google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 04:38 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مفاجأة مدوية.. فليتوود تاون يقصي آرسنال من كأس الرابطة الإنجليزية بركلات الترجيح رسالة لامين يامال الأولي بعد خسارته البالون دور رئيس جامعة المنوفية ومحافظ المنوفية يقدمان واجب العزاء لنيافة الأنبا بنيامين مطران المنوفية في وفاة شقيقته الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة عدد من الأشخاص داخل إحدى محطات مترو الانفاق قمة مصر للتجزئة 2026 تربط المصانع المصرية بنحو 90 سلسلة تجزئة محلية ودولية وتفتح آفاقا جديدة للتوسع والتصدير رئيس الوزراء يلتقي وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر محكمة النقض المصرية تستضيف وفدًا قضائيًا من المحكمة العليا بجمهورية كوريا الجنوبية وزير الري يستعرض جهود مصر في تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية وحماية السواحل سفير كوت ديفوار بالقاهرة يزور استديو نجيب محفوظ بماسبيرو والمسلماني يهديه نسخة من أغاني أم كلثوم وزير الري يبحث مع العضو المنتدب لمكتب الإيفاد تعزيز التعاون المشترك في مجالات إدارة المياه رئيس الوزراء يستعرض مقترحات لتطوير مطار العاصمة الجديدة والمنطقة المحيطة به محافظ بني سويف يشهد احتفالية تسليم عدد من منح التعليم العالي للطلاب المتفوقين وذوي الهمم

رحلة كنوز مقبرة توت عنخ آمون وتجهيزاته المذهلة عام 1922

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


في قلب وادي الملوك بالأقصر، وبين صخور الزمن الغامضة، انكشف العالم على واحدة من أعظم اكتشافات التاريخ الحديث: مقبرة الفرعون الصغير توت عنخ آمون. منذ لحظة فتح المدخل وحتى لحظة إخراج كل قطعة أثرية، كانت الكاميرات والباحثون يوثقون رحلة الكنوز التي عادت لتروي قصة ملك شاب حكم مصر قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام.

تتوزع الصور التاريخية عام 1922 التي تم التقاطها بعناية على مراحل متعددة من الاكتشاف، بدءًا من لحظة فحص الأثاث الملكي بدقة، مرورًا بالكشف عن التماثيل الضخمة للآلهة المصرية القديمة، وحتى رؤية توت عنخ آمون في تابوته الذهبي وسط دهشة العالم. كما تُظهر الصور غرف المقبرة المليئة بالكنوز الثمينة، من الأسرّة الملكية إلى صناديق الأثاث الصغيرة، مرورًا بالتماثيل والأواني التي كانت جزءًا من تجهيزات الملك للشقاء الأبدي وفقًا لمعتقدات المصريين القدماء.

كل زاوية من المقبرة كانت شاهدة على اهتمام المصري القديم بالتفاصيل، فقد وضعت التماثيل والقطع بعناية لتحمي روح الملك في رحلته إلى الحياة الآخرة. الصور الملتقطة لعملية نقل القطع والأثاث، وكذلك لحظة استخراج المومياوات والتماثيل، تعكس الجهد المبذول للحفاظ على هذه الكنوز من التلف أو الضياع، وتجسد في الوقت نفسه روح المغامرة والاكتشاف التي رافقت الباحثين.

من أبرز ما تظهره الصور هو القناع الذهبي لتوت عنخ آمون، الذي أصبح رمزًا عالميًا للحضارة المصرية القديمة، ومجموعة التماثيل الصغيرة للآلهة، والأثاث الملكي المنحوت بعناية فائقة، وكلها كانت شاهدة على عبقرية الفن المصري القديم واهتمامه بالرموز الدينية والروحية.

لقد أصبح هذا الاكتشاف علامة فارقة في علم المصريات، وأعاد إلى العالم تصور الفراعنة ليس فقط كحكام عظماء، بل كأشخاص اهتموا بالتفاصيل اليومية والروحية في حياتهم وبعد موتهم. الصور التي وثقت هذا الاكتشاف ليست مجرد وثائق تاريخية، بل نافذة على الماضي، تفتح أبواب الزمن لتخبرنا بحكايات ملك شاب عاش قبل آلاف السنين، وما زالت كنوزه تدهشنا بجمالها وروعتها حتى اليوم.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0