google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 26 أغسطس 2026 11:22 صـ 12 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الري يشارك في جلسة «الطريق لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه» ضمن فعاليات COP17 للتصحر بمنغوليا إمام عاشور يمدد تعاقده مع النادي الأهلي حتى عام 2030 رئاسة الجمهورية: الرئيس الصينى يزور مصر خلال أيام للقاء الرئيس السيسى عاجل :إمام عاشور يمدد تعاقده مع النادي الأهلى حتى عام 2030 أمين عمر يدير مواجهة أهلي جدة وأوكلاند سيتي.. وعاشور لتقنية الفيديو د. أحمد قنديل لـ «العالم غدًا»: العلاقات الاقتصادية بين مصر و الصين تشهد شراكة إستراتيجية شاملة و متنامية محافظ الجيزة يشهد احتفالية مديرية أوقاف الجيزة بذكرى المولد النبوي الشريف بمسجد المحروسة بالعجوزة برشلونة يسجل ”حمزة عبد الكريم” رسمياً في قائمة الفريق الأول بطلب عاجل من فليك الإعلاميين تهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف جاب الله يكشف تفاصيل إصابة كريم الدبيس لاعب الأهلي مجلس إدارة النادي الأهلي يوافق على قبول اعتذار الدكتور سعد شلبي تفاصيل جلسة الخطيب وياسين منصور وعبد الحفيظ مع الجهاز الفني واللاعبين

وزير الري يشارك في جلسة «الطريق لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه» ضمن فعاليات COP17 للتصحر بمنغوليا

صورة توضيحية
صورة توضيحية

شارك الأستاذ الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، في جلسة «المياه كحلقة وصل: تعزيز الزخم من مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر إلى مؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦». وأكد الدكتور سويلم العلاقة الوثيقة بين المياه والأراضي والمناخ والنظم البيئية والأمن الغذائي، موضحًا أن مصر من أكثر دول العالم التي تعاني من ندرة المياه، في ظل طبيعتها الجافة ومحدودية معدلات سقوط الأمطار، واعتماد التنمية والزراعة والأمن الغذائي على موارد مائية محدودة، وهو ما يتطلب إدارة كل قطرة مياه بأعلى درجة من الكفاءة. وأشار إلى أن مصر عملت خلال السنوات الماضية على التوسع في إعادة استخدام المياه، وتنفيذ مشروعات كبرى للمعالجة وإعادة الاستخدام، وتحديث منظومة الري، وتعزيز إدارة الموارد المائية في إطار الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0.

وأوضح الدكتور سويلم أن ندرة المياه وتكرار موجات الجفاف وارتفاع الملوحة وتغير المناخ تؤثر سلبًا على إنتاجية التربة والإنتاج الزراعي، وهو ما يؤكد أن الأمن المائي وأمن الأراضي والأمن الغذائي عناصر مترابطة لا يمكن التعامل معها بصورة منفصلة. وأشار إلى أن تغير المناخ يظهر بصورة كبيرة من خلال الدورة الهيدرولوجية، عبر الجفاف والفيضانات وتغير أنماط سقوط الأمطار، فيما يؤثر تدهور الأراضي بدوره على الموارد المائية، نتيجة انخفاض قدرة التربة المتدهورة على الاحتفاظ بالمياه وفقدان الغطاء النباتي وتغير معدلات تسرب المياه والجريان السطحي، فضلًا عن أن زيادة الجفاف تعزز من ندرة المياه. كما أشار إلى ظاهرة «النينيو» وما يرتبط بها من ارتفاع دوري في درجات حرارة سطح المياه بوسط وشرق المحيط الهادئ، وما قد يصاحبها من تغيرات في أنماط درجات الحرارة والأمطار والجفاف على المستوى العالمي، وهو ما يتطلب أخذ هذه التأثيرات في الاعتبار عند إعداد التنبؤات الموسمية وإدارة المنظومة المائية. وأوضح الدكتور سويلم أن مصر، بالتعاون مع اليابان، تتولى الرئاسة المشتركة للحوار التفاعلي «المياه من أجل الكوكب» ضمن مؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦، مشيرًا إلى أن المشاورات التي تمت خلال الفترة الماضية مع الدول الأعضاء والمنظمات الأممية والجهات المعنية ركزت على سبل انتقال المؤتمر من مجرد الاعتراف بالتحديات إلى تحقيق تنفيذ ملموس لمشروعات على أرض الواقع. وأشار إلى أن أحد الموضوعات التي برزت خلال هذه المشاورات يتمثل في ضرورة تعزيز الترابط بين أجندة المياه واتفاقيات ريو، موضحًا أن مصر تبحث مع عدد من الشركاء مبادرة مقترحة ضمن المبادرات الرئيسية لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦، تستهدف وضع خارطة طريق لإدماج المياه بصورة أكثر منهجية في تنفيذ اتفاقيات ريو. وأشار الدكتور سويلم إلى أن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر تشهد بالفعل جهودًا مهمة في مجالات الإدارة الاستباقية للجفاف، ونظم الإنذار المبكر، والإدارة المتكاملة للموارد المائية، والإدارة المستدامة للأراضي، والحلول القائمة على الطبيعة، وحماية أحواض المياه، والتعامل مع الجفاف والإجهاد المائي، مؤكدًا ضرورة البناء على هذه الجهود وتعزيزها وربطها بالأجندات الأوسع للمناخ والتنوع البيولوجي والمياه، إلى جانب تعزيز التعاون بين قطاعات المياه والأراضي والبيئة والزراعة والمناخ والتمويل.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0