أنباء اليوم
الثلاثاء 27 يناير 2026 05:43 صـ 8 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
كاس” ترفض استئناف لاعبي 2009 وتؤكد صحة موقف نادي بيراميدز القانوني وزير الشباب :برنامج الدبلوماسية الشبابية يأتي في إطار إعداد كوادر شبابية واعية مفتي الجمهورية يشارك غدًا في فعاليات المنتدى العلمي الأول لمركز الإمام الأشعري بالأزهر الشريف الشهر العقاري يفوز بجائزة الوحدة المتميزة في تقديم الخدمات الحكومية معرض القاهرة الدولي للكتاب يتخطى المليوني زائر خلال خمسة أيام من فتح أبوابه للجمهور وزير الري يلتقى وفد دولة اليابان شريك مصر فى رئاسة الحوار التفاعلي الثالث للمياه رسمياً .. بيراميدز يعلن التعاقد مع الشاب الزامبي باسكال فيري ناقد مصري يتتبع آثار امرئ القيس ومجنون ليلى وشعراء الجزيرة العربية تحت رعاية محافظ دمياط... السكرتير العام المساعد يشهد فعاليات ندوة توعوية بسلامة الغذاء بالغرفة التجارية بدمياط المستشار هشام بدوي يستقبل وزير البترول للتهنئة برئاسة مجلس النواب المنصة الموحدة لخدمات الكهرباء تحصد المركز الثاني بجائزة التميز الحكومي وزير الدفاع والإنتاج الحربى يلتقى نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع الوطنى وشئون المحاربين القدامى بجمهورية الكونغو الديمقراطية

ميسي يستحضر طفولته...ذكريات الكرة في الحي بصمة لا تُمحى

ميسي
ميسي

في لحظة ملؤها الحنين والصدق، عاد الأسطورة ليونيل ميسي إلى جذوره، مسترجعًا البدايات الأولى التي شكّلت مسيرته الاستثنائية، مؤكّدًا أن كرة القدم لم تكن مجرد رياضة بالنسبة له، بل كانت هوية وحياة كاملة.

وقال ميسي في تصريحات مؤثرة:
"في الحياة هناك أمور تترك أثراً لا يزول. كل قصتي في الحياة مرتبطة بكرة القدم في بيتي، في مكاني. أول ذكرى لي عندما كنت صغيرًا جدًا هي أنني كنت أحب اللعب وأستمتع."

وأشار النجم الأرجنتيني إلى أن علاقته بالكرة بدأت مبكرًا جدًا، حين كان يركلها بعمر سنة أو سنتين مع إخواته في المنزل، قبل أن ينضم في سن الرابعة إلى فريق الحي، ومنه بدأت ملامح موهبته تتشكل. وأوضح أنه شارك في بطولات خاصة وهو في التاسعة أو العاشرة من عمره، وهي تجارب كانت مفتاحًا لما سيأتي لاحقًا.

وأضاف ميسي:
"كانت لدي فرصة السفر إلى كل أنحاء العالم، وأنا ممتن لكل ما حدث لي. الكرة وما كانت تعنيه بالنسبة لي غيّرت حياتي بالكامل."

واعترف “البرغوث” بأن بداياته لم تخلُ من لحظات ندم ومحاولات لإخفاء أخطاء لم يكن راضيًا عنها، لكنه سريعًا ما تجاوز تلك المواقف بتركيزه على الأشياء المهمة التي ساعدته على التطور والنضج.

وختم ميسي حديثه بمشهد إنساني مؤثر:
"الآن، عندما أعود إلى روساريو وأزور الأماكن التي كنت فيها وأنا طفل، وأرى الأطفال يلعبون الكرة مع أصدقائهم كما كنا نفعل نحن، فإن ذلك يعيدني إلى تلك اللحظات وتلك الذكريات… إنها بصمة لا تُمحى."

بهذا البوح العميق، يُجدد ميسي ارتباطه الأول بملعب الحي، مؤكّدًا أن عظمة قصته بدأت من كرة صغيرة تُركل بين أرصفة روساريو، وما زالت تسكن قلبه حتى اليوم.

موضوعات متعلقة