google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 11 يونيو 2026 08:11 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
إنفستجيت» تناقش «الطاقة والقطاع العقاري.. معادلة القيمة الجديدة» السوبرانو ”فاطمة سعيد” تحيي أمسية موسيقية عالمية بالمتحف المصري الكبير 29 أكتوبر بقيادة نادر عباسي محافظ أسوان يلتقى مسئولى مصنع أسمنت أسوان محافظ المنوفية يستقبل وفد نقابة أطباء الأسنان لتقديم التهنئة بمناسبة العيد القومي للمحافظة محافظ المنوفية : تخفيض رسوم إيواء المركبات والسيارات ٧٥% لمدة ٣ شهور تخفيفا عن كاهل المواطنين وزيرة الإسكان تستقبل وفدًا من البنك الدولي لبحث تعزيز أوجه التعاون المستقبلية الداخلية: ضبط المتهم بممارسة أعمال البلطجة واستخدام أسلحة بيضاء بالغربية محافظ سوهاج يتفقد مصنع تدوير المخلفات الصلبة بدار السلام بتكلفة تخطت 120 مليون جنيه الأعلى للإعلام يتلقى شكوى من النائب حسن طارق عمار ضد الكابتن أحمد شوبير بسبب تصريحات تلفزيونية وإذاعية عمر أرتان حكماً للسوبر الأوروبي بين باريس سان جيرمان و استون فيلا رئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي للمشروعات الخدمية والتنموية في محافظة بني سويف عهدية السيد رئيسا لتحرير صحيفة The Woman الشهيرة

ميسي يستحضر طفولته...ذكريات الكرة في الحي بصمة لا تُمحى

ميسي
ميسي

في لحظة ملؤها الحنين والصدق، عاد الأسطورة ليونيل ميسي إلى جذوره، مسترجعًا البدايات الأولى التي شكّلت مسيرته الاستثنائية، مؤكّدًا أن كرة القدم لم تكن مجرد رياضة بالنسبة له، بل كانت هوية وحياة كاملة.

وقال ميسي في تصريحات مؤثرة:
"في الحياة هناك أمور تترك أثراً لا يزول. كل قصتي في الحياة مرتبطة بكرة القدم في بيتي، في مكاني. أول ذكرى لي عندما كنت صغيرًا جدًا هي أنني كنت أحب اللعب وأستمتع."

وأشار النجم الأرجنتيني إلى أن علاقته بالكرة بدأت مبكرًا جدًا، حين كان يركلها بعمر سنة أو سنتين مع إخواته في المنزل، قبل أن ينضم في سن الرابعة إلى فريق الحي، ومنه بدأت ملامح موهبته تتشكل. وأوضح أنه شارك في بطولات خاصة وهو في التاسعة أو العاشرة من عمره، وهي تجارب كانت مفتاحًا لما سيأتي لاحقًا.

وأضاف ميسي:
"كانت لدي فرصة السفر إلى كل أنحاء العالم، وأنا ممتن لكل ما حدث لي. الكرة وما كانت تعنيه بالنسبة لي غيّرت حياتي بالكامل."

واعترف “البرغوث” بأن بداياته لم تخلُ من لحظات ندم ومحاولات لإخفاء أخطاء لم يكن راضيًا عنها، لكنه سريعًا ما تجاوز تلك المواقف بتركيزه على الأشياء المهمة التي ساعدته على التطور والنضج.

وختم ميسي حديثه بمشهد إنساني مؤثر:
"الآن، عندما أعود إلى روساريو وأزور الأماكن التي كنت فيها وأنا طفل، وأرى الأطفال يلعبون الكرة مع أصدقائهم كما كنا نفعل نحن، فإن ذلك يعيدني إلى تلك اللحظات وتلك الذكريات… إنها بصمة لا تُمحى."

بهذا البوح العميق، يُجدد ميسي ارتباطه الأول بملعب الحي، مؤكّدًا أن عظمة قصته بدأت من كرة صغيرة تُركل بين أرصفة روساريو، وما زالت تسكن قلبه حتى اليوم.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة