أنباء اليوم
الأربعاء 14 يناير 2026 10:25 مـ 25 رجب 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
Cairo ICT - معرض ومؤتمر مصر الوطني:29عامًا من صناعة مستقبل التكنولوجيا والتحول الرقمي في مصر والمنطقة قمة مغربية – نيجيرية على بطاقة العبور لمواجهة السنغال في نهائي الكان تشكيلة ريال مدريد الرسميه ضد ألباسيتي بكأس ملك إسبانيا السنغال تفوز على مصر وتصعد لنهائي كأس الأمم الإفريقية سفارة إيطاليا بالقاهرة وصندوق الأمم المتحدة للسكان يوقعان اتفاقية لدعم الصحة الإنجابية مع الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي النائب العام يستقبل رئيس الاستئناف لنيابة استئناف أسيوط لعرض الكشوف ربع السنوية بدائرة نيابته HP تكشف عن ابتكارات معزَّزة بالذكاء الاصطناعي ترسم ملامح مستقبل العمل في مصر رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول ”التعاون الإسلامي” يوقع بروتوكول تعاون مع ”العالمي للكشافة المسلم” بجدة المجموعة الوزارية لريادة الأعمال تناقش استعدادات إطلاق ميثاق الشركات الناشئة ومبادرة تحفيز الاستثمار وزارة العدل تفتتح فرع توثيق الغرفة التجارية بمطروح الفريق أسامة ربيع:”نجاح جهود الإنقاذ البحري في إنقاذ طاقم سفينة البضائع ” FENER” بعد زيادة انحراف السفينة واتجاهها إلى الغرق” الداخلية: كشف ملابسات تضرر صاحب حساب من قيام شقيقه بالتعدى بالضرب على والدتهما وإحداث إصابتها بالدقهلية

وكيل الأزهر يلقي محاضرة لعلماء ماليزيا حول ”منهج التعامل مع الشبهات”

ألقى فضيلة الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني - وكيل الأزهر الشريف، محاضرة بعنوان: "منهج التعامل مع الشبهات"، لعلماء ماليزيا المشاركين في دورة إعداد المدربين التي تعقدها وزارة الأوقاف بالتعاون مع سفارة ماليزيا، بحضور الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، وسماحة المفتي داتوء سري حاج وان زاهيدي وان تيه - مفتي ولاية بيراك بماليزيا، والسيد داتوء شمس النجم شمس الدين - وزير مفوض شئون التعليم بسفارة ماليزيا بالقاهرة، والسيد أمير إخوان زيني - الملحق الديني بسفارة ماليزيا بالقاهرة.

في بداية كلمته، قدم الشكر لوزير الأوقاف على رعاية مثل هذه الدورات، وأوضح أن الاختلاف لا ينال من دين الله فهو ليس في الأصول، وأكد أن المذهب الفقهي الواحد صالح للتعبير عن الدين والتطبيق والاكتفاء به تعبدًا، وهذا يدل على سعة الشريعة وشمولها ومرونتها بحسب ما يأتي به الزمان وما قد يقتضيه المكان.

وأكد أن الخلاف في الفقه حتمي أراده الله رحمة بالبشر، فالقرآن والسنة بلسان عربي وبالرجوع لقواميس اللغة نجد للفظ الواحد معاني مختلفة، وهذه النصوص يُعمل فيها المجتهد عقله متأثرًا بالثقافة التي يعيش فيها فالعقل يختلف من شخص لآخر بحسب المؤثرات، فإذا كانت العقول التي تستنبط مختلفة والنصوص محتملة فتكون النتيجة اختلاف.

كما بين أن الخلاف ليس انتصارًا للرأي وإنما كل يجتهد وفق ما أعطاه الله لكي يحقق للناس آمالهم وهو ما انعكس أثره على قولنا: إن الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والحادثة والشخص، فأوصيك أيها المفتي أن تنتبه لذلك لتكن كلمتك مسموعة ومعبرة عن كلام الله ورسوله وتطبيق صحابته.