أنباء اليوم
الخميس 5 مارس 2026 05:31 صـ 16 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
النائب العام يستقبل عددًا من أطفال مستشفى ٥٧٣٥٧ على مأدبة إفطار شهر رمضان المبارك صحاب الأرض” في ضيافة نقابة الصحفيين: الدراما تنتصر للرواية الفلسطينية وتواجه تزييف الاحتلال بشري ساره من حي العجوزة لاهالي أرض اللواء بعد طول انتظار صادق يطلق حملة مكثفة لرفع كفاءة حي العجوزة رئيس حي العجوزة يقود جولة ميدانية للحي تشمل أعمال تجميل وبناء ونظافة وزيرة الثقافة تبحث مع رئيس شركة العاصمة الإدارية تعزيز التعاون الثقافي والفني بالعاصمة الجديدة عون يدعو واشنطن وباريس للتدخل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان إيران: أي اعتداء على سفارتنا بلبنان سيدفعنا لاعتبار جميع سفارات إسرائيل أهدافًا مشروعة نائب رئيس جامعة الأزهر يتابع سير العمل بالمدينة الجامعية بمدينة نصر الداخلية: ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة الرموز الوطنية في مقابر الخالدين الرئيس السيسي يستعرض التطورات الخاصة بفوائض الوفورات في منتجات الطاقة المتجددة والبترول

من ”لينكدإن” إلى كأس العالم.. قصة حقيقية تفوق الخيال

صورة توضيحية
صورة توضيحية

لم يكن اللاعب الإيرلندي من أصول كاب فيردية روبرتو بيكو لوبيز يتوقع أن رسالة غامضة على موقع "LinkedIn" ستكون نقطة التحول الكبرى في مسيرته الكروية، وتنقله من لاعب مغمور في الدوري الإيرلندي إلى أحد أبطال التأهل التاريخي لمنتخب كاب فيردي إلى كأس العالم.

تعود القصة إلى عام 2019، حين بدأ الاتحاد الكاب فيردي لكرة القدم البحث عن لاعبين من أصول كاب فيردية في أوروبا وأمريكا الشمالية لدعم المنتخب بعد نتائج متذبذبة في التصفيات الإفريقية. خلال عملية البحث، عثر أحد الكشافين على حساب روبرتو بيكو لوبيز، الذي كان حينها لاعبًا في صفوف نادي شامروك روفرز الإيرلندي، وتم التواصل معه عبر رسالة مكتوبة باللغة البرتغالية على موقع "LinkedIn".

لكن لوبيز، الذي لم يكن يتحدث البرتغالية، ظن في البداية أن الرسالة محاولة احتيال إلكتروني، فتجاهلها تمامًا. بعد أيام، تلقى رسالة جديدة، هذه المرة باللغة الإنجليزية، موضحة هوية المرسل والغرض من التواصل، ليبدأ من هناك فصل جديد في حياته الرياضية.

وافق لوبيز على الانضمام إلى المنتخب، وسرعان ما أثبت جدارته داخل الملعب، حيث أصبح أحد الركائز الدفاعية الأساسية للفريق. بفضل التزامه وقيادته الهادئة، ساهم في تحقيق إنجاز تاريخي تمثل في تأهل كاب فيردي لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم، لتتحول قصته إلى مصدر فخر للأمة بأكملها، ودليل على أن الفرص قد تأتي من أكثر الأماكن غير المتوقعة.

اليوم، يُنظر إلى روبرتو بيكو لوبيز ليس فقط كلاعب ناجح، بل كرمز للإصرار والانتماء، ورجل جمع بين الحلم الأوروبي والجذور الإفريقية في رحلة استثنائية بدأت من رسالة إلكترونية وانتهت على أكبر مسرح كروي في العالم.