google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 10 أكتوبر 2026 11:31 صـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مصر تدين استهداف مطار الملك خالد بالرياض رئيس الوزراء يتابع جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال سبتمبر الماضي وزير الري يلتقي مدير عام مركز «إيكاردا» لبحث تعزيز التعاون في مجالات ترشيد المياه وتحديث الري اليوم.. فتح باب الترشح لانتخابات التجديد النصفي للنقابة الفرعية بالإسكندرية الرئيس السيسي يلتقي اليوم بجلاله الملك السلطان ابراهيم ملك ماليزيا الملك محمد السادس يبرز تحديات الشراكة مع إسبانيا ويطالب بمراجعة المقتضيات المتجاوزة الملك محمد السادس أمام البرلمان: حل المشاكل المحلية يمر عبر العمل الميداني والجهوية المتقدمة الملك محمد السادس يفتتح الدورة البرلمانية ويدعو لإطلاق جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى ”الاعتزاز بالوطن مسؤولية وواجب”.. رسائل الملك محمد السادس في افتتاح السنة التشريعية الجديدة إصابة أسامة فيصل بقطع في غضروف الركبة الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو التعدي علي سيدة بالسب والضرب وإحداث تلفيات بسيارتها محافظ البنك المركزي المصري يشارك في الإطلاق الرسمي لوكالة التصنيف الائتماني الإفريقية في موريشيوس

المجلس الثقافي البريطاني وجامعة كلية لندن (UCL) يستضيفان مائدة مستديرة حول السياسات التعليمية المتعلقة بتغير المناخ والتنمية في مصر

صورة توضيحية
صورة توضيحية

استضاف المجلس الثقافي البريطاني في مصر، بالشراكة مع جامعة كلية لندن (UCL)، مائدة مستديرة رفيعة المستوى حول موضوع:” تغير المناخ والتعليم من أجل التنمية المستدامة في مصر: استكشاف وجهات نظر الفتيات ومعلميهن في المدارس الابتدائية في المناطق الحضرية المحرومة.”
جمعت المائدة المستديرة ممثلين من وزارة التربية والتعليم، والأزهر الشريف، ووزارة الشباب، ووزارة الخارجية، ومنظمة اليونيسف، وجهاز شؤون البيئة المصري، والمجلس العربي للشباب من أجل المناخ، بالإضافة إلى منظمات غير حكومية محلية وأعضاء من البرلمان. وقد وفرت هذه الفعالية فرصة لصانعي السياسات، ومؤلفي الكتب المدرسية، وأصحاب المصلحة في قطاع التعليم لمناقشة نتائج بحث جديد ممول من الأكاديمية البريطانية والتفكير في انعكاساته على النظام التعليمي في مصر.
أجرى هذا البحث مركز التعليم من أجل تغير المناخ والتنمية المستدامة بجامعة كلية لندن (UCL)، بدعم من المجلس الثقافي البريطاني، حيث استمع إلى أصوات 501 طالبة في مدارس ابتدائية في مناطق محرومة بالإسكندرية، و738 من معلميهن. أظهرت النتائج أن العديد من الطالبات لديهن وعي قوي بتغير المناخ، غالبًا من خلال تجاربهن المباشرة مع التلوث والطقس القاسي، وأبدين رغبة وتصميماً على اتخاذ إجراءات لحماية البيئة. وقد أظهرت إجاباتهن مزيجًا من القلق تجاه التحديات البيئية والتفاؤل، حيث عبّرت الكثيرات عن فخرهن ببلادهن وثقتهن بقدرتهن على إحداث فرق ملموس.
كما أدرك المعلمون بدورهم أهمية التعليم حول تغير المناخ ووعوا بأبعاده العالمية، لكن الكثيرين أعربوا عن شعورهم بعدم الاستعداد الكافي لاتخاذ إجراءات بيئية فعلية. ورغم ثقتهم في تدريس الموضوع، فقد شددوا على حاجتهم لمزيد من فرص التطوير المهني ولتعزيز دمج موضوعات الاستدامة عبر جميع المواد الدراسية. كما أعرب كل من الفتيات والمعلمين عن رغبتهم في الحصول على أساليب تدريس أكثر تفاعلية وجاذبية، مع كتب مدرسية أبسط، غنية بالرسوم البصرية، ومرتبطة بخطوات عملية في الواقع.
وخلال كلمته في الفعالية، قال مارك هوارد، مدير المجلس الثقافي البريطاني في مصر:
"يبرز هذا البحث الحاجة الملحة للاستماع إلى أصوات الفتيات الصغيرات ومعلميهن عند صياغة التعليم الخاص بتغير المناخ. إذ توفر وجهات نظرهم رؤى قوية حول كيفية تعزيز الوعي المناخي في مصر، وتمكين الأجيال القادمة، وضمان تحقيق تنمية شاملة ومستدامة."
وأضافت البروفيسور إليانور هارغريفز، رئيسة البحوث الأكاديمية في قسم المناهج وطرائق التدريس والتقويم، بمعهد التربية – جامعة كلية لندن (UCL) في لندن:
"إن الأطفال الذين يعيشون في المدن المصرية – مثل القاهرة والإسكندرية بحاجة إلى المعرفة والفهم والمهارات والقدرة على مواجهة تحديات التغير المناخى، بدءاً من المرحلة الابتدائية. ونادراً ما تُعطى الأولوية لوجهات نظر الفتيات، غير أن فهم هذه الرؤى أمر أساسي لأنه يكشف الحواجز الخفية التي يواجهنها في التعليم، ويساعد على صياغة سياسات تمكّنهن بالفعل. ونحن مسرورون وفخورون بأن نكون جزءاً من هذه المائدة المستديرة المعنية بالسياسات، والتي تتيح فرصة بالغة الأهمية للمساهمة في تحويل نتائج الأبحاث إلى إصلاحات عملية، بما يضمن أن تكون المساواة بين الجنسين، والقدرة على التكيف مع المناخ، والتعليم الشامل على رأس الأولويات في المناهج الدراسية المتطورة في مصر."
واختتمت الفعالية بمعرض فني لرسومات الأطفال التي عبّرت عن آمالهم ومخاوفهم تجاه بيئة مصر، مجسدةً إبداع وإصرار المتعلمين الصغار على اتخاذ خطوات عملية.
يتعاون المجلس الثقافي البريطاني وجامعة كلية لندن (UCL) منذ عدة سنوات في مجال التعليم المتعلق بالتغير المناخي والاستدامة، مع التركيز على تعزيز التنمية المهنية للمعلمين ودمج تعليم المناخ في المناهج الدراسية. وتعرض استراتيجية المجلس الثقافي البريطاني بشأن التغير المناخي استجابتنا المؤسسية للتعامل مع قضية التغير المناخي من خلال الانخراط مع الشعوب حول العالم عبر الفنون والثقافة، والتعليم، واللغة الإنجليزية.
رابط الاستراتيجية
تشكل هذه المائدة المستديرة خطوة مهمة نحو مواءمة النظام التعليمي في مصر مع التزاماتها الوطنية والعالمية المتعلقة بالعمل المناخي والتنمية المستدامة، مع ضمان إيصال أصوات الفئات الأكثر هشاشة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0