google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 04:32 مـ 2 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس جامعة بنها يفتتح المؤتمر السنوي الخامس للدراسات العليا للعلوم الإنسانية الداخلية:ضبط المتهم بإنتحاله صفة مدير إشتراكات بأحد الأندية الرياضية للنصب علي المواطنين شيخ الأزهر يستقبل سفير الأردن بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وزير الاستثمار ونظيره الجيبوتي يوقعان بروتوكول الاتفاق الإطاري لتعزيز التعاون الاستثماري والتجاري وزيرة الإسكان تستعرض جهود منظومة الاستجابة السريعة خلال شهر سبتمبر في التعامل مع شكاوى المواطنين محافظو المنوفية والغربية وكفر الشيخ يتفقدون معرض 40 مشروعًا فائزًا بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء محافظ المنوفية يشهد فعاليات المؤتمر الإقليمي لتكريم 40 مشروعاً فائزاً بمبادرة المشروعات الخضراء الذكية فريق ENJAD يحصد المركز الأول في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بمسابقة «قادة الأنشطة الطلابية» على مستوى الجامعات المصرية عمرو موسى من قمة صوت مصر2026: السلام ضرورة لتحقيق التنمية «سيدات يد الأهلي» يواجه أول أغسطس في نهائي بطولة إفريقيا القاصد يترأس اجتماع مركز ضمان الجودة بجامعة المنوفية «رجال يد الأهلي» يلتقي الزمالك في نهائي بطولة إفريقي

قلادة النيل العظمى وسام الشرف الأعلى في تاريخ مصر


تُعد قلادة النيل العظمى أرفع وسام في جمهورية مصر العربية، ورمزًا خالدًا للتكريم الوطني الذي لا يُمنح إلا لمن قدّم لمصر أو للإنسانية خدمات جليلة وعطاءً استثنائيًا. إنها القلادة التي تُمثّل تاج الشرف في الدولة، وصورةً من صور الوفاء والعرفان بالجميل.

يرجع تاريخ القلادة إلى عام 1915 حين أنشأها الملك فؤاد الأول لتكون أعلى وسام في المملكة المصرية، تُمنح للملوك ورؤساء الدول والشخصيات التي أسهمت في خدمة مصر والعلاقات الدولية. وبعد قيام ثورة 23 يوليو 1952، أعاد الرئيس جمال عبد الناصر تنظيم نظام الأوسمة المصري، لتصبح قلادة النيل العظمى أرفع وسام في الجمهورية الحديثة بموجب القانون رقم 528 لسنة 1953.

صُنعت القلادة من الذهب الخالص، وتتكوّن من سلسلة فخمة مرصّعة بنجوم وزهور مستوحاة من نهر النيل وتفرعاته، بينما تتدلّى منها نجمة ذهبية كبيرة تتوسطها زهرة اللوتس، رمز الخلود والنقاء في الحضارة المصرية القديمة. ويجسّد تصميمها رؤية مصر لنفسها باعتبارها منبع الحضارة ومصدر العطاء، تمامًا كما هو نهر النيل شريان الحياة في أرضها.

وعلى مدار أكثر من قرن، ظل هذا الوسام رمزًا للتكريم الأعلى في الدولة، لا يمنحه سوى رئيس الجمهورية، وغالبًا ما يُقدّم في المناسبات الوطنية أو أثناء الزيارات الرسمية لكبار الشخصيات العالمية. وقد حصل على القلادة عدد من رموز الفكر والسياسة والفن والعلم، من أبرزهم طلعت حرب، وطه حسين، وأم كلثوم، ومحمد عبد الوهاب، ونجيب محفوظ، وأحمد زويل، ومجدي يعقوب، ومحمد البرادعي، وبطرس بطرس غالي، والبابا شنودة الثالث، والمشير محمد حسين طنطاوي، وعدلي منصور، وحسب الله الكفراوي، وعمرو موسى، وغيرهم من القامات المصرية التي خلدت أسماءها في ذاكرة الوطن.

كما نالها من القادة العرب والعالميين الملكة إليزابيث الثانية، والملك فيصل بن عبد العزيز، والسلطان قابوس بن سعيد، ونيلسون مانديلا، وجيمي كارتر، والملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير حمد بن خليفة آل ثاني، والإمبراطور أكيهيتو، تقديرًا لدورهم في دعم العلاقات مع مصر وخدمة القضايا الإنسانية.

ورغم مرور الزمن، تظل قلادة النيل العظمى رمزًا خالدًا في ذاكرة الوطن، وسفرًا ذهبيًا يُسجَّل فيه أسماء من صنعوا لمصر مجدًا، ومن حملوا راية العلم والفن والسياسة بجدارة تستحق أرفع وسام في أرض الكنانة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0