أنباء اليوم
السبت 21 فبراير 2026 01:10 صـ 3 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
إبراهيم بك الهلباوي من البحيرة إلى الإمام الشافعي بين رموز الوطن في رحاب رمضان ضريح وقبة الإمام الشافعي بين نور العبادة وعبق التاريخ رئيس الوزراء يعود إلى القاهرة بعد مشاركته في الاجتماع الأول لـ ”مجلس السلام” بواشنطن القوات الجوية تنظم ندوة تثقيفية دينية بحضور وزير الأوقاف محمد بن أبي بكر الصديق تجربة حكم قصيرة لمصر في ظل الفتنة الكبرى محافظة الجيزة ترفع 1060 طن مخلفات من انفاق العشاروة بالعمرانية والريس ببولاق الدكرور فانوس رمضان في مصر ضوء يتوارثه الأجيال و يضيء الشوارع و القلوب وزارة العمل تُوفّر فرص عمل لائقة لـ75 شابًا من ذوي الهمم بالقاهرة الإسكان تعد تقريراً بالفيديوجراف عن أنشطتها خلال الفترة من 14 إلى 19/2/2026 محافظ المنوفية يفاجئ مستشفي بركة السبع المركزي ويحيل ١٧ من العاملين المتغيبين بدون اذن للتحقيق محافظ المنوفية يؤدى شعائرصلاة الجمعة بمسجد أبو علي بمركز ومدينة تلا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعاً موسعاً مع قيادات الوزارة ورئيسي جهازي شئون البيئة وإدارة المخلفات

عالمة المصريات الألمانية فريدريكه زايفريد : ”المتحف الكبير” لا مثيل له في العالم

صورة توضيحية
صورة توضيحية


أجرت قناة النيل الثقافية حواراً حصرياً مع عالمة المصريات بجامعة برلين البروفيسورة فريدريكه زايفريد، مديرة المتحف المصري في برلين، الذي يعدّ من أكبر المتاحف المخصصة للآثار المصرية في العالم.

الحوار الذي أجرته الإعلامية هايدي عبد الرحمن، ويذاع الرابعة عصر اليوم السبت، الأول من نوفمبر2025، أكدت خلاله مديرة المتحف المصري في برلين على أن المتحف المصري الكبير لا يضاهى، وقالت لا يوجد مكان آخر في العالم به كل هذا الكم من الآثار لحضارة واحدة. وأضافت أن جميع محبي المصريات والمتخصصين فيها حول العالم متحمسون لافتتاح المتحف الكبير وللاستفادة مما يضمه من آثار فريدة من نوعها.

وتطرقت البروفيسورة الألمانية إلى تفاصيل إنشاء المتحف المصري الكبير وقالت: "لقد مر المتحف المصري الكبير بمراحل كثيرة، وقد حضرت مرحلة التخطيط وكانت مذهلة، وأعرف الجهد الكبير الذي بُذل على مدى السنوات الماضية في التخطيط والتصميم واختيار القطع وتقنيات العرض المتحفي، ليخرج بهذه الصورة الاستثنائية والمحتوى الذي لا مثيل له في العالم، فلن يكون هناك متحفٌ آخر في العالم يُمثل الثقافة والحضارة المصرية بقدر المتحف المصري الكبير".

وأكدت عالمة المصريات بجامعة برلين أن المتحف المصري الكبير لا يقتصر دوره على العرض المتحفي بل هو أيضا مركز أبحاث، وأضافت: "أنا على يقين تام بأنه من خلال التعاون العلمي، سنحظى كمجتمع دولي - ليس فقط في برلين، بل المجتمع الدولي - بفرصٍ عديدة للعمل مع المتحف المصري الكبير".
وأشارت زايفريد إلى العديد من التفاصيل في سياق العرض المتحفي التي تمت العناية بها في مشروع المتحف الكبير، موضحة أن "التفاصيل البسيطة ليخرج العرض المتحفي على أعلى مستوى تفرق كثيرا، وهو ما تم إنجازه بشكل احترافي في المتحف المصري الكبير، فكل قطعة معروضة لها قصة وحكاية يجب أن تروى".

وثمنت البروفيسورة الألمانية التعاون الكبير بين مصر وألمانيا في مجال الآثار، سواء من خلال بعثات التنقيب العلمية المشتركة أو من خلال الأبحاث والدراسات والتبادل الثقافي والعلمي، مبينة أن من أهم البعثات الآثارية التابعة للمعهد الألماني للآثار (DAI) تلك الموجودة في ألفنتين بأسوان وأبيدوس بسوهاج وفي الدلتا، وهي ثمرة التعاون بين مصر وألمانيا في هذا المجال.
ولفتت مديرة متحف برلين إلى أهمية المتاحف المتخصصة في الحضارة المصرية حول العالم، مؤكدة أن "هذه المتاحف تقوم بدور مهم في تحفيز زائريها على التوجه للمكان الأصلي الذي يضم آثار تلك الحضارة وزيارة مصر ومتاحفها، ومن المؤكد أن المتحف الكبير بعد افتتاحه سيكون الوجهة الرئيسية للسائحين وزائري مصر، وسيعمل على الجذب السياحي بشكل كبير"
مضيفة: "وإن كنت أعتبر القاهرة كلها تشبه متحفا كبيراً مفتوحاً، فمن خلال زياراتي المتكررة لها بحكم تخصصي وعملي ومشروعاتي البحثية، أرى أن المقومات الموجودة في القاهرة تجعلها من أهم مدن العالم التي تستحق الزيارة".
وأشارت إلى وجود متاحف متعددة في القاهرة، مثل "المتحف المصري بالتحرير" و"متحف الحضارة المصرية" و"المتحف القبطي" و"متحف الفن الإسلامي"، وعدّتها وجهات سياحية مهمة، وأماكن بحثية وعلمية لها دور كبير في حفظ وتوثيق الحضارة المصرية في مختلف العصور.

وفي حوارها الذي يعاد بثه في الواحدة صباح الأحد 2 نوفمبر 2025 والثانية ظهر الأحد الثاني من نوفمبر، على قناة النيل الثقافية، أشارت البروفيسورة الألمانية، فريدريكه زايفريد، إلى الاهتمام الكبير الذي توليه ألمانيا بالحضارة المصرية وآثارها، لافتة إلى تدريس علم المصريات في المدارس الألمانية، معتبرة المتحف الكبير سيكون له دور مهم في المجال البحثي والتعليمي، وفي مجال الترميم أيضا لما يضمه من تقنيات حديثة.

موضوعات متعلقة