أنباء اليوم
الأحد 1 نوفمبر 2026 02:35 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الاسكان : أجهزة المدن الجديدة تكثف التواصل مع المواطنين ومتابعة الخدمات ومشروعات التنمية الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو في وضع غير لائق داخل سيارة بالقاهرة محافظ أسوان يلتقى الرئيس التنفيذى لفروع البنك الزراعى المصرى الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام فتاة برفض شرطة النجدة تلقيها بلاغ بتعرض والدتها بالاعتداء الأعلى للإعلام يوافق على عودة بث 3 برامج على قنوات الشمس والحدث اليوم وهي وزير الصحة يستقبل محافظ الفيوم لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات القومية بالمحافظة طب عين شمس : 17 غرفة تدريبية جديدة بمركز المحاكاة الطبية لتعزيز مهارات أطباء المستقبل «إجازة سعيدة» تنطلق الخميس المقبل على مسرح ميامي في أجواء كوميدية مدير ثربانتس بالقاهرة: الشراكات الثقافية تعزز التبادل بين مصر وإسبانيا والبلدان الناطقة بالإسبانية مانيج إنجن تستعرض مجموعتها المتكاملة من حلول إدارة المؤسسات الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعى نقابة الصحفيين تفتح باب التقدم لجائزة «محمد الشارخ للمصححين والمراجعين اللغويين» بقيمة 50 ألف جنيه القومي للطفولة والأمومة: تكريم د. سحر السنباطي تقديرًا لدعمها لرسالة المؤسسة الإنسانية وحرصها على صحة الأم والطفل

المسلماني لتليفزيون دبي : الحرب الباردة الثانية أكثر خطورة.. ومؤشر اللايقين يتصاعد كل يوم

صورة توضيحية
صورة توضيحية

قال الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام : إن الحرب الباردة الأولي كانت إيديولوجية تدور رحاها بين الشيوعية والرأسمالية ، وقد استطاعت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي ضبط حدودها ومخاطرها رغم قسوتها ، ولكن الحرب الباردة الثانية بين الولايات المتحدة والصين هي أشد قسوة؛ علي الرغم من أنها تمثل صراعًا داخل الرأسمالية وليس خارجها. كما أنها تدور بالآليات الرأسمالية ذاتها علي صعيد التجارة والاقتصاد والتكنولوجيا.

وأضاف المسلماني في حديث لتليفزيون دبي أجرته الإعلامية التونسية نوفر رامول : إن مؤشر اللايقين يتصاعد علي مدار الساعة ، وعلي الرغم من وجود إمكانات علمية هائلة تساعد علي مواجهة معضلات العالم حتي لو وصل عدد سكان الكوكب إلي ضعف معدله الحالي ، إلا أن الصراعات السياسية والاقتصادية والعسكرية في ظل التطور المخيف للذكاء الاصطناعي تضع العالم عند مفترق الطرق.

وأردف رئيس الوطنية للإعلام : لا يزال التطور الإنساني، ومكافحة الجفاف والتصحر ونقص المياه، وتطوير الرعاية الصحية، وتوسيع مساحة التعليم، كلها أهداف ممكنة ، ولكن الأمر يتوقف علي تلك المنافسة بين الشرق الجديد والغرب القديم . وهذا ما سيحدد مستقبل الإنسانية علي أثر نتائج الحرب الباردة الثانية.