المجلس الأعلى للجامعات ينظم أولى ورش العمل حول نُظُم البرامج البينية والنماذج العالمية الرائدة
نظم المجلس الأعلى للجامعات أولى ورش العمل المتخصصة بعنوان نُظُم البرامج البينية والنماذج العالمية الرائدة وذلك ضمن مشروع تطوير البرامج البينية بالتعاون مع هيئة فولبرايت مصر.
يأتي ذلك ضمن الإطار الاستراتيجي للمجلس الأعلى للجامعات الهادف إلى تعزيز القدرات المؤسسية للجامعات المصرية، ودعم التحول نحو منظومة متكاملة للبرامج البينية باعتبارها أحد المحركات الرئيسية للابتكار والبحث التطبيقي. وتركز الورشة على بناء القدرات الأكاديمية من خلال تبنّي نماذج تعليمية وبحثية بينية قائمة على أفضل الممارسات العالمية، بما يسهم في رفع جودة المخرجات التعليمية والبحثية.
وافتتح الجلسة الأستاذ الدكتور عصام خميس، رئيس لجنة قطاع الدراسات البينية، مؤكدًا أهمية التعاون الدولي في تطوير البرامج البينية، ومرحبًا بالأستاذة الدكتورة هيلين تشين، خبيرة فولبرايت والاستاذة بجامعة ولاية نورث كارولاينا (NC State)، إلى جانب السادة أعضاء لجنة القطاع، وأمين اللجنة الأستاذ الدكتور محمد عبد الكريم صالحين، ونواب رؤساء الجامعات لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وممثلي الجامعات المصرية.
وخلال ورشة العمل، قدمت الدكتورة هيلين تشين عرضًا شاملًا عن تجربة جامعة ولاية نورث كارولاينا، التي تحتل المرتبة الثالثة بين الجامعات الأمريكية في تمويل الأبحاث الصناعية، والثانية في تسويق الأبحاث بين الجامعات الحكومية، مشيرة إلى أهمية تحويل الابتكار إلى منتجات، وتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي للجامعة، وتصنيفها ضمن أفضل 30 جامعة عالميًا في التخصصات البينية.
وشهدت الورشة حوارًا موسعًا حول مبادئ البرامج البينية وسبل تكييفها مع نظام التعليم العالي المصري، وآليات التخطيط لتطبيقها داخل الجامعات المصرية، مع استعراض نماذج تطبيقية من الجامعات الأمريكية. كما تناولت المناقشات مراحل التطور في البرامج البينية، مثل برامج الاستدامة، والتحديات المرتبطة بالهيكل التنظيمي للجامعات المصرية. واختتمت الجلسة بالتأكيد على أهمية استثمار نقاط القوة المصرية في تصميم برامج بينية قادرة على إنتاج ابتكارات متقدمة.


