فنادق عالمية تعلن الحرب على الإنفلونسرز ”ممنوع التصوير”
يبدو أن عصر تصوير كل وجبة وكل زاوية جميلة لنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي يواجه مقاومة متزايدة، بعدما قررت فنادق ومطاعم وأماكن سياحية وضع قيود على التصوير، في محاولة للحفاظ على خصوصية الزوار ومنع تحول الأماكن إلى استوديوهات مفتوحة لصناع المحتوى.
فبينما يسعى البعض إلى توثيق لحظاتهم ومشاركة صورهم مع المتابعين، يرى أصحاب أماكن أخرى أن الأمر تجاوز حدود التصوير العادي، خصوصًا عندما يتحول المطعم إلى جلسة تصوير طويلة، أو يأتي الزائر بحقائب ملابس ومجوهرات لتغيير إطلالته أمام الكاميرا بدلًا من الاستمتاع بالمكان.
في فرنسا، قرر فندق "دو كاب إيدن روك" الفاخر، الواقع في مدينة أنتيب على ساحل الريفييرا الفرنسية، منع جلسات التصوير دون الحصول على إذن مسبق من الإدارة.
بحسب تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية، جاء هذا التوجه بعدما استغل بعض الزوار حجوزات الغداء لإجراء جلسات تصوير مطولة، وكانوا يحضرون معهم حقائب تضم ملابس ومجوهرات متعددة لالتقاط صور بإطلالات مختلفة ونشرها على حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي.














