google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 19 أغسطس 2026 12:51 صـ 4 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
برشلونة يحسم الصفقة الكبرى.. رودري لاعبًا للفريق حتى 2030 الأمين العام للجامعة العربية يستقبل وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ناصر ماهر يشارك في تدريبات بيراميدز بعد تعافيه من الإصابة جامعة ساكسوني مصر توقع بروتوكول تعاون مع وزارة العمل لتعزيز برامج التدريب المهني ”منصة للتوزيع”.. جسر الكتاب الإماراتي إلى إسطنبول بمشاركة 91 دار نشر محلية خلال مؤتمر صحفي بحضور أحمد السرجاني رئيس مجلس الإدارة ”تايمز” للتطوير العمراني : 30 مليار جنيه للإنشاءات في عامين.. واعتماد أساسي على... المصرية للاتصالات أول شركة في القارة الأفريقية تجري تجربة تشغيل خدمات المحمول باستخدام الحيز الترددي 6 جيجاهرتز التعليم العالي: غدًا إعلان نتيجة المرحلة الثانية للتنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات والمعاهد ندوة مركز ماسبيرو للدراسات .. قراءة تحليلية للنظام العالمي الجديد.. و انعكاساته على الخطاب الإعلامي و السياسي وزيرة الإسكان تستعرض المقترحات المقدمة من أحد التحالفات العالمية لإدارة حي المال والأعمال بالعاصمة الجديدة وزير الخارجية يستقبل الرئيس التنفيذي لشركة Forbes Global Properties وزير العمل يفتح أبوابًا جديدة أمام الشباب للتأهيل لسوق العمل في الداخل والخارج

عبدالخالق إبراهيم: حوكمة إدارة الأصول ضرورة لاستدامة المدن الجديدة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

أكد الدكتور عبد الخالق إبراهيم، عضو مجلس النواب وأستاذ التخطيط العمراني والتنمية المستدامة بكلية التخطيط الإقليمي والعمراني بجامعة القاهرة، أن ملف إدارة المرافق في مصر لا يقتصر فقط على التشغيل والصيانة، بل يمتد ليشمل إدارة الأصول العقارية بالكامل، بما في ذلك إدارة الممتلكات (Property Management) وإدارة المرافق (Facility Management).

وأشار إبراهيم خلال المائدة المستديرة " مرحلة ما بعد البيع إدارة المشروعات والمجتمعات والمدن " إلى أن التحديات الحالية تعود إلى غياب الإطار المؤسسي والتنظيمي المتكامل لهذا القطاع.

أكد الدكتور عبد الخالق إبراهيم، أن ملف إدارة المرافق في مصر لا يقتصر فقط على التشغيل والصيانة، بل يمتد ليشمل إدارة الأصول العقارية بالكامل، بما في ذلك إدارة الممتلكات (Property Management) وإدارة المرافق (Facility Management)، مشيرًا إلى أن التحديات الحالية تعود إلى غياب الإطار المؤسسي والتنظيمي المتكامل لهذا القطاع.

وأوضح أن هناك ثلاثة محاور رئيسية تفسر وجود فجوة واضحة في منظومة الإدارة والتشغيل؛ أولها الإجراءات، حيث لا يوجد إطار واضح ومتكامل يحدد العلاقة بين مراحل التسليم والتشغيل. وثانيها الأطراف المعنية، إذ تعاني السوق من غياب تصنيف واضح للشركات العاملة في المجال وعدم تحديد دقيق لاختصاصاتها ومسؤولياتها. أما المحور الثالث فيتعلق ببناء القدرات، متسائلًا عما إذا كانت الخبرات المتاحة في السوق المصري قادرة على مواكبة حجم ونوعية المشروعات القومية والعمرانية التي تم تنفيذها خلال السنوات الأخيرة.

وأشار الدكتور عبد الخالق إلى أن ما يُعرف بمرحلة “ما بعد البيع” يجب ألا يُنظر إليه باعتباره مرحلة لاحقة فقط، بل ينبغي أن يبدأ التفكير في الإدارة والتشغيل منذ اليوم الأول للتخطيط والتصميم والتنفيذ، بحيث تعمل جهات الإدارة «يدًا بيد» مع فرق التطوير والتنفيذ، لتفادي أزمات مرحلة التسليم (Handover) التي كثيرًا ما تشهد تأخيرًا أو تضاربًا في الاختصاصات.

وأضاف أن تنظيم العلاقة بين الإجراءات والجهات المنفذة وبناء القدرات يتطلب وجود كيان مؤسسي واضح يتولى مسؤولية هذا الملف، سواء كان هيئة مستقلة أو جهازًا أو وحدة تنظيمية، قد تكون جزءًا من هيئة تنظيم سوق العقار المقترحة أو كيانًا منفصلًا، مؤكدًا أن نجاح أي جهة تنظيمية مرهون بوجود تشريع واضح يمنحها الصلاحيات ويحدد مهامها، على غرار نموذج هيئة تنظيم الاتصالات.

ولفت إلى أن الإطار التشريعي الجزئي موجود بالفعل في قانون البناء من خلال اتحاد الشاغلين، إلا أن هذا التنظيم يعاني من قصور هيكلي وتحديات تطبيقية، ما يستدعي إعادة النظر فيه وتطويره ليصبح جزءًا من منظومة متكاملة لإدارة الأصول والمرافق، بدلًا من الاكتفاء بتنظيم جزئي لا يغطي كافة عناصر المنظومة، مؤكدا على أن المرحلة الحالية، في ظل التوسع العمراني الكبير الذي تشهده مصر، تفرض ضرورة حوكمة منظومة الإدارة والتشغيل، لضمان استدامة الأصول، وتعظيم العائد الاقتصادي منها، والحفاظ على جودة الحياة داخل المجتمعات العمرانية الجديدة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0