أنباء اليوم
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 08:44 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
المان يونايتد يفوز على روما بريمونتادا قوية بدوري أبطال أوروبا برشلونة يسحق أستون فيلا بثلاثية نظيفة بدوري أبطال أوروبا إنتر ميلان يفوز على فاينورد بثلاثية بدوري أبطال أوروبا بايرن يضرب الروخيبلانكوس بثنائية بدوري أبطال أوروبا باريس يكتسح فياريال بسداسية بدوري أبطال أوروبا محافظ القليوبية يقود حملة مسائية بطوخ وقرى بلتان ومنشأة العمار وبرشوم وزير الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع الإقليمية وزيرا خارجية مصر والنيجر يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في منطقة الساحل الأفريقي رئيس الوزراء يتابع تطورات العمل في استكمال تنفيذ المراحل المتبقية من مدينة المعرفة بالعاصمة الجديدة الرئيس السيسي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين الشقيقة وزير الخارجيةالمصرى يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروماني

البدء في إعادة بناء واجهة مقبرة حسين باشا يسري والخازندار في مقابر أكتوبر والقادمة من جبانة الامام الشافعي

صورة توضيحية
صورة توضيحية


بدأت أعمال إعادة بناء واجهة مقبرة حسين باشا يسري، السكرتير العام لمجلس شوري القوانين، في منطقة مقابر أكتوبر، بعد أن كانت المقبرة تقع ضمن جبانة الإمام الشافعي بالقاهرة التاريخية، وتضم أيضًا رفات المستشار أحمد الخازندار ،وتأتي هذه الخطوة من خلال الأسرة صاحبة المكان، وهو نموذج فريد قامت به للحفاظ على الواجهة التاريخية والتي تحمل الطابع المعماري والنقوش الأصيلة، مع مراعاة البيئة الجديدة التي انتقلت إليها المقبرة.
المقبرة تمثل إرثًا تاريخيًا وقانونيًا مهمًا، إذ كان حسين باشا يسري من أبرز الشخصيات القانونية في مصر، وشارك في صياغة وتطوير العديد من التشريعات التي أثرت في تاريخ القانون المصري و كما يمثل المستشار أحمد الخازندار رمزًا للالتزام بالقانون والخدمة القضائية، حيث ساهم في تطوير العمل القضائي والإداري خلال فترة عمله و وجود رفات هذين الشخصيتين معًا في مكان واحد يجعل المقبرة شاهدًا على مرحلة هامة من تاريخ مصر الحديث.
تشمل أعمال إعادة البناء ترميم الواجهة والنقوش وإعادة ترتيب العناصر المعمارية المتضررة، مع الحرص على الحفاظ على الطابع التاريخي لواجهة المقبرة، بحيث تتيح للزائرين الاطلاع عليها دون المساس بقدسيتها واحترام مكانتها التاريخية. وقد صُمم المشروع بعناية لدمج المعايير الحديثة للحماية مع الحفاظ على أصالة التراث المادي والرمزي للمكان.
نموذج فريد لأسرة تعي معني قيمة التراث وتقوم بإعادة بناء واجهة المقبرة و هذه الفكرة تعكس وعي بعض العائلات بالاهتمام والحفاظ على الذاكرة الوطنية، ويؤكد أن التاريخ لا يقتصر على الكتب والمخطوطات، بل يمتد إلى الأماكن التي شهدت حياة واعمال الشخصيات التي شكلت مسيرة التشريع والإدارة في مصر.
ولازلنا نتحدث عن النسيج العمراني للاماكن التاريخية مثل جبانة الأمام الشافعي التي تجمع بين أضرحة ال البيت و الرموز الوطنية المصرية الأصيلة ولابد من الحفاظ علي التكامل التاريخي لجبانة بدأت مع تأسيس عاصمة الفسطاط التاريخية والتي اشرقت بنورها بعد الفتح الإسلامي.