التقرير الأسبوعي لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني (السبت ١٨ أبريل – الجمعة ٢٤ أبريل ٢٠٢٦)
أصدر المركز الإعلامي لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني التقرير الأسبوعي للوزارة ويتضمن ما يلى :
عقد السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لقاءً موسعًا مع 1500 خبير تربوي من منسقي وحدة دعم وقياس جودة التعليم على مستوى محافظات الجمهورية، وذلك في إطار المتابعة المستمرة للعملية التعليمية، والجهود المبذولة للارتقاء بمستوى الأداء داخل المدارس، وضمان جودة العملية التعليمية.
وفي مستهل اللقاء، أكد السيد الوزير أهمية الدور المحوري لمنسقي الجودة في دعم تطوير العملية التعليمية داخل المدارس، مستشهدا بخبراتهم الطويلة بالعملية التعليمية، ومشيرًا إلى أن تحقيق جودة التعليم لا يقتصر على تطوير المناهج فقط، بل يتطلب منظومة متكاملة تشمل المتابعة المستمرة، والتقييم الفعّال، وتحسين بيئة التعلم.
وأشاد الوزير بالجهود المبذولة من جميع القائمين على العملية التعليمية، مؤكدًا نجاح الوزارة في مواجهة مشكلة الكثافة الطلابية، وعودة الطلاب إلى المدارس، وارتفاع نسب الحضور، وسد عجز المعلمين.
وأوضح السيد الوزير محمد عبد اللطيف أن كافة الخطوات التي تم تنفيذها استهدفت عودة الدور الحقيقي للمدرسة، قائلا: "نعمل بكل ما في وسعنا من أجل تقديم منظومة تعليمية تليق بأبناء مصر".
وأشار السيد الوزير إلى أن جميع القرارات التى اتخذتها الوزارة جاءت وفقا لدراستها من جميع أطراف العملية التعليمية ومن واقع الميدان، مؤكدا أن كافة أطراف المنظومة يعملون سويا فى بناء القرارات وتبادل الرؤى للارتقاء بالمنظومة التعليمية.
وتابع أيضا أن الوزارة تعمل على تنفيذ خطة متكاملة للقضاء على نظام الفترتين (الفترة المسائية) في مدارس المرحلة الابتدائية بحلول عام ٢٠٢٧، بما يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، وتوفير بيئة تعليمية أفضل للطلاب.
كما استعرض الوزير، خلال اللقاء، نتائج جهود إعادة الهيكلة الشاملة التي تم تنفيذها على مدار الفترة الماضية، موضحًا أن نسبة حضور الطلاب بلغت نسبة 87%، وهو ما يعكس تحسن مستوى الانضباط داخل المدارس، فضلا عن سد العجز في معلمي المواد الأساسية على مستوى مدارس الجمهورية بما انعكس على استقرار العملية التعليمية.
وأكد الوزير كذلك استمرار الوزارة في تنفيذ خطط التطوير الشامل للمنظومة التعليمية، ومواصلة المتابعة الميدانية بما ينعكس على تحسين جودة مخرجات التعليم ونتائجه.
وتناول الوزير الدور الذي تقوم به وحدة دعم وقياس جودة التعليم من خلال الزيارات الميدانية المنتظمة للمدارس، والتي يتم من خلالها رصد الواقع الفعلي للعملية التعليمية، وتحليل البيانات الناتجة عنها بدقة، بما يتيح تحديد نقاط القوة وفرص التحسين، واتخاذ قرارات مبنية على أسس علمية تسهم في تطوير الأداء داخل المدارس، مؤكدا على الدور الهام الذي تقوم به الوحدة في تقييم الأداء داخل المدارس.
وقد شهد اللقاء نقاشًا موسعًا حول مختلف المعوقات التي تواجه العملية التعليمية وسبل حلها وطرح المقترحات القابلة للتنفيذ، حيث استمع الوزير إلى مداخلات وآراء منسقي الجودة حول آليات عملهم، كما تم استعراض أبرز التحديات التي تواجههم في الميدان، وآليات تفعيل خطط تحسين الأداء، وتعزيز ثقافة الجودة داخل المجتمع المدرسي.
ووجه الوزير بسرعة العمل على وضع آليات عملية للتغلب على هذه المعوقات، مع التأكيد على تقديم الدعم الفني المستمر لمنسقي الجودة، وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة لرفع كفاءتهم، بما ينعكس إيجابيًا على مستوى الأداء داخل المدارس.
