google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 3 أغسطس 2026 10:17 صـ 18 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية لـ إكسترا نيوز: أي زلزال تصاحبه في العادة توابع بسيطة ورصدنا حتى الآن 5 توابع وزارة الصحة تصدر إرشادات صحية هامة للتعامل مع الهزات الأرضية وزير الصحة يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى بالمستشفيات.. وانعقاد غرفة الأزمات والطوارئ المركزية بعد الزلزال عاجل .. المعهد القومي للبحوث الفلكية : زلزال بقوة 5.5 دون خسائر فى الأرواح والممتلكات. بيان عاجل للهلال الأحمر المصرى لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو فى الممتلكات حتى الآن بعد الزلزال عاجل .. المعهد القومى للبحوث الفلكية :جاري اعداد بيان بخصوص الهزة الارضية عاجل: زلزال شديد يُشعر به في جميع أنحاء مصر نجاح جماهيري لمهرجان العيطة المرساوية بالمحمدية بنك «QNB مصر» يطلق لأول مرة في مصر أجهزة «Soundbox» الإلكترونية لتحصيل رسوم الطرق بالبطاقات والهواتف الذكية شركة vivo تُطلق رسميًا سلسلة X300 في مصر وتُوسع منظومتها الذكية مع Watch GT 2 وBuds Pro الداخلية:ضبط المتهم بممارسة أعمال البلطجة والتعدى على المارة بالسب والتلويح بسلاح أبيض بمطروح الداخلية:ضبط المتهم بترويج المواد المخدرة علي مواقع التواصل الاجتماعي

هل يواصل الفيدرالي خفض الفائدة؟ خبير اقتصادي يوضح السيناريو الأقرب وتأثيره على الأسواق

قبل ساعات من اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي يومي الثلاثاء والأربعاء، رجّح الدكتور محمد عبد الوهاب، المحلل الاقتصادي والمستشار المالي، أن يتجه المجلس إلى خفض أسعار الفائدة بواقع 25 نقطة أساس، في خطوة يهدف من خلالها إلى حماية الاقتصاد الأميركي من مخاطر تباطؤ سوق العمل.

وأوضح عبد الوهاب أن أغلبية التقديرات الاقتصادية العالمية—وفق استطلاعات رأي حديثة أعدتها بنوك استثمار دولية ومراكز تحليل مالية—تشير إلى أن الفيدرالي قد يلجأ إلى خفض إضافي للفائدة خلال عام 2026، بدءًا من الربع الأول من العام، وذلك ضمن سياسة تيسير تدريجي تستهدف دعم التوظيف واستعادة زخم النمو.

سوق العمل… العامل الأكثر تأثيرًا على قرار الفائدة

وأشار عبد الوهاب إلى أن نتائج الاستطلاعات الاقتصادية الحديثة تعكس تحولًا واضحًا في أولويات الفيدرالي؛ إذ يرى معظم الخبراء أن التهديد الأكبر للاقتصاد الأميركي في الوقت الراهن هو ضعف سوق العمل وليس التضخم.

وقال: "عدد من الشركات الأميركية الكبرى أعلن خلال الأشهر الماضية عن موجات تسريح، مما يعكس ضغوطًا على سوق العمل. ورغم بقاء طلبات إعانة البطالة عند مستويات منخفضة نسبيًا، فإن مؤشرات التوظيف بدأت تعطي إشارات تباطؤ تستدعي تحركًا داعمًا من جانب الفيدرالي."

تباين داخل الفيدرالي… والاتجاه يميل إلى التيسير

وأكد عبد الوهاب أن هناك انقسامًا متزايدًا داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن مسار الفائدة، لكن المؤشرات الحالية تميل لصالح التيسير، خاصة في ظل تباطؤ النمو وتراجع وتيرة التضخم مقارنة بفترة الذروة.

وأضاف: "في حال خفض الفائدة هذا الأسبوع، فمن المتوقع أن يؤكد جيروم باول خلال المؤتمر الصحفي على نهج أكثر مرونة، مع احتمال الإشارة إلى توقف مؤقت في حال تطلبت البيانات ذلك. الهدف في النهاية هو الحفاظ على توازن دقيق بين دعم الاقتصاد وعدم السماح بعودة الضغوط التضخمية."

غياب بيانات التضخم يضيف مزيدًا من الضبابية

وأشار عبد الوهاب إلى أن تأخر نشر بيانات التضخم الأميركية بعد الإغلاق الحكومي الممتد خلال أكتوبر ونوفمبر يجعل مهمة الفيدرالي أكثر تعقيدًا. وأضاف:
"آخر البيانات الرسمية المتاحة تشير إلى وصول التضخم إلى 3% في سبتمبر، لكن عدم توفر بيانات محدثة يدفع الفيدرالي للاعتماد على مؤشرات ناقصة، وهو ما يزيد من درجة الحذر في أي خطوة قادمة."

تأثيرات محتملة على الأسواق العالمية

وشدد عبد الوهاب على أن قرار خفض الفائدة لن يقتصر تأثيره على السوق الأميركي فقط، بل سيمتد إلى الأسواق العالمية، موضحًا أن أبرز الانعكاسات المتوقعة تشمل: تحسن شهية المخاطرة في أسواق الأسهم، تراجع منحنيات العائد في أسواق السندات، ضغوط على الدولار الأميركي لصالح العملات الرئيسية، تحركات متباينة في أسعار الذهب وفق لهجة تصريحات باول.

تحسن أوضاع التمويل في الأسواق الناشئة.
واستطرد عبد الوهاب: "المعطيات المتاحة تدعم بقوة خفض الفائدة بربع نقطة، لكن التأثير الأكبر لن يكون للقرار نفسه، بل للتوجيهات المستقبلية التي سيعلنها جيروم باول، فإذا لمح إلى مزيد من الخفض خلال 2026، فسنشهد إعادة تسعير واسعة في الأسواق، مع انتقال الأولوية من محاربة التضخم إلى حماية سوق العمل."

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0