لليوم الثاني على التوالي.. الدكتورة المهندسة منال متولي تتحدث مباشرة من منصة الأمم المتحدة للمناخ في بون
واصلت الدكتورة المهندسة منال متولي، سفيرة المناخ وعضو مجلس الأمناء والمجلس الاستشاري الأعلى لمعهد الاستدامة والبصمة الكربونية كرئيس الوفد المصري لمعهد الاستدامه مفوضه عن الدكتور السفير مصطفي الشربيني رئيس معهد الاستدامه و البصمه الكربونيه ، ظهورها الدولي البارز لليوم الثاني على التوالي عبر البث المباشر من فعاليات اجتماعات الأمم المتحدة للمناخ بمدينة بون الألمانية، في إطار أعمال الدورة الرابعة والستين للاجتماعات الفرعية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (SB64).
وخلال كلمتها، استعرضت الدكتورة منال متولي الإنجازات التي حققها معهد الاستدامة والبصمة الكربونية (ISCF)، ورؤيته الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في الاقتصاد الأخضر وأسواق الكربون والاستدامة.
وأكدت أن العالم يشهد تحولًا اقتصاديًا غير مسبوق أصبحت فيه الاستدامة والبصمة الكربونية وإدارة المخاطر المناخية عناصر أساسية في التجارة والاستثمار والتمويل الدولي، مشيرة إلى أن المعهد يعمل على بناء منظومة متكاملة تجمع بين البحث العلمي والتدريب المهني وخدمات التحقق والتصديق والاستشارات الفنية.
وأوضحت أن المعهد يركز على إعداد كوادر متخصصة في مجالات الاستدامة والاقتصاد الدائري وكفاءة الطاقة والحوكمة البيئية والتمويل المستدام وإدارة الكربون، بما يسهم في خلق فرص عمل خضراء وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري.
كما استعرضت حصول المعهد على اعتمادات دولية في مجال التحقق والتصديق لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري والبصمة الكربونية، وهو ما يمثل خطوة مهمة نحو دعم أسواق الكربون والتمويل المناخي وتعزيز الثقة في التقارير البيئية وتقارير الاستدامة.
وأكدت أن المعهد يضم شبكة علمية تضم أكثر من 50 أستاذًا جامعيًا وخبيرًا وباحثًا في مجالات الهندسة البيئية والطاقة المتجددة والتمويل الأخضر والاستدامة وإدارة الموارد الطبيعية، بما يتيح تقديم حلول علمية متكاملة للتحديات البيئية والتنموية.
واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها للعب دور محوري في قيادة التحول نحو الاقتصاد الأخضر في المنطقة العربية وإفريقيا، وأن معهد الاستدامة والبصمة الكربونية يواصل العمل على دعم هذا التوجه من خلال بناء القدرات البشرية وتطوير منظومات التحقق والتصديق والاستدامة وفقًا لأعلى المعايير الدولية.
وتأتي هذه المشاركة في إطار الحضور المصري الفاعل داخل المحافل الدولية المعنية بالمناخ، ورسالة واضحة تؤكد أن مصر لم تعد مجرد مشارك في النقاشات المناخية العالمية، بل أصبحت شريكًا مؤثرًا في صناعة مستقبل الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة.