وفي ختام اللقاء، أشاد منسقو الجودة على مستوى الجمهورية بالمنظومة الجديدة التي تطبقها الوزارة، مؤكدين أنها أسهمت في إحداث حالة من الانضباط داخل المدارس، وتحسين مستوى المتابعة والتقييم بشكل ملحوظ.
والجدير بالذكر أن وحدة دعم وقياس جودة التعليم تضم 2000 خبير تربوي، وتقوم بدور محوري في متابعة الأداء داخل المدارس، وضمان جودة العملية التعليمية، وتنفيذ الزيارات الميدانية لمتابعة تطبيق معايير الجودة، ودعم المدارس في تحسين أدائها.
الأحد ١٩ أبريل ٢٠٢٦
أجرى السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، جولة تفقدية بعدد من مدارس إدارة المرج التعليمية، لمتابعة آخر تطورات خطة الهيئة العامة للأبنية التعليمية للاستعداد للعام الدراسي المقبل بما في ذلك الاجراءات التنفيذية المتعلقة بالتوسع في إنشاءات المدارس، فضلا عن متابعة الخطوات التنفيذية لإنهاء الفترات المسائية للمرحلة الابتدائية، بما يسهم في تحقيق الانضباط والارتقاء بكفاءة العملية التعليمية.
وخلال الجولة، تفقد السيد الوزير محمد عبد اللطيف مدرسة بركة الحاج الابتدائية، والتي تم تجهيزها مؤخرًا ضمن خطة هيئة الأبنية التعليمية للتوسع في إنشاء وتطوير المدارس، بهدف استيعاب الكثافات الطلابية.
واطلع الوزير على مستوى التجهيزات التي تتم حاليا داخل المدرسة، وأعمال التطوير التي شملت البنية التحتية، والدهانات، وتوفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب.
وفي هذا الإطار، أكد الوزير أن الوزارة تواصل جهودها لتحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانات المتاحة، بما يضمن تقديم خدمة تعليمية متميزة للطلاب، خاصة في المناطق ذات الكثافات المرتفعة.
والتقى الوزير بعدد من أولياء الأمور أمام المدرسة، حيث دار حديث حول مستوى العملية التعليمية داخل المدارس، واستمع إلى آرائهم بشأن ما أسفرت عنه جهود تطوير العملية التعليمية في المدارس التابعة لإدارة المرج التعليمية.
وأكد الوزير على أهمية استمرار التعاون بين الوزارة وأولياء الأمور، بما يدعم جهود تطوير التعليم، ويحقق مصلحة الطلاب، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تشهد تنفيذ العديد من الإجراءات الفعالة للارتقاء بالمنظومة التعليمية وتحقيق بيئة تعليمية أكثر جودة وانضباطًا.
وعقب ذلك، توجّه السيد الوزير إلى مدرسة براعم المستقبل للتعليم الأساسي، حيث تابع أعمال إنشاء مبنى جديد ملحق بالمدرسة، وذلك في إطار خطة التوسع لاستيعاب المزيد من الطلاب وإنهاء الفترات المسائية، بالتوازي مع مواصلة الإلتزام بالكثافات داخل الفصول لأقل من ٥٠ طالبا في الفصل.
وأكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف أهمية الالتزام بالمواصفات الفنية في تنفيذ المبنى الجديد، بما يضمن توفير بيئة تعليمية مناسبة، موجهًا هيئة الأبنية التعليمية بسرعة الانتهاء من أعمال إنشاء المبنى الجديد وفقا للجداول الزمنية المحددة، تمهيدًا لتجهيزه لاستقبال الطلاب داخل المدرسة بداية العام الدراسى المقبل.
الإثنين ٢٠ أبريل ٢٠٢٦
شهد السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، انطلاق النسخة الخامسة من المعرض والملتقى الدولي للتعليم التكنولوجي والتدريب المهنى والمسار الوظيفى (EDU TECH 2026)، تحت عنوان «من الحوار إلى التنفيذ: بناء منظومة للذكاء الاصطناعي والمهارات والتنقل العالمي»، وذلك على مدار يومي ٢٠ و٢١ إبريل ٢٠٢٦.
وأكد السيد الوزير، في كلمته خلال افتتاح الملتقى، على أهمية إعداد الطلاب لوظائف المستقبل، وهو ما يتطلب ضرورة تحرك الأنظمة التعليمية بالسرعة الكافية لمواكبتها.
