مسؤول أمريكي: ”سي آي أيه” أربكت إيران بحملة تضليل مهدت لإنقاذ الطيار
قال مسؤول بارز في الإدارة الأمريكية إن وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي أيه" اضطلعت بدور محوري في إنقاذ ثاني أفراد طاقم الطائرة المقاتلة من طراز "إف-15 إي" التي أُسقطت من داخل الأراضي الإيرانية.
وأوضح المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، في تصريحات لشبكة "إيه بي سي نيوز" الأمريكية، اليوم الأحد، أن الوكالة نفذت حملة تضليلية داخل إيران، قبل تحديد موقع ضابط أنظمة الأسلحة وإنقاذه، تمثلت في نشر معلومات تفيد بأن القوات الأمريكية تمكنت بالفعل من العثور عليه وتعمل على نقله براً إلى خارج البلاد.
وأضاف أن هذه الحملة ساهمت في إرباك الجانب الإيراني، ومنح الوكالة فرصة لاستخدام قدراتها الاستخباراتية المتقدمة لتحديد موقع العسكري الأمريكي بدقة، واصفا العملية بأنها "أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قش".
وأشار المسؤول إلى أن "سي آي أيه" أبلغت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) والبيت الأبيض فور التوصل إلى الموقع الدقيق، لافتا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر توجيهاته بتنفيذ عملية إنقاذ فورية، تولت وزارة الحرب تنفيذها، بينما واصلت الوكالة تزويد الجهات المعنية بالمعلومات بشكل لحظي.










