google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 13 أغسطس 2026 01:26 مـ 28 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزيرا العدل والاستثمار يشهدان توقيع بروتوكول تعاون بين الوزارتين لتبسيط الإجراءات والتيسير على المستثمرين ورقمنة الخدمات المنظمة العربية للسياحة ترشح شريف الشربيني لعضوية مجلسها الاستشاري الأعلى لمدة 4 سنوات رئيس جامعة المنوفية: التأهل للقائمة الذهبية بجائزة مصر للتميز الحكومي يعكس نجاح رؤيتنا في ترسيخ العدالة وتمكين المرأة راية القابضة تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بإيرادات بلغت 33.8 مليار جنيه ونمو 22% معلومات الوزراء يستشرف تحولات النظام الدولي ومستقبل الشرق الأوسط في العدد الجديد من ”آفاق استراتيجية” محافظ المنوفية ورئيس جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا يوقعان بروتوكولات تعاون لدعم التنمية المستدامة ياسر جلال لبرنامج «من ماسبيرو»: هناك مخطط لضرب الرموز المصرية .. وملاحقة جرائم التشهير والتشكيك ضرورة وطنية رئيس الوزراء يشهد توقيع 6 بروتوكولات تعاون ومذكرات تفاهم لتطوير 23 مركز شباب بالمحافظات المصرية للاتصالات.. 15.4 مليار جنيه صافي أرباح في 6 أشهر وخطة لبناء مجموعة أكثر تنوعًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع عدد من المستثمرين تكنولوجيات حديثة لمعالجة وتدوير المخلفات وزارة الصحة: أكثر من 2.3 مليون خدمة علاجية بمستشفيات الأمراض الصدرية وتدريب 1560 من الأطباء والتمريض الرئيس التنفيذي للهيئة العامه للإستثمار : نعمل على تعزيز الشراكة الاستثمارية المصرية الصينية

البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية مصر والجزائر وتونس بشأن ليبيا ”آلية دول الجوار الثلاثية”

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في إطار الحرص الدائم على تعزيز التشاور والتنسيق بين جمهورية مصر العربية والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية والجمهورية التونسية، استضافت الجزائر يوم 6 نوفمبر 2025 اجتماعا لوزراء خارجية الجزائر وتونس ومصر في إطار آلية دول الجوار الثلاثية قصد التباحث بشأن آخر تطورات الأزمة في دولة ليبيا.

و يندرج هذا الاجتماع في إطار التزام الدول الشقيقة الثلاث بتنسيق جهودها وتعزيز مساعيها من أجل المساهمة في إعادة إحياء المسار السياسي الرامي إلى إنهاء الأزمة الليبية، وإنجاح عملية التسوية السياسية السلمية لهذه الأزمة تحت رعاية الأمم المتحدة، بما فيها خارطة الطريق الأممية المقترحة.
و في هذا الإطار، أكد الوزراء على أهمية ومحورية "مبدأ ملكية وقيادة" الليبيين لعملية التسوية السياسية للأزمة التي ألمت ببلدهم، بدعم من الأمم المتحدة، وذلك تكريسا للإرادة السياسية لكل أبناء الشعب الليبي في رسم معالم مستقبلهم والحفاظ على وحدة واستقلال دولة ليبيا، أرضاً وشعباً ومؤسسات.

حيث حث الوزراء كافة الأطراف الليبية على الانخراط الفعلي في مسار التسوية السياسية وناشدوهم على تغليب لغة الحكمة والحوار والعمل على إعلاء المصالح العليا للبلاد، وذلك على النحو الذي يسمح بتجاوز العراقيل الراهنة التي تحول دون تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة تفضي إلى طي صفحة الخلافات وتضع حدا نهائياً لهذه الأزمة التي طال أمدها.

كما أكد الوزراء على ضرورة انجاز استحقاق المصالحة الوطنية الشاملة بمشاركة جميع مكونات الشعب الليبي، وعبروا عن قناعتهم بأن مسار حل الأزمة الليبية لا ينفصل فيه الأمن عن التنمية، فهما ركيزتان متلازمتان للاستقرار الشامل، مؤكدين أن غياب أحدهما يفقد الآخر فاعليته وأن تحقيق التوازن بين جهود استعادة الأمن وبناء مؤسسات فعالة وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية يمثل السبيل الأمثل لتجاوز الانقسام وترسيخ الوحدة الوطنية، بما يضع دولة ليبيا على طريق الاستقرار والازدهار.

و جدد الوزراء التأكيد على مواقف بلدانهم المبدئية الرافضة لكل أشكال التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي الليبي، باعتبارها من المسببات الرئيسية في إطالة أمد الأزمة وتعميق حالة الانقسام السياسي والمؤسساتي، وتقويض فرص نجاح العملية السياسية وتهديد أمن واستقرار ليبيا ودول الجوار على حد سواء، كما شددوا على ضرورة انسحاب المرتزقة والمقاتلين الأجانب من جميع أنحاء البلاد، والعمل على تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار ودعم عمل اللجنة العسكرية المشتركة، وإعادة توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية.

أكد الوزراء على أهمية استمرار التنسيق بين الدول الثلاث والأمم المتحدة في التعاطي مع مختلف المستجدات التي تشهدها الساحة الليبية لضمان المساهمة الفعلية لها في الدفع بالعملية السياسية، وأن أي مبادرات تستهدف مصلحة الشعب الليبي يجب أن تتم بالتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والإتحاد الإفريقي. كما عبروا عن استعدادهم لمواصلة الوقوف إلى جانب الشعب الليبي في تجسيد تطلعاته المشروعة في الأمن والاستقرار والتنمية، معربين عن تقديرهم للدور الذي تضطلع به الجزائر في مجلس الأمن الأممي في المرافعة عن محددات هذا الموقف المشترك، لاسيما ما بادرت به من جهود ومساع من أجل تسليط الضوء على المسؤولية التي تقع على المجموعة الدولية في وقف إهدار مقدرات الشعب الليبي وضمان حسن إدارة أصوله المالية المجمدة.

وفي الختام، أعربت تونس ومصر عن خالص شكرهما للجزائر على الاستضافة الكريمة لهذا الاجتماع، واتفق الوزراء على عقد الاجتماع القادم لهذه الآلية بتونس في تاريخ يتم التوافق عليه لاحقا عبر القنوات الدبلوماسية.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة