google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:34 مـ 6 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
انتخاب قيادة جديدة لاتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي برئاسة نزار الخالد محافظ قنا يبحث دعم القطاع الصحي والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية بالمستشفى العام محافظ جنوب سيناء يطمئن على المصابتين في حادث طريق رأس سدر وزير البترول يشهد توقيع اتفاقية لإنشاء وتشغيل مصنع لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية بالعين السخنة وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يلتقي قيادات 30 شركة هندية لبحث خططهم الاستثمارية كيف يُحسِّن وضع الليل في الهواتف الذكية التصوير في الإضاءة المنخفضة؟ رسميًا | زيادة عدد منتخبات كأس أمم إفريقيا 2027 فيفا يعلن أفضل 11 لاعبًا في كأس العالم 2026.. سيطرة إسبانية وحضور تاريخي لميسي ومبابي الداخلية:ضبط المتهمين في مشاجرة عدد من الأشخاص يحملون جنسية إحدى الدول بأسوان وزير الخارجية يلتقي نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة الآسيان رئيس هيئة الدواء المصرية يبحث مع ممثلي نقابات الصيادلة آليات دعم استقرار سوق الدواء وتعزيز التعاون المشترك استمراراً لنجاح منظومة حماية المجاري المائية (ما يتم رصده من المواطنين من مخالفات بالمجاري المائية)

عروسة المولد النبوي الشريف من العادات التراثية للمصريين

صورة توضيحية
صورة توضيحية

مع اقتراب ذكرى مولد النبي محمد ﷺ، تعود للأذهان والبيوت معًا عروسة المولد، ذلك الرمز الشعبي الذي ارتبط بالفرحة والاحتفال، وظل حاضرًا في وجدان المصريين منذ مئات السنين. ويعود ظهورها إلى العصر الفاطمي، حين كان الحكام ينظمون المواكب الاحتفالية بالمولد النبوي، وتُصنع تماثيل من السكر على هيئة عرائس مزينة بالورق الملوّن، وأخرى على هيئة فرسان فوق الأحصنة. ومنذ ذلك الحين ارتبطت العروسة بالبنات، بينما كان الحصان هدية الصبيان، ليجسدا معًا مزيج البهجة في قلوب الأطفال.

قديماً كانت العرائس تصنع يدويًا من السكر الخالص وتزين بقطع ورقية ملونة، وكانت جزءًا من ذكريات الطفولة في بيوت المصريين. ومع مرور الزمن، ومع تراجع صناعة العرائس السكرية لأسباب صحية، ظهرت بدائل بلاستيكية وخشبية تحافظ على الشكل التراثي، لكنها تفتقد طعم الماضي الذي ما زال يسكن ذاكرة الكبار.

ولا يقتصر الاحتفال على العروسة والحصان، فالمولد في مصر هو طقس اجتماعي وديني كامل، حيث تنتشر الحلوى بأنواعها مثل السمسمية والفولية والحمصية، وتقام حلقات الذكر والمدائح النبوية في الساحات والمساجد الكبرى مثل مسجد الحسين والسيدة زينب، وتجتمع العائلات حول موائد عامرة بالحلوى، فيما يفرح الأطفال بالعرائس التي تُهدى لهم مع كل مولد جديد.

ورغم تغير الزمن تبقى عروسة المولد عادة مصرية أصيلة تجسد روح المشاركة والفرحة، وتحمل بين طياتها رسالة إنسانية عميقة: أن الاحتفال لا يكتمل إلا بالبهجة التي تجمع الكبار والصغار، وأن المصريين يملكون دائمًا القدرة على صون تراثهم وإحيائه.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0