google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 12:19 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس الأركان الليبي : أمن السعودية جزء من الأمن القومي العربي.. وندين هجمات الحوثيين بهدفين مبابي وفالفيردي .. ريال مدريد يهزم إنتر ميلان بالشامبيونز ليج مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية تتسلم شهادة الجودة العالمية «AS9110» التعليم العالي: منحة مصرية إيطالية مجانية بالكامل في تكنولوجيا الميكاترونكس بجامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية الزمالك يكشف تفاصيل إصابة محمد السيد الزمالك يهزم أبو قير للأسمدة بثنائية ويواصل انتصاراته في الدوري البرنابيو يتأهب .. ريال مدريد يستضيف إنتر ميلان بدوري أبطال أوروبا نبيل فهمي يحذر من تداعيات التصعيد الحوثي الأخير على أمن المملكة العربية السعودية واستقرار المنطقة الأهلي يختتم استعداداته لمباراة المقاولون العرب بدوري ORA عموتة يعلن قائمة الأهلي لمباراة المقاولون العرب بدوري ORA مروان عطية ينتظم في تدريبات الأهلي استعدادًا لمباراة المقاولون العرب بدوري ORA وزارة العدل تُطلق منصة خدمات المحامين وتُنهِي تدريب القضاة والمحامين وأمناء سر الجلسات بأربع محاكم استئناف

من ”لينكدإن” إلى كأس العالم.. قصة حقيقية تفوق الخيال

صورة توضيحية
صورة توضيحية

لم يكن اللاعب الإيرلندي من أصول كاب فيردية روبرتو بيكو لوبيز يتوقع أن رسالة غامضة على موقع "LinkedIn" ستكون نقطة التحول الكبرى في مسيرته الكروية، وتنقله من لاعب مغمور في الدوري الإيرلندي إلى أحد أبطال التأهل التاريخي لمنتخب كاب فيردي إلى كأس العالم.

تعود القصة إلى عام 2019، حين بدأ الاتحاد الكاب فيردي لكرة القدم البحث عن لاعبين من أصول كاب فيردية في أوروبا وأمريكا الشمالية لدعم المنتخب بعد نتائج متذبذبة في التصفيات الإفريقية. خلال عملية البحث، عثر أحد الكشافين على حساب روبرتو بيكو لوبيز، الذي كان حينها لاعبًا في صفوف نادي شامروك روفرز الإيرلندي، وتم التواصل معه عبر رسالة مكتوبة باللغة البرتغالية على موقع "LinkedIn".

لكن لوبيز، الذي لم يكن يتحدث البرتغالية، ظن في البداية أن الرسالة محاولة احتيال إلكتروني، فتجاهلها تمامًا. بعد أيام، تلقى رسالة جديدة، هذه المرة باللغة الإنجليزية، موضحة هوية المرسل والغرض من التواصل، ليبدأ من هناك فصل جديد في حياته الرياضية.

وافق لوبيز على الانضمام إلى المنتخب، وسرعان ما أثبت جدارته داخل الملعب، حيث أصبح أحد الركائز الدفاعية الأساسية للفريق. بفضل التزامه وقيادته الهادئة، ساهم في تحقيق إنجاز تاريخي تمثل في تأهل كاب فيردي لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم، لتتحول قصته إلى مصدر فخر للأمة بأكملها، ودليل على أن الفرص قد تأتي من أكثر الأماكن غير المتوقعة.

اليوم، يُنظر إلى روبرتو بيكو لوبيز ليس فقط كلاعب ناجح، بل كرمز للإصرار والانتماء، ورجل جمع بين الحلم الأوروبي والجذور الإفريقية في رحلة استثنائية بدأت من رسالة إلكترونية وانتهت على أكبر مسرح كروي في العالم.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0