السفير شن: إلى جانب مصر وسائر الدول الشقيقة لن نسمح ان تغيب القضية الفلسطينية عن جدول الأعمال العالمي
نظّمت سفارة جمهورية تركيا في القاهرة، بالتعاون مع سفارة فلسطين في القاهرة، فعالية تضامنية بعنوان "ملتقي الأسر الفلسطينية والمصرية" في الأول من يوليو.
وفي إطار الفعالية، استُضيف ما مجموعه 270 أسرة، بينها 220 أسرة فلسطينية و50 أسرة مصرية، في مقر إقامة السفير. وبمساهمة من رئاسة الشؤون الدينية التركية ووقف عزيز محمود هدائي، وُزِّعت على الأسر مساعدات غذائية ومادية. كما شارك في البرنامج 120 صحفيًا مصريًا وصُنّاع محتوى على منصات التواصل الاجتماعي وفنانون مصريون وفلسطينيون. وخلال الفعالية، أحيت المطربة المصرية ألاء أيوب الحضورَ بأغانٍ باللغتين العربية والتركية لاقت استحسانًا واسعًا، من بينها أغانٍ لأم كلثوم وأغنية "ساغم يلان صولو م يالان " التركية.
وفي كلمته خلال الفعالية، أكد سفير تركيا في القاهرة صالح موطلو شن أن تركيا تواصل حشد إمكاناتها منذ اليوم الأول للحرب، وتواصل إيصال صوت الفلسطينيين في كل المحافل. ولفت السفير إلى أن تركيا أدّت دورًا محوريًا في خطة السلام التي وُقِّعت في شرم الشيخ بتاريخ 13 أكتوبر 2025، بمشاركة مصر والولايات المتحدة وقطر، مؤكدًا أن بلاده تواصل جهودها من أجل تطبيق خطة السلام في غزة.
وأوضح السفير شن أنه، انطلاقًا من الحساسية الكبيرة التي يوليها الشعب التركي وتوجيهات الرئيس رجب طيب أردوغان القائمة على الدفاع عن المظلومين والمستضعفين في كل مكان وفي مقدمتهم الفلسطينيون، فإن تركيا لن تسمح بسقوط القضية الفلسطينية من جدول الأعمال العالمي. ونوّه إلى أن التنسيق بين تركيا ومصر وقطر مستمر بوصفها وسطاء، بهدف الانتقال إلى المرحلة الثانية من مسار السلام في غزة، وإلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها المتعلقة بالمرحلة الأولى.
وأشار السفير إلى أن مهمة تركيا، إلى جانب الدول الشقيقة كمصر، تتمثل في تضميد جراح الغزاويين وإيجاد حلول لمشكلاتهم وآلامهم، مؤكدًا أن الفلسطينيين يملكون الحق، شأنهم شأن سائر الشعوب، في العيش على أرضهم في ظل دولتهم، بسلام وطمأنينة وأمان، أحرارًا بكرامة، وأن القضية الفلسطينية لا حياة لها بدون شعبها.
وشدد السفير شن على أن واجب الشعب الفلسطيني هو الصمود والتمسك بأرضه وعدم الانفصال عنها. وأضاف أن إسرائيل لم تتخلَّ عن مخططها لتهجير غزة، لافتًا إلى أن نيات وتوجهات الحكومة الإسرائيلية وتحديدًا المجموعات المتطرفه الرامية إلى فرض حصار أحادي الجانب على غزة وتمزيق وحدة الضفة الغربية من خلال المستوطنين غير الشرعيين، باتت مرفوضة من قِبَل العالم بأسره.
وأكد السفير أنه ينبغي للجميع أن يعلموا أن الدولة المصرية والمجتمع المصري قد احتضنا أكثر من مئة ألف غزاوي بكل رحمة وعطف، مشيرًا إلى أن تقديم الدعم الاقتصادي الممكن للغزاويين المقيمين مؤقتًا في مصر بالتعاون والتنسيق مع الجهات والمؤسسات المصرية يُمثّل ضرورة لا غنى عنها.
واختتم السفير شن حديثه بعد أن خصّ ضيوفه الغزاويين والمصريين بالتحية ونقل إليهم مشاعر المودة والاحترام، إذ أنهى كلمته بالقول: "تحيا فلسطين، تحيا تركيا، تحيا مصر".