وأشار الوزير إلى أنه في مختلف أنحاء العالم، وهنا في مصر، نشهد تحولًا عميقًا، مشيرا إلى أن التكنولوجيا تتسارع، وأسواق العمل تتغير، وقطاعات بأكملها يُعاد تشكيلها بصورة آنية، وفي هذا السياق، لم يعد من الممكن أن يظل التعليم جامدًا، بل يجب أن يصبح أكثر مرونة واستجابة، وأكثر ارتباطًا بالواقع، وهنا يبرز دور التعليم الفني والتدريب المهني في صدارة المشهد، فبعد أن كان يُنظر إليه لفترة طويلة كمسار بديل، أصبح اليوم ضرورة استراتيجية، لأن التحدي الذي نواجهه لم يعد يقتصر على الإتاحة فقط، بل يتعلق بالملاءمة، وبالجودة، وقبل كل شيء، بالمواءمة مع متطلبات سوق العمل.
وقال وزير التربية والتعليم: "إننا في مصر، اتخذنا قرارًا واضحًا بأن إصلاح التعليم الفني ليس إصلاحًا قطاعيًا، بل هو أولوية وطنية..واسترشادًا برؤية مصر 2030، نعمل على بناء منظومة تعليمية تتسم بقدر أكبر من المرونة، وسرعة أعلى في الاستجابة، وارتباط وثيق بالاحتياجات الاقتصادية الحقيقية".
وتابع الوزير موضحًا أن نهج وزارة التربية والتعليم يتميز بأنه محدد الأهداف، لكنه في الوقت نفسه نهج تحويلي، مشيرا إلى أن وزارة التربية والتعليم تعمل على التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالشراكة الوثيقة مع القطاع الصناعي، بما يضمن أن يكون التعلم عمليًا وليس نظريًا، ومرتبطًا مباشرة بفرص التوظيف، كما يتم إعادة تعريف دور القطاع الخاص، ليس كمشارك فقط، بل كشريك رئيسي في تصميم المنظومة نفسها، من خلال المساهمة في وضع المناهج والمعايير والمخرجات، بالإضافة إلى العمل على دمج مهارات المستقبل في جميع المسارات التعليمية، مثل المهارات الرقمية، وريادة الأعمال، وحل المشكلات، بما يضمن إعداد الطلاب ليس فقط لوظيفة، بل لعالم متغير، وفي الوقت نفسه، نعمل على انفتاح منظومتنا التعليمية على العالم، إيمانًا بأن أي نظام تعليمي لا يمكن أن يتطور بمعزل عن غيره، مؤكدًا أنه من خلال الشراكات الدولية والمواءمة مع المعايير العالمية، نضمن أن يكون خريجو مصر قادرين على المنافسة محليًا وعالميًا.
وأوضح الوزير أن من أبرز التحديات التي يتم مواجهتها عالميًا، الفجوة المستمرة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، موضحا أن هذه الفجوة ليست نظرية، بل لها آثار حقيقية، منها البطالة رغم وجود فرص عمل شاغرة، ونقص في المهارات رغم توافر الخريجين، إلى جانب ضياع للفرص من كلا الجانبين، مشيرًا إلى أن سد هذه الفجوة لا يتطلب إصلاح الأنظمة من الداخل فقط، بل يتطلب تعاونًا حقيقيًا بين مختلف الأطراف، وهنا تأتي أهمية منصات مثل “EduTech Egypt”، التي تجمع صناع القرار، والمعلمين، وقادة الصناعة، والمبتكرين، ليس فقط لتبادل الأفكار، بل لبناء شراكات حقيقية، مشيرًا إلى أنه لا شك أن التكنولوجيا تلعب دورًا محوريًا، حيث تتيح تخصيص عملية التعلم، وتوسيع نطاق الإتاحة، وكذلك تحسين أساليب التقييم والتغذية الراجعة.
وشدد السيد الوزير محمد عبد اللطيف على أن التكنولوجيا لا تحل محل التعليم، بل تعززه، وفي قلب أي منظومة تعليمية ناجحة، يبقى العنصر الأهم هو الإنسان: المعلمون، والمدربون، والموجهون، فهم ليسوا جزءًا من المنظومة، بل هم المنظومة ذاتها.
وأضاف الوزير أنه مع التطلع إلى المستقبل، هناك حقيقة لا يمكن إنكارها وهي أن الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي لم تعد اتجاهات مستقبلية، بل واقع نعيشه اليوم، ولذلك، يجب ألا تكتفي الأنظمة التعليمية بالتفاعل مع هذه المتغيرات، بل عليها أن تسبقها وتستعد لها، مؤكدًا أن المهمة التي أمامنا ليست مجرد تحسين تدريجي، بل هي تحول شامل، وهذا التحول لا يمكن أن تحققه الحكومات وحدها، بل يتطلب شراكات قوية مع القطاع الصناعي، وتفاعلًا حقيقيًا مع المؤسسات الدولية، والتزامًا جماعيًا بالعمل وليس الاكتفاء بالنقاش.
