google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 29 يوليو 2026 01:39 صـ 12 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الكاتب الصحفي رامي إبراهيم لـ ”العالم غدا”: الجامعة العربية أمام لحظة فارقة و مصر مؤهلة لقيادة العمل العربي المشترك عاجل .. وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة امتحانات الثانوية العامة بنسبة نجاح 75.1% (النظام الجديد) و 72.1% (النظام القديم) النيابة العامة تُطلق خدماتها الإلكترونية عبر تطبيق “فودافون كاش” عاجل .. وزير التعليم يعتمد نتيجة الثانوية العامة 11 مساءاً وإعلان النتيجة خلال ساعات الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام بعض الأشخاص بترويج المواد المخدرة بالقليوبية رئيس الإذاعة يشهد احتفالية إذاعة وسط الدلتا بعيدها الـ44 وزير الاستثمار يبحث مع قيادات أمازون مصر خطط التوسع والاستثمار وتعزيز تنافسية بيئة الأعمال ”الوطنية للإعلام” تكشف تفاصيل المشروع القومي لرقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون رئيس الوزراء يستعرض عدداً من المقترحات للبرنامج الوطني لاكتشاف ورعاية الموهوبين الداخلية : ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة عدد من الأشخاص بالقاهرة رئيس الوزراء يبحث زيادة حوافز أعضاء هيئة التدريس بالجامعات والمراكز البحثية رئيس الوزراء يتابع مع وزير البترول عدداً من ملفات العمل

مقبرة أحمد عرابي في جبانة الإمام الشافعي شاهدة على مجد الثورة العرابية

صورة توضيحية
صورة توضيحية

في قلب جبانة الإمام الشافعي بالقاهرة، ترقد رفات الزعيم الوطني أحمد عرابي، قائد الثورة العرابية، الذي وقف في وجه الخديوي توفيق والاحتلال البريطاني رافعًا شعار الكرامة الوطنية والعدل الاجتماعي. وتأتي ذكرى الثورة العرابية لتعيد إلى الأذهان ليس فقط مسيرة هذا الرجل، بل أيضًا رمزية مقبرته التي باتت جزءًا من ذاكرة مصر الوطنية.

شُيّدت مقبرة أحمد عرابي ضمن الجبانة التاريخية التي تضم بين جنباتها أضرحة علماء وأولياء وقادة ورموز وطنية. وتمثل المقبرة بطرازها البسيط لوحة معمارية متواضعة تعكس شخصية صاحبها؛ إذ بنيت من الحجر على طراز تقليدي، بينما يحمل مدخلها شواهد تذكّر بزمن لم ينطفئ نضاله من الذاكرة.

وعلى الرغم من أن أحمد عرابي، بعد فشل الثورة، نُفي سنوات طويلة إلى جزيرة سيلان (سريلانكا حاليًا)، فإنه عاد إلى مصر في أوائل القرن العشرين ليقضي آخر أيامه بين أهله، ويُدفن في هذه البقعة المقدسة بجوار الإمام الشافعي وكبار الشخصيات المصرية. وهكذا، ارتبطت مقبرته بتاريخ طويل من المقاومة والصمود.

في كل ذكرى للثورة العرابية، يتحول قبر أحمد عرابي إلى محطة تستعيد مصر من خلالها صورة البطل الذي رفع صوته مدويًا أمام قصر عابدين عام 1881 قائلاً: "لقد خلقنا الله أحرارًا ولن نستعبد بعد اليوم". تلك الصرخة التي ما زالت تعيش في وجدان المصريين كرمز للتضحية والفداء.

مقبرة عرابي في الإمام الشافعي ليست مجرد مدفن، بل هي شاهد عيان على مرحلة فاصلة في تاريخ مصر الحديث، ورسالة متجددة للأجيال بأن الوطن لا يُصان إلا بتضحيات أبنائه الأوفياء.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0