google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 31 أكتوبر 2026 11:17 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الخارجية يلقي كلمة خلال مشاركته في جلسة عن تداعيات الصراع الإقليمي بمنتدى حوار المنامة الصحة: مستشفى مبرة مصر القديمة يحصل على التصنيف الماسي ضمن جوائز منظمة السكتة الدماغية العالمية وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع تداعيات حادث ”الطريق الأوسطي” باتجاه الضبعة الرئيس السيسي يعود مساء اليوم إلي ارض الوطن عقب زيارة الي كل من روسيا الاتحادية والمجر انطلاق معسكر منتخب مصر 9 نوفمبر استعدادا لمباراتي مالاوي تهنئة زواج باريس يوسع الفارق في الصدارة بفوزه على لو هافر طَرْقٌ على باب الغياب الرئيس السيسي يغادر العاصمة المجرية بودابست عقب اختتام الزيارة الرسمية التي قام بها الى المجر الرئيس السيسي يلتقي رئيس وزراء المجر بمقر البرلمان المجري في بودابست الداخلية: كشف ملابسات سرقة عقد شقة سكنية خاصة بإحدى السيدات والضغط عليها للتنازل عن ملكيتها بالقاهرة الداخلية: ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة

وزير الخارجية يلقي كلمة خلال مشاركته في جلسة عن تداعيات الصراع الإقليمي بمنتدى حوار المنامة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم ٣١ أكتوبر، في جلسة نقاشية تحت عنوان "ركائز الأمن الإقليمي" وذلك ضمن فعاليات المشاركة في أعمال الدورة ٢٢ من قمة الأمن الإقليمي "حوار المنامة" المنعقدة خلال الفترة من ٣٠ أكتوبر وحتى الأول من نوفمبر في العاصمة البحرينية.

ألقى الوزير عبد العاطي خلال الجلسة كلمة استعرض خلالها التحديات التي يفرضها التصعيد العسكري بالمنطقة وانعكاساته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مشدداً على رفض مصر القاطع وإدانتها للاعتداءات على دول الخليج باعتبار أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن المصري، مشيراً إلى التداعيات الناجمة عن التوترات واتساع نطاق المواجهة على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد بأسواق الغذاء والطاقة وغيرها، مع أهمية العمل على الانتقال من منطق إدارة الأزمة إلى بناء منظومة للانذار المبكر والاستجابة السريعة قادرة على منع اندلاع الأزمات.

طرح الوزير عبد العاطي في كلمته رؤية مصر للركائز التي يمكن البناء عليها لتعزيز مستقبل الأمن الإقليمي، والتي تقوم على سيادة القانون وعدم استخدام القوة، وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول، مع تعزيز مفهوم الملكية الإقليمية والمسئولية المشتركة للأمن، والتحلي بالحكمة الدبلوماسية المدعمة بقوة الردع في تسوية النزاعات، وضرورة الحفاظ على أمن الملاحة والطاقة والبنية التحتية الحيوية، مع حتمية إيجاد تسوية عادلة للقضية الفلسطينية يتضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من يونيو لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية مع رفض التهجير والضم والاستيطان.

أكد الوزير عبد العاطي خلال الجلسة على أن الالتزام بتلك المبادئ والبناء عليها من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة، وهو ما يعزز بطبيعة الحال من فرص التنمية الوطنية بدول المنطقة، باعتبار الأمن والتنمية وجهان لعملة واحدة، مع أهمية تكاتف الجهود لوضع آليات تنفيذية لتلك المبادئ بما يحقق المصالح المشتركة لدول وشعوب المنطقة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0