وفي ختام كلمته، أكد الوزير أن مصر تلتزم ببناء منظومة تعليمية حديثة، وشاملة، ومتوافقة مع مستقبل العمل، ولكن الأهم من ذلك، هو الالتزام ببناء منظومة تمنح كل شاب ليس فقط المعرفة، بل الفرصة، مؤكدًا أن تطوير التعليم يجب أن يتم بإرادة قوية للتحرك في ذلك الاتجاه.
ومن جانبه، أكد الدكتور على شمس رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر أن فكرة الملتقى انطلقت إيمانًا بأهمية الربط بين التعليم وسوق العمل، مشيرًا إلى أن النسخة الخامسة جاءت بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تحت شعار «من الحوار إلى التنفيذ: بناء منظومة للذكاء الاصطناعي والمهارات والتنقل العالمي»، بما يعكس الانتقال من تبادل الرؤى إلى تطبيقها على أرض الواقع.
وأكد أن الملتقى يستهدف تحسين الصورة الذهنية للتعليم الفني لدى المجتمع، ودعم جهود الدولة في تحقيق رؤية مصر 2030، موضحًا أن فلسفة الملتقى تقوم على جمع مختلف الرؤى من الجهات المعنية والمنظمات الدولية وشركاء التنمية، بما يسهم في إحداث نقلة نوعية حقيقية في منظومة التعليم الفني.
وأضاف أن الملتقى يمثل منصة للحوار المجتمعي البنّاء، ويعزز تكاتف مؤسسات الدولة مع المجتمع في تشكيل وعي إيجابي لدى الرأي العام، وتشجيع المشاركة الفعالة في دعم وتطوير التعليم الفني، بما يحقق قيمة مضافة حقيقية لهذه القضية الوطنية المهمة.
وأوضح أن نسخة هذا العام تتضمن أجندة ثرية من الجلسات النقاشية وورش العمل التي تجمع صناع القرار والخبراء الدوليين وممثلي القطاع الخاص، بهدف الانتقال من مرحلة طرح الرؤى إلى تنفيذ سياسات عملية قابلة للتطبيق.
وعلى هامش المؤتمر، تفقد السيد الوزير أجنحة المعرض في دورته الخامسة، حيث اطلع على أعمال ومشروعات الطلاب والتى تتضمن أحدث الحلول التكنولوجية المطبقة في مجال التعليم.
كما استمع السيد الوزير إلى شرحٍ مفصل من الطلاب حول مشروعاتهم، مشيدًا بجهودهم وإبداعاتهم، ومؤكدًا أن توظيف التكنولوجيا داخل المدارس لم يعد خيارًا بل ضرورة حتمية لمواكبة التطور المتسارع، ودعم أساليب التعلم الحديثة، بما يسهم في تحسين جودة مخرجات التعليم وإعداد كوادر قادرة على المنافسة في سوق العمل.
وتضمنت أجنحة المعرض التي تم تفقدها السيد الوزير محمد عبد اللطيف أجنحة مفوضية الاتحاد الأوروبي بمصر، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، والوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، والمعهد الأوروبي للتعاون والتنمية، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، ومصلحة الكفاية الانتاجية بوزارة الصناعة، والجامعات التكنولوجية الجديدة ، ومراكز التميز.
الإثنين ٢٠ أبريل ٢٠٢٦
بكل الفخر والاعتزاز، تقدم السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بخالص التهنئة لطلابنا المبدعين في المرحلة الثانوية بمناسبة تسلمهم الشهادات المعتمدة من اليابان بعد نجاحهم في اختبار منصة مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، معربا عن خالص الأمنيات لهم بدوام التوفيق والسداد.
وتوجّه السيد الوزير محمد عبد اللطيف برسالة للطلاب والطالبات، أكد خلالها على ضرورة مواصلة العمل الجاد والمثابرة والاستثمار في طاقاتهم الإبداعية، وبذل قصارى جهدهم في اكتساب علوم العصر؛ ليس فقط لتحقيق التميز الأكاديمي، بل لصياغة مستقبل واعد يليق بطموحاتهم ويضعهم في مصاف رواد التكنولوجيا عالميا.
