google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 29 أكتوبر 2026 04:55 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الخارجية د. بدر عبد العاطي يبحث هاتفيا مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية التطورات الإقليمية ضبط 9 أشخاص لقيامهم باستغلال 15 من الأطفال الأحداث في أعمال التسول واستجداء المارة بالقاهرة محافظ القاهرة يشهد افتتاح جدارية «عندما يتنهد القمر» بحديقة الحرية لتعزيز الصداقة المصرية المكسيكية رئيس الوزراء يفتتح فرع دار الإفتاء المصرية بمحافظة السويس عموتة يعلن تشكيل الأهلي أمام مودرن سبورت بدوري ORA رئيس الوزراء يفتتح مدرسة النيل المصرية الدولية بحي السويس رئيس الوزراء يفتتح مشروع محطة الطاقة الشمسية بشركة النصر للبترول بالسويس بقدرة 1.2 ميجاوات محافظ أسوان يشارك فى إجتماع مجلس الجامعة رقم (172) وزير الري يلتقي مدير قطاع المياه بالبنك الدولي وزير الري يلتقي وزير الطاقة والهيدروليكا بجمهورية الكونغو لبحث تعزيز التعاون في مجال الموارد المائية محافظ المنوفية يلتقى رئيس محكمة شبين الكوم الابتدائية لتعزيز أواصر التعاون المشترك محافظ المنوفية يلتقي وفد شركة «كارجاس»

محافظ القاهرة يشهد افتتاح جدارية «عندما يتنهد القمر» بحديقة الحرية لتعزيز الصداقة المصرية المكسيكية

شهد د. إبراهيم صابر محافظ القاهرة حفل افتتاح جدارية " عندما يتنهد القمر " بحديقة الحرية والتى شارك فى تنفيذها الفنان المكسيكى اورييل باراجان " بولر" ، وعدد من الفنانين الجداريين المكسيكيين بالتعاون مع عدد من طلبة كلية الفنون الجميلة بجامعة العاصمة فى إطار تعزيز التعاون الفنى والثقافى بين محافظة القاهرة، وسفارة المكسيك.

شهد الحفل هيكتور اورتيجا الوزير القائم بالأعمال بسفارة المكسيك بالقاهرة، وعدد من السفراء، واعضاء السلك الدبلوماسى، والفنان المكسيكي اورييل باراجان " بولر" .

وأكد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أن افتتاح جدارية «عندما يتنهد القمر» بحديقة الحرية يمثل خطوة جديدة لتعزيز التعاون الثقافى والفنى بين مصر والمكسيك، وتجسيدًا لعمق علاقات الصداقة والاحترام المتبادل بين البلدين، مشيرًا إلى أن الفن لغة إنسانية قادرة على تجاوز الحدود الجغرافية واختلاف اللغات والثقافات، وبناء جسور التواصل والتفاهم بين الشعوب.

وتوجه محافظ القاهرة بخالص الشكر والتقدير إلى سفارة المكسيك بالقاهرة، والسيد هيكتور أورتيجا، الوزير القائم بالأعمال، على هذه المبادرة الفنية المتميزة، التى تعكس حرص السفارة على تعزيز التواصل الثقافى والإنساني بين الشعبين المصرى والمكسيكى .

وأشار محافظ القاهرة إلى أن العلاقات المصرية المكسيكية تستند إلى تاريخ حافل من الصداقة والاحترام المتبادل، وتجمع بين شعبين يعتزان بحضارتهما العريقة وتراثهما الثقافي الغنى ، لافتًا إلى أن التبادل الثقافى والفنى يمثل أحد أهم الجسور التي عززت التفاهم والتقارب بين البلدين على مدى أكثر من ستة عقود من العلاقات الدبلوماسية.

وأضاف محافظ القاهرة أن محافظة القاهرة تثمن التعاون المثمر مع سفارة المكسيك على مدار السنوات الماضية، وما أثمر عنه من مبادرات وفعاليات ثقافية وفنية أتاحت للجمهور المصرى التعرف على ملامح الثقافة المكسيكية وتنوعها وثرائها، مشيدًا بمشاركة السفارة فى العديد من الأنشطة الفنية التى تنظمها المحافظة، ومنها الفعاليات التى يشهدها شارع الفن بوسط القاهرة.

وأوضح محافظ القاهرة أن جدارية «عندما يتنهد القمر» تحمل رسالة تعبر عن الصداقة المصرية المكسيكية، حيث تلتقي الألوان والرموز والإبداعات الفنية المستوحاة من الحضارتين المصرية والمكسيكية، لتؤكد قدرة الفن على توحيد الشعوب حول قيم الجمال والإبداع والاحترام المتبادل، مهما تباعدت المسافات واختلفت الثقافات.

وأعرب الدكتور إبراهيم صابر عن تطلعه إلى أن تكون هذه الجدارية بداية لمزيد من المبادرات والمشروعات الثقافية والفنية المشتركة بين محافظة القاهرة وسفارة المكسيك، بما يسهم في إثراء الحياة الثقافية بالعاصمة، وتعزيز الروابط بين الشعبين.

ووجه محافظ القاهرة الشكر إلى الفنان المكسيكي أورييل باراجان «بولر» على إبداعه الفني، وإلى جميع المشاركين في تنفيذ الجدارية، كما أشاد بجهود طلاب جامعة العاصمة المتطوعين الذين شاركوا الفنان في تنفيذ هذا العمل، مؤكدًا أهمية مشاركة الشباب فى الفعاليات الفنية والثقافية التى تعزز التبادل الحضارى وتنمي روح الإبداع لديهم.

وأكد محافظ القاهرة حرص المحافظة على مواصلة التعاون مع جميع السفارات والبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى مصر، بما يدعم التبادل الثقافى والفنى، ويعزز مكانة القاهرة باعتبارها مدينة منفتحة على ثقافات العالم وملتقى للحضارات والإبداع الإنسانى.

واختتم محافظ القاهرة بالتأكيد على أن جدارية «عندما يتنهد القمر» ستظل شاهدًا على الصداقة بين مصر والمكسيك، ورمزًا لما يستطيع الفن أن يصنعه من جسور المحبة والتفاهم بين الشعوب.

وتم على هامش الاحتفالية تكريم طلبة كلية الفنون الجميلة بجامعة العاصمة المشاركين فى الجدارية.

وتبلغ ابعاد جدارية "عندما يتنفس القمر" 10 متر X 2.7 متر ، وتعبر عبارة «عندما يتنفس القمر» عن تلك اللحظة الصامتة التي تتعرّف فيها ثقافتان إلى بعضهما تحت نفس السماء، بالرغم من أن تفصل بينهما قارات، حيث يلتقي الطائر الطنان المكسيكي مع الهدهد المصري، متحدين بقلب يرمز إلى الحياة والذاكرة والرابطة الروحية التي تتجاوز الحدود.

أما النجوم ذات العيون، فتعبر عن الكون و هو يراقب هذا اللقاء، بينما تتشابك مناظر مصر والمكسيك، متبادلةً مواقع أراضيهما، لتذكّرنا بأن الهوية تزدهر أيضًا في نظرة كل منهما للآخر.

إن تنفس القمر هو النَفَس الذي يجعل هذا الاتحاد ممكنًا، فيتحوّل الليل إلى جسر يصل بين حضارتين عريقتين.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0