google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 22 أكتوبر 2026 01:11 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
قمة أوروبية مشتعلة تنتهي بتعادل أرسنال وبايرن ميونخ بهدفين لكل فريق ريال مدريد يكتسح لايبزغ برباعية ويواصل عروضه القوية في دوري أبطال أوروبا «غاندي وقضايا العرب والمسلمين» في طبعته القاهرية الأولى: ندوة وحفل توقيع بمؤسسة الأهرام إمكان مصر تطلق أحدث أحيائها السكنية park وتقدم تجربة « Mansions» لأول مرة في البروچ CIB ينفرد بتمثيل أفريقيا والشرق الأوسط في قائمة فورتشن «الشركات التي تُغيّر العالم» تقديرًا لتوسيع آليات التمويل بشق الأنفس الأهلي يتعادل ايجابيا أمام القناة بدوري ORA البرنابيو يتأهب .. ريال مدريد يستضيف لايبزغ بدوري أبطال أوروبا رسائل حاسمة من السيسي حول الغذاء والمياه والزراعة.. وهدف ضخم باستصلاح 10 ملايين فدان محافظ أسوان يتفقد محطة البحوث الزراعية لجنوب الوادى بمدينة أبو سمبل السياحية عموتة يعلن تشكيل الأهلي أمام القناة بالدوري الممتاز الأهلي يصل إلى ستاد القاهرة استعدادًا لمباراة القناة تفويض الدكتورة نهلة حسين مختار الأمين العام بالمؤتمرات الدولية

بيت بطرس كساب جزء شاهد علي تراث مدينة السويس

يُعد بطرس كساب واحدًا من أبرز الشخصيات التي ارتبط اسمها بتاريخ مدينة السويس في القرن التاسع عشر. فقد تولّى مسؤولية جمع الضرائب من الملاحين في الخط البحري الواصل بين مصر والهند، وهو الدور الذي ورد ذكره في مذكرات بوبر باشا، رئيس وزراء مصر في عهد الخديوي إسماعيل، بما يعكس مكانته الاجتماعية والإدارية آنذاك.

شُيّد بيت بطرس كساب في عهد محمد علي باشا، مع نهايات القرن التاسع عشر، فوق أنقاض منزل التاجر المسيحي "عنصرة"، الذي يُقال إن نابليون بونابرت أقام فيه خلال حملته على مصر. وفي عام 1896 أعاد نجل كساب بناء المنزل، محافظًا على طابعه الفرنسي المميّز، بزخارفه ولوحاته الرخامية التي تحمل اسم العائلة ويعتبر هذا البيت التراثي من أقدم معالم مدينة السويس التاريخية.

وقد صمد هذا المبنى أمام قصف عام 1967 رغم ما لحق به من أضرار، ليبقى شاهدًا على ندرة الطراز المعماري الفرنسي في السويس.

يمثل بيت بطرس كساب جزءًا أصيلًا من التراث العمراني لمدينة السويس، فهو لا يروي فقط قصة أسرة أو شخصية، بل يجسد حقبة كاملة من التداخل الثقافي بين الشرق والغرب. فالطراز الأوروبي الذي حمله المبنى إلى قلب المدينة الساحلية جعله علامة معمارية مميزة، فيما ارتبط تاريخه ووجوده وشاهدا علي أحداث كبرى مثل افتتاح قناة السويس والصراع الوطني ضد الاحتلال. ومن ثمّ، فإن الحفاظ على هذا البيت يعد حفاظًا على ذاكرة السويس وهويتها، وعلى صفحة من صفحات التراث المصري الحديث.

تتداول بعض الروايات غير الموثقة أن البيت أو محيطه شهد زيارة نابليون بونابرت، أو أنه استضاف الزعيم أحمد عرابي بعد عودته من المنفى. كما يُحكى عن مرور الإمبراطورة أوجيني به أثناء زيارتها لافتتاح قناة السويس عام 1869 ورغم غياب الأدلة التاريخية المؤكدة، فإن هذه الروايات أضفت على البيت هالة خاصة من الأهمية التاريخية والوطنية .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0