google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 18 أكتوبر 2026 03:53 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير التربية والتعليم يلتقي الرئيس التنفيذي لمجموعة ”كيوتو إيكويكان” التعليمية اليابانية لمتابعة سبل تعزيز التعاون في مجال التعليم الفني رئيس الوزراء يتابع مستجدات جلسة ”ضبط الاسواق ومنظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية” بدء الجلسة العامة لمجلس النواب في ضوء طلب رئيس الجمهورية محافظ أسوان يلتقى برئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحى الجديد محافظ بني سويف من مؤتمر المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية محافظ بني سويف: انطلاق فعاليات المؤتمر الإقليمي للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية وزير الري يلتقي عددًا من أعضاء مجلسى النواب والشيوخ لمناقشة مطالب المواطنين وزير الخارجية يلتقي رئيس وزراء العراق السابق ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية المركز الإعلامي للهيئة القومية لسلامة الغذاء يصدر تقريره الأسبوعي الـ39 لعام 2026 رئيس جامعة القاهرة يستعرض حصاد القافلة التنموية الشاملة بالواحات البحرية الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة بين عدد من الطلاب أمام أحد المراكز التعليمية «البورصة المصرية» و«MINT من EGBANK» يوقعان مذكرة تفاهم لدعم الابتكار المالي

قلادة النيل العظمى وسام الشرف الأعلى في تاريخ مصر


تُعد قلادة النيل العظمى أرفع وسام في جمهورية مصر العربية، ورمزًا خالدًا للتكريم الوطني الذي لا يُمنح إلا لمن قدّم لمصر أو للإنسانية خدمات جليلة وعطاءً استثنائيًا. إنها القلادة التي تُمثّل تاج الشرف في الدولة، وصورةً من صور الوفاء والعرفان بالجميل.

يرجع تاريخ القلادة إلى عام 1915 حين أنشأها الملك فؤاد الأول لتكون أعلى وسام في المملكة المصرية، تُمنح للملوك ورؤساء الدول والشخصيات التي أسهمت في خدمة مصر والعلاقات الدولية. وبعد قيام ثورة 23 يوليو 1952، أعاد الرئيس جمال عبد الناصر تنظيم نظام الأوسمة المصري، لتصبح قلادة النيل العظمى أرفع وسام في الجمهورية الحديثة بموجب القانون رقم 528 لسنة 1953.

صُنعت القلادة من الذهب الخالص، وتتكوّن من سلسلة فخمة مرصّعة بنجوم وزهور مستوحاة من نهر النيل وتفرعاته، بينما تتدلّى منها نجمة ذهبية كبيرة تتوسطها زهرة اللوتس، رمز الخلود والنقاء في الحضارة المصرية القديمة. ويجسّد تصميمها رؤية مصر لنفسها باعتبارها منبع الحضارة ومصدر العطاء، تمامًا كما هو نهر النيل شريان الحياة في أرضها.

وعلى مدار أكثر من قرن، ظل هذا الوسام رمزًا للتكريم الأعلى في الدولة، لا يمنحه سوى رئيس الجمهورية، وغالبًا ما يُقدّم في المناسبات الوطنية أو أثناء الزيارات الرسمية لكبار الشخصيات العالمية. وقد حصل على القلادة عدد من رموز الفكر والسياسة والفن والعلم، من أبرزهم طلعت حرب، وطه حسين، وأم كلثوم، ومحمد عبد الوهاب، ونجيب محفوظ، وأحمد زويل، ومجدي يعقوب، ومحمد البرادعي، وبطرس بطرس غالي، والبابا شنودة الثالث، والمشير محمد حسين طنطاوي، وعدلي منصور، وحسب الله الكفراوي، وعمرو موسى، وغيرهم من القامات المصرية التي خلدت أسماءها في ذاكرة الوطن.

كما نالها من القادة العرب والعالميين الملكة إليزابيث الثانية، والملك فيصل بن عبد العزيز، والسلطان قابوس بن سعيد، ونيلسون مانديلا، وجيمي كارتر، والملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير حمد بن خليفة آل ثاني، والإمبراطور أكيهيتو، تقديرًا لدورهم في دعم العلاقات مع مصر وخدمة القضايا الإنسانية.

ورغم مرور الزمن، تظل قلادة النيل العظمى رمزًا خالدًا في ذاكرة الوطن، وسفرًا ذهبيًا يُسجَّل فيه أسماء من صنعوا لمصر مجدًا، ومن حملوا راية العلم والفن والسياسة بجدارة تستحق أرفع وسام في أرض الكنانة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0