أنباء اليوم
السبت 7 مارس 2026 09:39 صـ 18 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ترامب: الجيش الأمريكي يؤدي بشكل ”مذهل” في إيران الزمالك يفوز على الاتحاد السكندري بهدف دون رد ويحتل صدارة الدوري ترامب: مضاعفة انتاج بعض الأسلحة 4 أضعاف ليفربول يتأهل إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بفضل فوزه على وولفرهامبتون مصر للطيران : المعلومات المتداولة بشأن أسعار تذاكر العودة من دول الخليج إلى القاهرة غير صحيحة درس العشاء بالجامع الأزهر يتناول أسباب النصر في غزوة بدر الكبرى محافظ بورسعيد يوجه بخطة لإنارة كشافات الشوارع بجميع الأحياء لتعزيز مستوى الإضاءة الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابو مازن الإمارات: السيطرة على حريق منطقة الفجيرة للصناعات البترولية ”فوز” نائب رئيس جامعة عين شمس يشارك رابطة خريجي الجامعة أمسية رمضانية مميزة بعنوان «خان الزعفران» الإعلام الأمني العراقي: إسقاط طائرتين مسيرتين خارج إحدى المنشآت الحيوية في البصرة ”تايمز” البريطانية: مصر وجهة آمنة للسياحة رغم توترات الشرق الأوسط

عروسة المولد النبوي الشريف من العادات التراثية للمصريين

صورة توضيحية
صورة توضيحية

مع اقتراب ذكرى مولد النبي محمد ﷺ، تعود للأذهان والبيوت معًا عروسة المولد، ذلك الرمز الشعبي الذي ارتبط بالفرحة والاحتفال، وظل حاضرًا في وجدان المصريين منذ مئات السنين. ويعود ظهورها إلى العصر الفاطمي، حين كان الحكام ينظمون المواكب الاحتفالية بالمولد النبوي، وتُصنع تماثيل من السكر على هيئة عرائس مزينة بالورق الملوّن، وأخرى على هيئة فرسان فوق الأحصنة. ومنذ ذلك الحين ارتبطت العروسة بالبنات، بينما كان الحصان هدية الصبيان، ليجسدا معًا مزيج البهجة في قلوب الأطفال.

قديماً كانت العرائس تصنع يدويًا من السكر الخالص وتزين بقطع ورقية ملونة، وكانت جزءًا من ذكريات الطفولة في بيوت المصريين. ومع مرور الزمن، ومع تراجع صناعة العرائس السكرية لأسباب صحية، ظهرت بدائل بلاستيكية وخشبية تحافظ على الشكل التراثي، لكنها تفتقد طعم الماضي الذي ما زال يسكن ذاكرة الكبار.

ولا يقتصر الاحتفال على العروسة والحصان، فالمولد في مصر هو طقس اجتماعي وديني كامل، حيث تنتشر الحلوى بأنواعها مثل السمسمية والفولية والحمصية، وتقام حلقات الذكر والمدائح النبوية في الساحات والمساجد الكبرى مثل مسجد الحسين والسيدة زينب، وتجتمع العائلات حول موائد عامرة بالحلوى، فيما يفرح الأطفال بالعرائس التي تُهدى لهم مع كل مولد جديد.

ورغم تغير الزمن تبقى عروسة المولد عادة مصرية أصيلة تجسد روح المشاركة والفرحة، وتحمل بين طياتها رسالة إنسانية عميقة: أن الاحتفال لا يكتمل إلا بالبهجة التي تجمع الكبار والصغار، وأن المصريين يملكون دائمًا القدرة على صون تراثهم وإحيائه.