على الجميع ،ولمحت شابا يجلس أمامى مباشرة ينتظر دوره فى الحلاقة..
كان وجهه مألوفا لى..
بلى ..أنا أعرفه جيدا،كان منزله بجانب منزلى منذ فترة طويلة ،كنا نقف سويا ونتكلم ونضحك ..
لا أعرف اسمه ،وهو أيضا لا يدرك إسمى ..
كنا نتحدث ونتشاور عندما نتقابل بجانب المنزل دون حتى أن ندرك الأسماء..
كان يجلس كعادته يضحك مع صديق له يجلس بجانبه ..
لكنه لم يرحب بى..
لم يظهر على وجهه أنه حتى يعرفنى. .
هل يتجاهلنى؟..
كان قد مر عام كامل لم أراه فيه ،فهل نسى وجهى بهذه السرعة؟
هل أرحب به أنا وأذكره بنفسي ،أم أتجاهله مثلما يتجاهلنى..
فى النهاية قررت أن أجلس فى مكانى ،فما بي من هموم تجعلنى لا أتحمل الكلام مع أحد وأفضل الصمت..
كان مازال يضحك ويطلق النكات مع الجميع ،حتى جاء دوره فى الحلاقة..
هنا لمحت صديقه يقف ويمسك بيده ليساعده ويرشده للطريق..
وصل إلى كرسي الحلاقة بمساعدة صديقه وجلس فى هدوء..
عاد صديقه يجلس ،وفى هذه المرة جلس بجانبي ..
همست فى صوت خافت:
-هو ماله؟!
همس هو الآخر :
- من سنة نظره فجأة راح ..أبوه توفى وزعل قوى عليه ..شوية والنور راح من عينه..
هبط الكلام كالصاعقة فوق رأسي..
نظرت له وهو يضحك ويتحدث ..
نظرت إلى الأرض فى صمت ،وأنا أشعر بضآلة ما بي من هموم..
وأشعر بضآلتى أنا أيضا..
 





ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سحاب‏ و‏سماء‏‏‏
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0