أنباء اليوم
الثلاثاء 10 فبراير 2026 08:20 صـ 22 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
تنبيه أمني عاجل لمستخدمي ”واتس آب”! الولايات المتحدة تواجه طفيليا آكلا للحوم قادما من المكسيك شاهد البرومو الرسمي لـ فيلم The Seven Dogs لكريم عبد العزيز وأحمد عز ارقام قياسية جديدة في الحركة التشغيلية بمطار القاهرة القبض على المتهم بتنظيم حفل بمسمى”يوم في جزيرة إبستين” بأحد الملاهي الليلية بالقاهرة مستشفى جامعة قناة السويس يحصد التصنيف الماسي عالميًا ضمن جوائز ”WSO Angels Awards 2025” جاك غريليش يؤكد أن موسمه انتهى بعد خضوعه لعملية جراحية لكسر إجهاد القدم وزير الثقافة يشارك في تكريم الفائزين بجوائز مؤسسة فاروق حسني للفنون الأمم المتحدة: قرار إسرائيل بشأن الضفة الغربية يقوّض حل الدولتين بيان اعلامى هام من مصر للطيران بشأن مزاعم تسريب بيانات العاملين بالشركة شيخ الأزهر يقدِّم دعمًا إنسانيًّا وماديًّا لأسرة الطالب الإندونيسي ”شهيد العلم” الطيران المدني : وصول أول طائرة لمصر للطيران من طراز الايرباصA350-900 إلى مطار القاهرة الدولي

أبوالغيط: الحفاظ على الجامعة العربية وتعزيز العمل العربي المشترك ضرورة لمواجهة التدخلات الخارجية

أكد أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، أهمية دور الجامعة العربية في الحفاظ على وحدة الدول العربية وحل أزماتها، داعياً إلى الحفاظ على الجامعة وتعزيز العمل العربي المشترك، محذراً من محاولات خارجية لإضعاف النظام العربي.

وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية، أن ذلك جاء خلال جلسة "المنطقة العربية والعقد القادم"، ضمن أعمال اليوم الأول من القمة العالمية للحكومات 2026، التي تعقد في دبي من 3 حتى 5 فبراير الجاري، تحت شعار "استشراف حكومات المستقبل".

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية: يُثار دائماً سؤال "لماذا تقتصر الجامعة العربية على العرب؟ ولماذا لا يتم توسيعها؟"، ويُمثل هذا الطرح في الحقيقة تهديداً مباشراً لوحدة العمل العربي المشترك، ويفتح المجال لتدخلات خارجية في الشأن العربي.

وأشار إلى أنّ جامعة الدول العربية تتعامل مع النزاعات العربية من خلال اجتماعات وزراء الخارجية والقمم العربية، وتُصدر قرارات يتم التوافق عليها، لكنّ التّحدي الحقيقي يتمثّل في غياب الإرادة السياسية لدى أطراف النزاع، ورفض بعض الأنظمة للتدخل أو الوساطة.

وفيما يخص أزمة غزة، أكد أبو الغيط أنّ الجامعة العربية لعبت دوراً نشطاً وفعّالاً، من خلال الدعوة إلى القمم العربية والإسلامية، وتفعيل التّحرك العربي والإسلامي في عواصم عدة، ما أسهم في تغيير مواقف عدد من الدول، تُوّج باعتراف بعض الدول الأوروبية بالدولة الفلسطينية.