أنباء اليوم
الثلاثاء 3 مارس 2026 08:01 صـ 14 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ بورسعيد يُصدق على حركة تنقلات رؤساء الأحياء وتعيين ٢ نواب لكل رئيس حي ومدينه بورفؤاد ضربة موجعة لريال مدريد قبل لقاء السيتي بدوري أبطال أوروبا الزمالك يمنح ممدوح عباس الرئاسة الشرفية بجدارة وإستحقاق .. خيتافي ينتصر بهدفاً نظيفاً في البرنابيو الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام أحد الأشخاص بالتحرش بفتاة بالدقهلية التربيه والتعليم : طرح النماذج الاسترشادية لامتحانات شهادة إتمام الثانوية العامة للعام الدراسي 2025/2026 وزير البترول يتابع مع شيفرون تعزيز التنسيق للانتهاء من اتفاقيات ربط حقل أفروديت القبرصي بمصر ”مصر للطيران” تعلن إلغاء رسوم تعديل الرحلات بسبب الأوضاع في المنطقة وزارة الدولة للإعلام: الرئيس السيسي حدد عناصر الموقف المصري تجاه الأزمة الإقليمية الجارية حاليا محافظة الجيزة تواصل إعادة الانضباط بشوارع مستشفي الصدر والسلام بالعمرانية البرنابيو يستعد .. ريال مدريد يستضيف خيتافي بالدوري الإسباني الملك عبدالله يتلقى اتصالين من رئيسي موريتانيا والمجلس الرئاسي الليبي لبحث خفض التصعيد الإقليمي

مستشار ألمانيا يواجه تمرداً محتملًا من نواب حزبه حول إصلاح ملف التقاعد

يواجه مستشار ألمانيا فريدريش ميرز، تمرداً محتملاً من داخل حزبه المحافظ الاتحاد الديمقراطي المسيحي، بعد رفض مجموعة من النواب الشباب التوقيع على إصلاح ملف التقاعد الذي ينقل أكثر من 100 مليار يورو إضافية من تكاليف التقاعد على عاتق الأجيال الشابة.

ويترأس زعيم منظمة الشباب بالحزب يوهانس وينكل، مجموعة مكونة من 18 نائبًا شبابًا يعارضون هذا الإصلاح، وتوضح المؤشرات حتى الآن تباينا في المواقف، ويدرك الطرفان (مؤيدو ومعارضو الملف) أن التصويت أصبح مرتبطًا باستقرار تحالف ميرز مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي أكثر من كونه مجرد مسألة إصلاح التقاعد، وفق ما ذكرته شبكة "دويتشه فيله" الإخبارية الألمانية.

وأوضحت الصحافة الالمانية أن المتمردين يصرون على أن القضية تتعلق بقدرة ألمانيا على إجراء إصلاحات حقيقية بدلاً من الاستمرار في ضخ الأموال في مشكلة سياسية مطروحة منذ عقود، ورغم ارتفاع المخاطر السياسية، فإن فشل المستشار قد يكون مكلفًا، خصوصًا مع احتمال اضطراره لتقديم وعود للنواب الشباب وسط شكوك متزايدة حول إمكانية الالتزام بها، ولفتت إلى أن الخلاف يأتي في ظل صعوبة التحالف بين الاتحاد الديمقراطي المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي، نظرًا لاختلاف الرؤى حول ما يجب أن يقدمه النظام الاجتماعي لكل فئة من السكان، لكنه يظل الخيار السياسي الوحيد في الوسط، حيث إن فشل التحالف قد يمنح حزب البديل من أجل ألمانيا (اليميني المتطرف) فرصة لتعزيز موقفه في المشهد السياسي.