وكيل وزير الصحة العراقي يترأس لجنة مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية حول مرضى التهاب الجيوب الأنفية المزمن
كتب: شريف هاشم - بغداد
ترأس وكيل وزير الصحة العراقي الدكتور هاني موسى بدر لجنة مناقشة بحث الطالب ( أرشد عباس علي ) والموسوم ( الاستئصال الأمامي مقابل الاستئصال الخلفي للنتوء المنجلي لدى المرضى البالغين المصابين بالتهاب الجيوب الأنفية المزمن: دراسة مقارنة Antegrade versus retrograde uncinectomy in adult patients with chronic rhinosinusitis: A comparative study ) والمقدم الى المجلس العراقي للاختصاصات الطبية - بورد جراحة الأنف والأذن والحنجرة وهي احدى متطلبات نيل شهادة البورد وقد تم قبولها ، وذلك على قاعة المناقشات في فرع الجراحة في كلية الطب / الجامعة المستنصرية بمجمع المستنصرية الطبي .
وكانت لجنة المناقشة مؤلفة من الاستشاري.د. هاني موسى بدر ( رئيساً ) وعضوية كل من أ.م.د. عزام محسن عباس وأ.م.د. فالح مهدي كاظم واشراف أ.د. ناصر عيدان ناصر ، وحضرها مجموعة من الأساتذة والأطباء وطلبة الدراسات العليا.
وبينت الدراسة ان عملية استئصال النتوء المنجلي تعد الخطوة الأولى والأكثر أهمية في جراحة الجيوب الأنفية بالمنظار الوظيفية ، إذ تتيح الوصول إلى الجيب الفكي ومركب الفتحة الأنفية الجبيبية ، ورغم وصف عدة تقنيات مثل التقنية الكلاسيكية وتقنية الباب المتأرجح والتقنيات المعدلة ، إلا أن المقارنات المباشرة بين الاستئصال الأمامي و الاستئصال الخلفي لاتزال محدودة ، ولكل تقنية مزاياها ومخاطرها الخاصة ، مما يجعل تحديد الأسلوب الأمثل ذا أهمية سريرية كبيرة .
وتهدف الدراسة إلى مقارنة تقنيتي الاستئصال الأمامي والخلفي للنتوء المنجلي لدى مرضى التهاب الجيوب الأنفية المزمن المقاوم للعلاج الدواني ، مع التركيز على زمن العملية ، والمضاعفات أثناء العملية والنتائج المبكرة بعد الجراحة.
واستنتجت الدراسة ان كلا التقنيتين (الأمامية والخلفية) فعالتان في علاج التهاب الجيوب الأنفية المزمن ، وتعتبر التقنية الخلفية أكثر أماناً من الأمامية ، وتمتاز التقنية الأمامية بسرعة الانجاز ، في حين تقلل التقنية الخلفية من خطر إصابة القرين السفلي والصفيحة الورقية لكنها تزيد من احتمال إصابة القناة الدمعية الأنفية ، وينبغي اختيار التقنية المناسبة بناءاً على تشريح المريض وخبرة الجراح.