الخميس ٢٣ أبريل ٢٠٢٦
يشهد السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني افتتاح فعاليات “أسبوع التوظيف لخريجي التعليم الفني 2026”، والذي يقام تحت رعاية وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني خلال الفترة من الأحد 26 إلى الأربعاء 29 أبريل 2026، بمركز التجارة العالمي بالقاهرة، وذلك بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، واتحاد الصناعات المصرية، وشراكة دعم التوظيف.
ويأتي هذا الحدث كأكبر منصة وطنية تربط خريجي التعليم الفني مباشرة بفرص العمل الحقيقية، حيث يوفر الأسبوع التوظيفى أكثر من 20 ألف فرصة تشغيل وتدريب، بمشاركة واسعة تصل إلى 50 شركة يومياً من كبرى الكيانات الصناعية والتجارية والزراعية والفندقية، في مشهد يعكس ثقة سوق العمل في كفاءة خريجي التعليم الفني المصري.
ومن المتوقع أن يستقبل الملتقى أكثر من 20 ألف خريج وخريجة من عدة محافظات، تشمل القاهرة الكبرى، الفيوم، الإسماعيلية، المنوفية، والشرقية، إلى جانب مختلف أنظمة التعليم الفني، بما يفتح آفاقًا واسعة أمام الشباب للانطلاق نحو مستقبل مهني مستقر.
ويمكن لخريجي وخريجات التعليم الفني التسجيل في الملتقى عبر الرابط التالي:
https://bit.ly/Moe_job_Faire1
وتوضح الوزارة أن هذا الحدث يغطى كافة مسارات التعليم الفني، بما في ذلك التعليم الصناعي، التجاري، الزراعي، الفندقي، مدارس التكنولوجيا التطبيقية، التعليم المزدوج، ومراكز التميز، مع تخصيص أيام لكل قطاع على حدة، بما يحقق توافقًا دقيقًا بين مهارات الخريجين ومتطلبات سوق العمل.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الإدارة المركزية لمدارس التعليم الفني، والوحدة المركزية لتيسير الانتقال إلى سوق العمل، لتعزيز مكانة التعليم الفني في الوعي المجتمعي، وتسليط الضوء على دوره الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني.
كما يجسد هذا الحدث نموذجًا متكاملًا للشراكة بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والشركاء الدوليين، بما يسهم في توفير فرص عمل لائقة، ودعم خطط التنمية المستدامة، ودفع عجلة الاقتصاد الوطني نحو مزيد من النمو والاستقرار.
الخميس ٢٣ أبريل ٢٠٢٦
اعتمد السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، جداول امتحانات الدبلومات الفنية نظام (5 سنوات، 3 سنوات) بكافة نوعياتها (صناعي - زراعي - تجاري - فندقي) ودبلوم مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وكذلك الإعداد المهني والتعليم والتدريب المزدوج، وكذا جدول امتحانات الدبلومات الفنية نظام الثلاث سنوات المطبق بها منهجية الجدارات المهنية، بالإضافة إلى الجداول الخاصة بطلبة الدمج بكل نوعية.
ومن المقرر أن تنطلق بداية امتحانات الدبلومات الفنية يوم السبت الموافق 6 يونيو 2026، وفقا للجداول المعلنة.
للإطلاع علي جداول الامتحانات يرجى الدخول علي الموقع الرسمي للوزارة من خلال الرابط التالي:
.eg/
الجمعة ٢٤ أبريل ٢٠٢٦
عقد السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والسيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماعاً ثنائياً لبحث آليات تعزيز. التعاون للتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية المتخصصة في مجال الزراعة، والتنسيق بين الوزارتين في هذا الإطار.
وأكد الوزيران خلال الاجتماع على أهمية إعداد كوادر فنية مدربة ومؤهلة متخصصة في المجال الزراعي تتواكب مهاراتهم وقدراتهم مع التطورات العالمية في هذا المجال.
وفي هذا الإطار، تم استعراض آليات وضوابط استغلال وتطوير الأصول غير المستغلة للتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية في المجال الزراعي بالتعاون مع القطاع الخاص مع السعي لعقد شراكات دولية في هذه المدارس لتقديم مناهج بمعايير دولية فضلا عن منح طلابها شهادات معتمدة دوليا، بما يساهم في توفير فرص عمل للخريجين سواء في السوق المحلي أو العالمي.
واتفق الوزيران، خلال الاجتماع، على تشكيل لجنة مشتركة من الوزارتين للتنسيق الكامل ووضع الآليات الخاصة بالتنفيذ في مختلف المحافظات.


