أنباء اليوم
الإثنين 19 يناير 2026 01:38 مـ 30 رجب 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الأعلى للإعلام: يمنع ظهور الكابتن أحمد حسام ميدو بسبب تصريحاته المسيئة لإنجازات منتخب مصر اتصالات هاتفية لوزير الخارجية مع نظرائه في السعودية والكويت وباكستان حول التطورات الإقليمية وزيرة التخطيط تشهد توقيع مذكرة تفاهم بين الوكالة الألمانية للتعاون الدولي والصندوق الدولي للتنمية الزراعية الداخلية:ضبط عدد من العناصر الإجرامية شديدة الخطورة بحوزتهم كميات من المواد المخدرة الداخلية:كشف ملابسات واقعة قيام عدد من الأشخاص بالتعدي علي تاجر مواد غذائية بأسيوط محافظ المنوفية يلتقى نقيب أطباء مصر رئيس شعبة الذهب يكشف سبب قفزة الأونصة 1.6% مدينة مصر تسجل إنجازًا غير مسبوق بتسجيل أعلى قيمة مبيعات جديدة في تاريخها محافظ المنوفية يواصل سلسلة لقاءاته بالمواطنين وزير الثقافة يفتتح معرض ”مسار” بقبة السلطان الغورى لأول مرة.. مؤتمر علمي عن شعر العامية بمعرض الكتاب 6 خطوط لنقل الجمهور إلى معرض القاهرة الكتاب.. التذكرة بـ10 جنيهات

عروسة المولد النبوي الشريف من العادات التراثية للمصريين

صورة توضيحية
صورة توضيحية

مع اقتراب ذكرى مولد النبي محمد ﷺ، تعود للأذهان والبيوت معًا عروسة المولد، ذلك الرمز الشعبي الذي ارتبط بالفرحة والاحتفال، وظل حاضرًا في وجدان المصريين منذ مئات السنين. ويعود ظهورها إلى العصر الفاطمي، حين كان الحكام ينظمون المواكب الاحتفالية بالمولد النبوي، وتُصنع تماثيل من السكر على هيئة عرائس مزينة بالورق الملوّن، وأخرى على هيئة فرسان فوق الأحصنة. ومنذ ذلك الحين ارتبطت العروسة بالبنات، بينما كان الحصان هدية الصبيان، ليجسدا معًا مزيج البهجة في قلوب الأطفال.

قديماً كانت العرائس تصنع يدويًا من السكر الخالص وتزين بقطع ورقية ملونة، وكانت جزءًا من ذكريات الطفولة في بيوت المصريين. ومع مرور الزمن، ومع تراجع صناعة العرائس السكرية لأسباب صحية، ظهرت بدائل بلاستيكية وخشبية تحافظ على الشكل التراثي، لكنها تفتقد طعم الماضي الذي ما زال يسكن ذاكرة الكبار.

ولا يقتصر الاحتفال على العروسة والحصان، فالمولد في مصر هو طقس اجتماعي وديني كامل، حيث تنتشر الحلوى بأنواعها مثل السمسمية والفولية والحمصية، وتقام حلقات الذكر والمدائح النبوية في الساحات والمساجد الكبرى مثل مسجد الحسين والسيدة زينب، وتجتمع العائلات حول موائد عامرة بالحلوى، فيما يفرح الأطفال بالعرائس التي تُهدى لهم مع كل مولد جديد.

ورغم تغير الزمن تبقى عروسة المولد عادة مصرية أصيلة تجسد روح المشاركة والفرحة، وتحمل بين طياتها رسالة إنسانية عميقة: أن الاحتفال لا يكتمل إلا بالبهجة التي تجمع الكبار والصغار، وأن المصريين يملكون دائمًا القدرة على صون تراثهم وإحيائه.