أنباء اليوم
الخميس 5 نوفمبر 2026 08:24 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
هل يستطيع الذكاء الاصطناعي تغيير مستقبل الخدمة الاجتماعية؟.. جامعة العاصمة تفتح الملف في مؤتمرها العلمي الـ35 عاجل | الرئيس السيسي يشهد عقد قران كريمة شهيد مصر والقوات المسلحة العميد/ محمد سعد مصطفى عياد عرفانا بالجميل وتقديرا لشهداء الوطن بعد نجاح تعاونهما الأول.. إسلام السباعي وأشرف عبد الكريم يجتمعان مجددًا في «قالوا الليالي» الأعلى للإعلام يتلقى شكوى من نادي الزمالك ضد الكابتن/ أحمد حسام ميدو صندوق تحيا مصر ومؤسسة البنك التجاري الدولي – مصر يوقعان بروتوكول تعاون لعلاج الأطفال مرضى القلب الأحد المقبل.. انطلاق مؤتمر «Egypt Economic Outlook» لمناقشة ملامح البرنامج الاقتصادي الجديد توصيلتي تحقق نمواً بنسبة 250% في عامها الثاني.. وتقترب من حاجز 100 مليون جنيه مبيعات وتستهدف التوسع في مختلف محافظات مصر شركة vivoتطلق هاتف V80 في مصر.. تجربة ترتقي بالفئة المتوسطة بتصميم فاخر وتقنيات تصوير ZEISS الاحترافية ”صندوق الإسكان الاجتماعي” يحصل على شهادة الاعتماد الدولي بنظام إدارة أمن وسلامة المعلومات «ISO 27001» محافظ المنوفية يعلن الموافقة على إعادة تأهيل محطة معالجة الماي التعليم العالي: حوافز وزيادات تدريجية لأعضاء هيئة التدريس خلال 3 سنوات.. والإعلان عن تفاصيل الخطة قريبًا رئيسة جمهورية سلوفينيا وقرينها يزوران المتحف المصري الكبير.. وقرين الرئيسة يزور الهرم الأكبر

هل يستطيع الذكاء الاصطناعي تغيير مستقبل الخدمة الاجتماعية؟.. جامعة العاصمة تفتح الملف في مؤتمرها العلمي الـ35

صورة توضيحية
صورة توضيحية



في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم، والتوسع المتنامي في تطبيقات الذكاء الاصطناعي بمختلف مجالات الحياة، تستعد جامعة العاصمة (جامعة حلوان سابقًا) لانطلاق حدث أكاديمي وعلمي مهم، من خلال انعقاد المؤتمر العلمي السنوي الخامس والثلاثين لكلية الخدمة الاجتماعية، يومي 7 و8 نوفمبر 2026، تحت عنوان:

«مستقبل مهنة الخدمة الاجتماعية في ضوء متطلبات الثورة الصناعية الخامسة: نهج جديد للاستدامة».

ويُعقد المؤتمر تحت رعاية الأستاذ الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، والأستاذ الدكتور وليد السروجي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والقائم بعمل نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور زغلول عباس حسنين، عميد كلية الخدمة الاجتماعية ورئيس المؤتمر.

وبإشراف الأستاذ الدكتور أيمن أحمد حسن جلاله، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث والعلاقات الثقافية وأمين عام المؤتمر، والأستاذة الدكتورة صفاء خضير خضير، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ومقرر المؤتمر.

ويأتي المؤتمر ليطرح تساؤلًا جوهريًا يتجاوز حدود التطور التكنولوجي: كيف يمكن لمهنة الخدمة الاجتماعية أن تواكب ثورة الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وتوظف أدواتهما في تطوير الممارسة المهنية، دون أن تفقد هويتها الإنسانية التي تمثل جوهر وجودها؟

ويناقش المؤتمر، من خلال محاوره العلمية المتعددة، آفاق توظيف الذكاء الاصطناعي في مؤسسات الخدمة الاجتماعية، وتطوير التعليم والتدريب الميداني، وإعداد الأخصائيين الاجتماعيين لمتطلبات المستقبل، إلى جانب القضايا الأخلاقية المرتبطة باستخدام التقنيات الحديثة، ومستقبل مؤسسات الرعاية الاجتماعية في ظل الثورة الصناعية الخامسة.

كما يسلط الضوء على أهمية بناء شراكات علمية ومهنية بين المؤسسات الأكاديمية ومؤسسات الممارسة، وتبادل الخبرات والتجارب الرائدة، ودعم الابتكار الرقمي في تقديم الخدمات الاجتماعية، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وتكمن أهمية هذا الحدث العلمي في أنه لا يتعامل مع الذكاء الاصطناعي باعتباره مجرد أداة تقنية حديثة، بل باعتباره متغيرًا يعيد تشكيل طبيعة المهن وأدوار المؤسسات وأساليب تقديم الخدمات، وهو ما يفرض ضرورة تطوير قدرات ومهارات الأخصائي الاجتماعي، ليصبح أكثر استعدادًا للتعامل مع تحديات المستقبل.

فالخدمة الاجتماعية أمام فرصة تاريخية لإعادة صياغة دورها في المجتمع؛ من خلال الجمع بين قوة التكنولوجيا وعمق القيم الإنسانية.

فالذكاء الاصطناعي يستطيع تحليل البيانات، ورصد الاحتياجات، واقتراح الحلول، لكن تظل القدرة على فهم الإنسان، واحتواء معاناته، واحترام كرامته، وتمكينه من المشاركة في تنمية مجتمعه مسؤولية إنسانية ومهنية لا غنى عنها.

ومن هنا، لا يقتصر الرهان على امتلاك أدوات التكنولوجيا، وإنما يمتد إلى حسن توظيفها، وضمان استخدامها بصورة أخلاقية ومسؤولة تحقق العدالة الاجتماعية وتحسن جودة حياة المواطنين.

إن مؤتمر كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة العاصمة يمثل مساحة علمية للحوار والتفكير في مستقبل المهنة، وفرصة لتقديم رؤى جديدة تجعل من التكنولوجيا شريكًا في التنمية، ومن الإنسان محورًا لكل تقدم.

فالمستقبل ليس لمن يمتلك التكنولوجيا وحدها، بل لمن يستطيع أن يوظفها من أجل الإنسان.

موضوعات متعلقة