google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 12 سبتمبر 2026 11:06 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
”سيد درويش .. أنا المصري” يتصدر غلاف مجلة ”الإذاعة والتليفزيون ” في ذكري رحيل فنان الشعب المركز الإعلامي لمجلس الوزراء: التصريحات المنسوبة لوزيرة التنمية المحلية والبيئة بشأن قطع الأشجار غير صحيحة ومضللة التعليم العالي تعلن نتيجة المرحلة الثالثة لتنسيق القبول بالجامعات والمعاهد وتفتح باب تقليل الاغتراب وإعادة التنسيق للطلاب المستنفدين والمتخلفين وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره الجزائري الأوضاع الاقليمية وزير الأوقاف يلقي البيان الختامي للمؤتمر التاسع عشر لمؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي بالأردن ”إذاعة الأغاني” تحتفي بذكرى رحيل الموسيقار الكبير بليغ حمدي غداً السبت الداخلية: كشف ملابسات مشاجرة سيدات مع قائد سيارة ميني باص لإعتراضهما على تغييره خط السير بالقاهرة هيئة الرعاية الصحية: أكثر من 48 مليار جنيه استثمارات لتطوير البنية الصحية بالمنيا السياحة تطلق المنظومة الإلكترونية الجديدة لمدفوعات الشركات (CPS) لشراء التذاكر المجمعة لزيارة المواقع الأثرية والمتاحف الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو بالإتيان بألفاظ خارجة وإيحاءات خادشة للحياء تتنافى مع القيم المجتمعية الداخلية: كشف ملابسات مقاطع فيديو بتجمع عدد من الاهالي ومطالبتهم بمغادرة أهلية أحد المتهمين بالشرقية الإسكان” تُعد تقريراً بالفيديوجراف يتضمن أبرز أنشطة وفعاليات الوزارة خلال الفترة من 5 سبتمبر إلى 10 سبتمبر 2026

رحلة كنوز مقبرة توت عنخ آمون وتجهيزاته المذهلة عام 1922

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


في قلب وادي الملوك بالأقصر، وبين صخور الزمن الغامضة، انكشف العالم على واحدة من أعظم اكتشافات التاريخ الحديث: مقبرة الفرعون الصغير توت عنخ آمون. منذ لحظة فتح المدخل وحتى لحظة إخراج كل قطعة أثرية، كانت الكاميرات والباحثون يوثقون رحلة الكنوز التي عادت لتروي قصة ملك شاب حكم مصر قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام.

تتوزع الصور التاريخية عام 1922 التي تم التقاطها بعناية على مراحل متعددة من الاكتشاف، بدءًا من لحظة فحص الأثاث الملكي بدقة، مرورًا بالكشف عن التماثيل الضخمة للآلهة المصرية القديمة، وحتى رؤية توت عنخ آمون في تابوته الذهبي وسط دهشة العالم. كما تُظهر الصور غرف المقبرة المليئة بالكنوز الثمينة، من الأسرّة الملكية إلى صناديق الأثاث الصغيرة، مرورًا بالتماثيل والأواني التي كانت جزءًا من تجهيزات الملك للشقاء الأبدي وفقًا لمعتقدات المصريين القدماء.

كل زاوية من المقبرة كانت شاهدة على اهتمام المصري القديم بالتفاصيل، فقد وضعت التماثيل والقطع بعناية لتحمي روح الملك في رحلته إلى الحياة الآخرة. الصور الملتقطة لعملية نقل القطع والأثاث، وكذلك لحظة استخراج المومياوات والتماثيل، تعكس الجهد المبذول للحفاظ على هذه الكنوز من التلف أو الضياع، وتجسد في الوقت نفسه روح المغامرة والاكتشاف التي رافقت الباحثين.

من أبرز ما تظهره الصور هو القناع الذهبي لتوت عنخ آمون، الذي أصبح رمزًا عالميًا للحضارة المصرية القديمة، ومجموعة التماثيل الصغيرة للآلهة، والأثاث الملكي المنحوت بعناية فائقة، وكلها كانت شاهدة على عبقرية الفن المصري القديم واهتمامه بالرموز الدينية والروحية.

لقد أصبح هذا الاكتشاف علامة فارقة في علم المصريات، وأعاد إلى العالم تصور الفراعنة ليس فقط كحكام عظماء، بل كأشخاص اهتموا بالتفاصيل اليومية والروحية في حياتهم وبعد موتهم. الصور التي وثقت هذا الاكتشاف ليست مجرد وثائق تاريخية، بل نافذة على الماضي، تفتح أبواب الزمن لتخبرنا بحكايات ملك شاب عاش قبل آلاف السنين، وما زالت كنوزه تدهشنا بجمالها وروعتها حتى اليوم.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0